حماس ضمنت غالبية المقاعد في البرلمان القادم (الجزيرة)

اشتبك أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع أنصار حركة فتح خارج المجلس التشريعي الفلسطيني في رام الله.

وقال مراسل الجزيرة في رام الله إن أنصار حماس كانوا ينظمون مسيرة للاحتفال بفوز الحركة بالانتخابات وعندما اقتربوا من محيط المجلس حدثت مشادات مع أنصار فتح تخللها إطلاق نار من الجانبين.

وأكد المراسل أن كوادر الحركتين تدخلوا لفض الاشتباك ونجحوا في تطويق الموقف وإعادة الأمور إلى طبيعتها.

وقد واصل أنصار حماس بعد ذلك احتفالاتهم وتوجهوا إلى مقر المجلس التشريعي ورفعوا راية الحركة على المبنى.

ولوح الحشد بعشرات من الرايات الخضراء وبعض الأعلام الفلسطينية, فيما تصاعدت من مكبرات الصوت أناشيد من وحي الفوز الكبير الذي حققته الحركة.

ورفع ناشطون من حماس -عصبوا جباههم باللون الأخضر- صورا لقادة الحركة الذين اغتالتهم إسرائيل وفي مقدمهم مؤسسها الشيخ أحمد ياسين وخليفته على رأس حماس عبد العزيز الرنتيسي اللذان اغتالتهما إسرائيل عام 2004.

وأقيم تجمع مماثل للحركة في نابلس بالضفة الغربية بمشاركة أكثر من سبعة آلاف شخص.

غالبية كبيرة

الزهار استبعد إجراء مفاوضات مع إسرائيل (الفرنسية)
وتوقع قياديون في حماس أن تشغل الحركة نحو 75 مقعدا في المجلس التشريعي المؤلف من 132 مقعدا لتنتهي بذلك هيمنة فتح التي كانت تشغل 62 من أصل 88 مقعدا في المجلس السابق المنتخب في 1996.

وبينما ينتظر أن تعلن لجنة الانتخابات المركزية نتائج الانتخابات مساء اليوم، اعتبر الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر -الذي ترأس فريقا من المراقبين الدوليين- أن الانتخابات جرت بشكل سليم وفي أجواء هادئة.

وفي أول تصريح سياسي يتعلق بإسرائيل بُعيْد فوزها قالت حماس إنها مستعدة لتمديد الهدنة في حال احترام إسرائيل لها.

وقال القيادي في الحركة محمود الزهار لأسوشيتدبرس إن حماس ليست مشتركة في عملية السلام مع إسرائيل وهي غير مستعدة لإجراء مفاوضات معها.

من جهته أكد الناطق باسم حماس سامي أبو زهري للجزيرة أن الحركة مستعدة للتعامل بثقة مع تحديات المرحلة القادمة وهي لديها البرامج الكفيلة لمواجهة هذه التحديات.

وقال إن حماس مستعدة للعمل على تغيير نظرة الغرب تجاه الحركة من خلال الحوار، مشددا على أن التصريحات المناهضة لحماس ستتبخر وسيعترف الغرب بالحركة وسيتعامل معها.

استقالة قريع

عباس قبل استقالة قريع وكلفه تصريف الأعمال حتى تشكيل الحكومة المقبلة (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس استقالة رئيس الوزراء أحمد قريع وكلفه تصريف الأعمال حتى تشكيل الحكومة المقبلة.
 
وأعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أن عباس سيكلف حماس تشكيل الحكومة الجديدة, لكنه أكد أن حركة فتح لن تشارك فيها.

وقال عريقات بعد لقائه عباس في مقر الرئاسة في مدينة رام الله إن فتح ستكون معارضة موالية، ودعا حماس إلى تحمل كافة مسوؤلياتها السياسية والأمنية والاقتصادية والوطنية.

لكن زياد أبو عين وهو مسؤول آخر من فتح ذهب أبعد من ذلك وقال إن أكبر جريمة يمكن أن ترتكبها فتح هي أن تشارك في حكومة وحدة وطنية مع حماس. ودعا إلى أن تتحمل حماس مسؤولياتها بمفردها إن استطاعت.

وقالت مصادر مقربة من الرئيس الفلسطيني إن عباس يؤيد بقاء فتح خارج أي حكومة تقودها حماس، لكن الكلمة الأخيرة ستكون للجنة التنفيذية للحركة.

المصدر : الجزيرة + وكالات