مجلس وزراء الكويت يجتمع لتسمية الأمير الجديد
آخر تحديث: 2006/1/24 الساعة 19:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/24 الساعة 19:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/25 هـ

مجلس وزراء الكويت يجتمع لتسمية الأمير الجديد

الشيخ صباح الأحمد الصباح في طريقه للجلسة التي حسمت الأزمة (الفرنسية)

أعلن وزير العدل الكويتي أحمد باقر العبد الله أن مجلس الوزراء سيجتمع اليوم لتسمية أمير البلاد الجديد. ومن المرجح أن ترشح الحكومة رئيسها الشيخ صباح الأحمد الصباح لتتم خلال الأيام القادمة مبايعته ويؤدي اليمين أمام البرلمان أميرا للكويت.

جاء ذلك بعد أن صوت البرلمان بالإجماع على عزل الشيخ سعد العبد الله الصباح من الإمارة بسبب تدهور حالته الصحية. وأعلن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي في بيان للصحفيين أن المجلس تثبت بصورة قاطعة من التقرير الصحي الذي تلي في الجلسة ويؤكد فقدان أمير الكويت قدرته الصحية، فوافق على تنحيته وفقا للمادة الثالثة من قانون توارث الإمارة.

وأضاف أن البرلمان قرر بكامل أعضائه الـ65 نقل صلاحيات الأمير إلى مجلس الوزراء لحين اختيار أمير جديد للبلاد بموجب المادة الرابعة من القانون نفسه. وأوضح أن كتاب تنحي الشيخ سعد وصل بعد التصويت على القرار، وهو ما أكده عدد من نواب البرلمان. وتوقع الخرافي عقد جلسة للبرلمان الأحد أو الاثنين القادمين يؤدي أمامها الأمير الجديد اليمين. 



جاسم الخرافي أكد أن قرار التنحي جاء بعد التصويت (الفرنسية)
انتقال السلطة
جاء القرار بعد حالة من الضباب السياسي سادت المشهد السياسي في الكويت خلال الأيام القليلة الماضية، إثر اجتماع عدد من أقطاب الأسرة الحاكمة أغلبهم من فرع الجابر الجمعة الماضي لمطالبة الشيخ صباح بإدارة البلاد، وأعربوا عن ثقتهم في قدرته على القيام بمتطلباتها. لكن الشيخ سعد تمسك بمنصبه أميرا للكويت، وطالب بعقد جلسة خاصة للبرلمان ليؤدي اليمين ردا على قرار الحكومة بتفعيل إجراءات تنحيته بسبب حالته الصحية.

وعكر هذا الخلاف صفو الانتقال السلس للسلطة عقب وفاة الأمير السابق الشيخ جابر الأحمد الصباح. لكن الجهود المكثفة لشخصيات بارزة من الأسرة الحاكمة أسفرت عن اتفاق يعتذر بموجبه الشيخ سعد عن الاستمرار في تولي مقاليد السلطة لأسباب صحية ويسلمها إلى الشيخ صباح الأحمد الذي يتولى بدوره تسمية ولي عهد ورئيس وزراء جديدين.



ارتياح
وسادت حالة من الارتياح الأوساط السياسية والشارع الكويتي لهذه النهاية للأزمة التي جاءت بموجب الدستور وعن طريق برلمان البلاد. وأعرب عواد الظفيري نائب رئيس حزب الأمة في تصريح للجزيرة عن أمله بأن يواصل الشيح صباح الأحمد مسيرة الإصلاح السياسي بتفعيل قوانين مثل تقليص الدوائر الانتخابية وإطلاق حرية الصحافة وحماية حقوق الإنسان

يشار إلى أن الشيخ سعد أجرى جراحة في القولون عام 1997. وأمضى أسبوعا في المستشفى العام الماضي لإصابته بارتفاع في نسبة السكر بالدم، وسافر للعلاج في الخارج مرات عدة منذ ذلك الحين كان أحدثها في أغسطس/ آب الماضي.

ومنذ فصل ولاية العهد عن رئاسة الحكومة في عام 2003 أصبح رئيس الوزراء الشيح صباح الأحمد بمثابة الحاكم الفعلي للبلاد في ضوء تدهور صحة الأمير الراحل جابر وولي عهده السابق الشيخ سعد.

المصدر : الجزيرة + وكالات