الجيش والشرطة العراقية يقفون عاجزين أمام تزايد وتيرة الهجمات (الفرنسية)

قال الجيش الأميركي إن اثنين من جنود مشاة البحرية (المارينز) قتلا في انفجار سيارة مفخخة في غرب العراق. وقع الهجوم مدينة الحقلانية في محافظة الأنبار يوم الجمعة.
 
كما قتل ثمانية عراقيين بينهم ضابط في الجيش العراقي ومهندس يعمل في قاعدة أميركية وأصيب 13 آخرون في هجمات متفرقة في العراق.
 
وفي جنوبي بغداد أغارت قوات أ ميركية وعراقية قوامها 300 جندي مدينة سلمان باك اليوم واعتقلت اثنين يشتبه في ضلوعهما في خلية لتهريب المتفجرات، وخمسة آخرين قالت إنهم شاركوا في خطف وقتل رهائن عراقيين ومن القوات متعددة الجنسيات.
 
وخلال الغارة التي دامت 12 ساعة اعتقلت القوات العراقية 15 مشتبها في صلته بهجمات في المنطقة.
 
وفي تطور آخر أعلنت الشرطة العراقية أن ثلاثة من عناصرها قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في انفجار سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش في الجانب الشمالي من مدينة بعقوبة شمال بغداد.
 
وفي العاصمة قتل مدني عراقي وأصيب خمسة آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة في سوق شعبي بحي الشعب شمالي العاصمة العراقية.
 
وفي تكريت شمال بغداد قتل أربعة عراقيين بينهم عسكريان وطفل ومهندس يعمل في قاعدة للقوات الأميركية, عندما أطلق مسلحون نيرانهم على الرائد مؤمن يونس وولده وزميل له برتبة مفوض لدى مغادرتهم منزل يونس في حي القادسية شمال المدينة.
 
وقرب المدينة ذاتها قتل مهندس عراقي آخر يعمل مع القوات الأميركية لدى خروجه من قاعدة البكر العسكرية. وقالت الشرطة العراقية إن زميل المهندس عبد الرحمن أحمد أصيب في الهجوم.
 
في محافظة كركوك شمال العراق قالت الشرطة إن خمسة من معاوني الرئيس العراقي جلال الطالباني أصيبوا بجروح لدى انفجار قنبلة استهدفت موكب الرئيس.
 
وأكدت الشرطة العراقية أن الرئيس الطالباني لم يكن موجودا في الموكب لدى مروره على جانب الطريق المؤدي إلى بلدة طوزخورماتو جنوبي كركوك, لكنها قالت إن مساعدا للطالباني كان بين الجرحى الخمسة. وكان الموكب متوجها إلى بغداد قادما من كردستان عند تعرضه للهجوم.
 
وفي الرمادي قال مصدر عسكري أميركي إن مسلحين عراقيين شنوا هجمات منسقة على قواعد عسكرية في المدينة الواقعة غرب بغداد عقب الإعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات التشريعية.
 
وأكد المصدر أن المواجهات استمرت ساعات طلبت فيها القوات الأميركية مساندة جوية واستخدمت المدفعية الثقيلة, دون الإشارة إلى سقوط ضحايا أو إصابات.
 
دعوة واستعداد
بارزاني والطالباني وقعا على الاتفاق (الفرنسية) 
وبعد يوم على إعلان نتائج الانتخابات, أعربت الولايات المتحدة عن استعدادها للمساعدة في المفاوضات الرامية إلى تشكيل حكومة ائتلاف موحد يمكن أن تعزز الوحدة الوطنية. 
 
ودعا مسؤول أميركي زعماء العرب السنة إلى العمل على إنهاء الهجمات على القوات الأميركية ومنتسبي الحكومة المؤقتة التي يقودها الشيعة والأكراد. وقال المسؤول الذي رفض ذكر اسمه أنه يتعين أن تكون حكومة العراق شاملة لكل الأطياف.
 
وأضاف أن واشنطن تدعم تشكيل حكومة وحدة وطنية لأنها "أفضل وسيلة لجمع العراقيين بعد معركة انتخابية حامية, لكن في النهاية القرار للعراقيين وليس للولايات المتحدة". وأضاف أنه مع أهمية الإسراع في تشكيل حكومة جديدة, فإن مجلس الوزراء المعين يجب أن يكون مؤهلا من الناحية الفنية.
 
وفي تطور آخر صادق البرلمان الكردي في جلسة استثنائية عقدت في أربيل اليوم, على توحيد الإدارة في إقليم كردستان شمالي العراق. وقد وقع الرئيس الطالباني رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني, على الاتفاق.
 
وينص الاتفاق على أن يكون رئيس البرلمان من الاتحاد الوطني ورئيس الوزراء من الحزب الديمقراطي. وحضر الجلسة عدد من السفراء الأجانب على رأسهم السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده.
 
الرهينة الأميركية
كير قالت إن جيل كارول اعتنقت الإسلام وتبنت الثقافة العربية (الفرنسية)
ومع انتهاء المهلة المحددة للصحفية الأميركية جيل كارول المحتجزة في العراق, توجه وفد يمثل مسلمي الولايات المتحدة إلى بغداد لمناشدة خاطفيها إطلاق سراحها, فيما دعا مسؤول عراقي الحكومة الأميركية إلى إطلاق عدد من السجينات العراقيات لإنقاذ حياة الرهينة.
 
وقال رئيس المدير التنفيذي لمركز العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) نهاد عوض لدى وصول الوفد الأميركي مطار بغداد الدولي "نحن الوحيدون الذين جئنا من خارج العراق للدعوة من أجل إطلاق سراح جيلو ونأمل أن يسمعوا رسالتنا التي نبعث  بها إليهم بالنيابة عن مسلمي أميركا".
 
كما ناشد رئيس مؤتمر أهل العراق عدنان الدليمي الجماعة المسلحة التي تطلق على نفسها اسم "كتائب الثأر" إطلاق سراح كارول. وقال في مؤتمر صحفي إنه سيتولى بنفسه متابعة أمر إطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين العراقيين على حد سواء.
 
وانتهت الجمعة مهلة خاطفي الصحفية الأميركية الذين هددوا بقتلها ما لم يفرج عن المعتقلات العراقيات لدى الجيش الأميركي. غير أن المسؤولين الأميركيين أصروا على أنه لا توجد خطط للإفراج عن السجينات العراقيات.

المصدر : وكالات