سعد العبد الله (يمين) بويع بعد وفاة سلفه جابر الأحمد وقد يتنحى بسبب حالته الصحية (الفرنسية-أرشيف)

بدأ مجلس الأمة الكويتي جلسة هامة للنظر في أهلية الشيخ سعد العبد الله الصباح لحكم البلاد. وعقدت الجلسة بعد إرجائها لمدة ساعة، وتم الإرجاء باتفاق بين النواب وأعضاء الحكومة برئاسة الشيخ صباح الأحمد الصباح.

وذكر مصدر صحفي للجزيرة أن المجلس لم يصله قبل الاجتماع أي كتاب بشأن الاتفاق بين قطبي الأسرة الحاكمة على تسوية للأزمة. وأفاد مراسل الجزيرة بأن الجلسة ستظل منعقدة في انتظار نتائج مفاوضات اللحظة الأخيرة التي يقوم بها أعضاء الأسرة لاستكمال التسوية.

وينتظر البرلمان من الشيخ سعد كتابا رسميا بتنحيه لتفادي تفعيل المادة الثالثة من قانون توارث الإمارة الصادر عام 1964. وأكد النائب بالمجلس جاسم محمد الصقر أن الشيخ سعد طلب مهلة إضافية لإعلان موقفه.

في وقت سابق قال رئيس اللجنة التشريعية والقانونية بمجلس الأمة فهد الخنة للجزيرة إنه بمقتضى الاتفاق سيعتذر الشيخ سعد عن الاستمرار في تولي مقاليد السلطة لأسباب صحية وتسليمها إلى الشيخ صباح الأحمد الذي سيتولى بدوره تسمية ولي عهد ورئيس وزراء جديدين.

الحكومة طالبت بتفعيل المادة الثالثة من قانون الإمارة(الفرنسية-أرشيف)
تطورات الأزمة
كان عدد من أعيان الأسرة الحاكمة أغلبهم من فرع الجابر قد اجتمعوا الجمعة الماضي لمطالبة الشيخ صباح بإدارة البلاد، وأعربوا عن ثقتهم في قدرته على القيام بمتطلباتها.

ورفض الشيخ سعد الذي بويع أميرا بعد وفاة سلفه الشيخ جابر الأحمد الصباح هذا التحرك ودعا البرلمان في كتاب رسمي لعقد جلسة يؤدي أمامها اليمين الدستورية. واستند الأمير في هذا التحرك لتأييد عدد من أقطاب الأسرة مثل رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي السالم الصباح.

وشهدت الأيام الماضية تحركات مكثفة للأسرة الحاكمة لمحاولة التوصل لحل للأزمة يرضي فرعي الأسرة الجابر والسالم.

يشار إلى أن الشيخ سعد أجرى جراحة في القولون عام 1997. وأمضى أسبوعا في المستشفى العام الماضي لإصابته بارتفاع في نسبة السكر بالدم، وسافر للعلاج في الخارج مرات عدة منذ ذلك الحين كان أحدثها في أغسطس/ آب الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات