شرطة عراقيون يعتقلون مواطنين في بعقوبة شمال شرق بغداد(الفرنسية)

أكد وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينمار اختطاف مهندسين ألمانيين في العراق وأعلن تشكيل لجنة خاصة لمتابعة أزمة اختطافهما. وكشف مسؤول في حكومة برلين أن المهندسين ينحدران من مقاطعة ساكس شرق ألمانيا.

ويأتي خطف الألمانيين في وقت لا تزال فيه الجهود جارية للإفراج عن صحفية أميركية اختطفت الأسبوع الماضي, وهدد خاطفوها بقتلها ما لم تفرج القوات الأميركية عن سجينات عراقيات بالسجون الأميركية في العراق.

تطورات ميدانية
وفضلا عن حالات الاختطاف شهد الوضع الميداني تطورات عديدة تمثلت في تواصل الهجمات وعمليات الاغتيال والاعتقال في أنحاء عديدة من العراق.

دورية أميركية في الفلوجة (الفرنسية-أرشيف) 
وأفاد مصدر في شرطة عامرية الفلوجة بإصابة ثلاثة جنود أميركيين وتدمير مدرعة جراء انفجار عبوة ناسفة مساء الثلاثاء في المنطقة الواقعة جنوب غرب مدينة الفلوجة.

وأعلن الجيش الأميركي الثلاثاء أن اثنين من جنوده قتلا الاثنين عندما انفجرت قنبلة في مركبتهما على طريق جنوب شرق بغداد.

كما أكد بيان للقوات متعددة الجنسيات في العراق مقتل اثنين من جنودها الثلاثاء جنوب شرق العاصمة.

كما قتل شرطي وجرح آخران في انفجار عبوة ناسفة بواسطة مجهولين أمام منزل مدير شرطة مكافحة الإجرام في النجف.

وفي الرمادي ذكر مصدر طبي في مستشفى المدينة مقتل مدنيين وإصابة أربعة في اشتباك مسلحين مع القوات الأميركية.

وفي بغداد اتهمت هيئة العلماء المسلمين والحزب الإسلامي قوات وزارة الداخلية بقتل شخصين في عملية مداهمة لحي السلام - الطوبجي- ذي الأغلبية السنية في بغداد فجر الثلاثاء واعتقال أكثر من 30 آخرين.

واتهمت الهيئة القوات الأميركية والحكومة باعتماد الإرهاب والاغتيال والتمييز العنصري والطائفي, فيما وصف الحزب الإسلامي عناصر وزارة الداخلية بأنهم "ينقضون على الأبرياء كالذئاب"، وزيهم بأنه "زي الإرهاب".

وفي البصرة أعلن مسؤول عسكري بريطاني أن 20 تلميذا أصيبوا بجروح -بينهم اثنان في حالة خطيرة- عندما استهدفت قنبلة على دورية بريطانية. كما أعلن الجيش البريطاني أنه نفذ حملة مداهمة انتهت باعتقال 14 شخصا بينهم أفراد في الشرطة العراقية, وبمصادرة أسلحة وذخائر وأدوات تفجير.

ومن جانبها أعلنت الشرطة العراقية اعتقال 19 مطلوبا وصادرت أسلحة وذخائر في حملة أمنية على مناطق حول مدينة بعقوبة إلى الشمال من بغداد.

الطالباني يستقبل وفدا بريطانيا(الأوروبية)
التطورات السياسية

وبموازاة الواقع الأمني المتدهور توقع الرئيس الانتقالي جلال الطالباني الثلاثاء تشكيل حكومة جديدة في غضون شهر، داعيا إلى "حكومة وطنية تقوم على نظام مشترك وعلى احترام الدستور وبإدارة مشتركة من قبل الجميع".

وأكد الطالباني تأييد قائمة التحالف الكردستاني لبناء فدرالية في جنوب العراق إذا طلب أهل الجنوب ذلك.

وعلى صعيد متصل توقع مسؤولون عراقيون أن تجتمع الجمعية الوطنية (البرلمان) منتصف الشهر القادم لاختيار يالبلاد والوزراء. وقال المسؤولون إن البرلمان سيتجاهل فقرة في الدستور تحدد موعدا نهائيا لعقد أول جلسة بعد الانتخابات على أساس أن يلتئم بعد 15 يوما من توثيق نتائجها.

الطعون الانتخابية
وعلى صعيد نتائج الانتخابات أعلن عضو في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات الثلاثاء أن المفوضية تلقت خلال اليومين الماضيين نحو 20 طعنا في النتائج النهائية غير المصدقة من معظم القوائم الفائزة في الانتخابات.

عبد الحسين الهنداوي (الفرنسية)
وقال عبد الحسين الهنداوي العضو في مجلس المفوضين إن المفوضية سترد في فترة أمدها 10 أيام على تلك الطعون.

وفي سياق متصل انتقدت القائمة الوطنية العراقية التي يرأسها رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي تقرير الفريق الدولي الذي كلف تقييم الانتخابات التشريعية التي جرت نهاية العام الماضي والذي أقر بخروقات "لم يكن بالإمكان حصرها", لكنها لم تكن لتؤثر على نتيجة الاقتراع. ووصفت القائمة الوطنية التقرير بأنه متناقض.

كما اتهمت قائمة علاوي بعض الاجهزة الحكومية بالانحياز إلى بعض القوائم الانتخابية, داعية إلى ائتلاف سياسي عريض "لإنقاذ البلاد من أزمتها السياسية".

المصدر : وكالات