جمال مبارك نفى تدخله في اختيار المسؤولين (الفرنسية-أرشيف)
 
قال أمين لجنة السياسات في الحزب الوطني الحاكم في مصر جمال مبارك إنه لا ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة, نافيا أن تكون المادة 76 من الدستور المصري عدلت من أجله.
 
وقال جمال في مقابلة صحفية اليوم إنه لكي يترشح شخص لمنصب الرئاسة لا بد من حصوله على تأييد الحزب أو أعضاء بالمجالس المنتخبة "لكن يسبق هذا أن تكون لديك الرغبة والنية في الترشح.. وقد قلت مرارا وتكرارا علي مدار الأعوام السابقة، وتحديدا العام الماضي إنني ليست لدي النية أو الرغبة أن أكون مرشحا".
 
يهاجمونه من خلالي
كما نفى جمال مبارك أن تكون  المادة 76 من الدستور -التي فتحت الترشح لأكثر من شخص- عدلت من أجله, واعتبر من أن يقولون بذلك إنما يتخذون المادة "مدخلا للهجوم علي الرئيس من خلالي", مشددا على أنه لا يوجد لا عنده ولا عند الرئيس المصري شيء اسمه التوريث.
 
وأقر جمال بأنه كان يعرف أن الرئيس كان يفكر في تعديل المادة 76, لكنه لم يعرف الشكل والتوقيت إلا قبل أسبوعين من خطاب المنوفية.
 
كما رفض نجل الرئيس المصري أن يوصف أعضاء أمانة السياسات برجال جمال مبارك, وأن تكون اللجنة تحولت إلى "ختم" يختم به كل من يريد أن يتولى مسؤولية, أو أن يكون يتدخل في اختيار الوزراء أو رؤساء تحرير الصحف القومية.
 
لا صفقة مع الإخوان
وكان جمال مبارك أقر قبل يومين أن لجنة السياسات بالحزب الوطني الحاكم تتحمل جزءا من الأداء الضعيف للحزب في الانتخابات التشريعية الأخيرة, لكنه شدد على أن السبب الرئيس هو فشل الحكومة في تحسين الاقتصاد ما أفاد مرشحي جماعة الإخوان المسلمين المحظورة.
 
وأكد مبارك أن الحزب كان يسعى لضمان فوزه بـ50% أو 60% من مرشحيه الرسميين لكن ذلك لم يحدث، مشيرا إلى أن العديد من الناخبين الناقمين على السياسة الاقتصادية للحكومة صوتوا لصالح الإخوان المسلمين.
 
ونفى وجود صفقة بين حزبه وجماعة الإخوان المسلمين المحظورة للسماح لها بالبروز كتيار معارض رئيسي بالمشهد السياسي المصري وزيادة تمثيلها بالبرلمان.
 

المصدر : الجزيرة + وكالات