بدء تصويت رجال الأمن الفلسطيني والحملة تتصاعد
آخر تحديث: 2006/1/21 الساعة 11:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/21 الساعة 11:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/22 هـ

بدء تصويت رجال الأمن الفلسطيني والحملة تتصاعد

أفراد من كتائب الأقصى بحركة فتح يطلقون النار في الهواء أثناء الحملة الانتخابية (الفرنيسة)
 
بدأت عناصر أجهزة الأمن الفلسطينية  التصويت اليوم في الانتخابات التشريعية التي تجرى يوم الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
 
وتستمر عمليات تصويت هذه الأجهزة في مختلف المدن الفلسطينية حتى بعد غد وقد خصص 17 مركزا انتخابيا لتمكين أفراد أجهزة الأمن المختلفة والبالغ عددُهم نحو 58 ألفا من التفرغ لضمان الأمن يوم الاقتراع.
 
وفي سير العملية الدعائية للانتخابات كثف المرشحون نشاطهم في أنحاء الأراضي الفلسطينية من خلال لقاءات مع المواطنين أو تجمعات انتخابية حاشدة على غرار ما نظمته أمس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة.
 
ولم يعكر المشهد الانتخابي أمس سوى حادث إطلاق نار بمخيم المغازي للاجئين بغزة جرح فيه سليمان أبو عشبية نائب مدير حملة قائمة الطريق الثالث بزعامة وزير المالية المستقيل سلام فياض.
 
وقالت الأنباء إن أبو عشبية تلقى اتصالا من مجهول عرض عليه توزيع منشورات للحملة في المخيم. وقال متحدث باسم القائمة إن مسلحين ملثمين سألوه لدى وصوله إن كان يدعى سليمان، فلما رد بالإيجاب أطلقوا النار عليه فأصابوه بجروح غير خطيرة.
 
المنافسة ارتفعت وتيرتها بين حماس وفتح (الفرنسية)
حماس وفتح
وأظهر آخر استطلاع للرأي اشتعال المنافسة بين حماس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح). وبحسب نتائج الاستطلاع الذي أجراه مركز للدراسات بالقدس حصلت فتح على 32.3% من الأصوات مقابل 30.2% لحماس.
 
وحلت ثالثة لائحة "فلسطين المستقلة" برئاسة مصطفى البرغوثي بنسبة 12.6%، تليها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بزعامة أمينها العام المسجون في أريحا أحمد سعدات بنحو 7.6%. وتذيلت قائمتا البديل والطريق الثالث الترشيحات بنسبتي 6.1% و3.4%.
 
ومن مفارقات الانتخابات ترشح مستشار الأمن القومي بالرئاسة الفلسطينية جبريل الرجوب عن حركة فتح ضد شقيقه الأصغر نايف عن حماس بمحافظة الخليل جنوب الضفة.
 
إدانة أميركية
وفي تطور آخر انتقدت وزارة الخارجية الأميركية الاجتماع الذي جرى في العاصمة السورية دمشق بين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وقادة عشرة فصائل فلسطينية من بينها حماس والجهاد الإسلامي.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية شين مكورماك إلى أن الفلسطينيين لا ينظرون إلى هاتين الدولتين على أنهما قدوة لهم.
 
واعتبر المتحدث أن هذه الخطوات تعرقل عملية السلام، وكشف في المؤتمر الصحفي اليومي للوزارة أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس طلب من دمشق وقف دعمها للفصائل الفلسطينية التي تتخذ من سوريا مقرا لها.
 
من جهته اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز كلا من سوريا وإيران بالوقوف وراء عملية تل أبيب الفدائية التي وقعت أول أمس، وادعى موفاز خلال اجتماع أمني أن دمشق خططت للعملية التي أوقعت 20 جريحا وتكفلت طهران بتمويلها، ولكنه قال إن إسرائيل لن تتراجع أمام الفلسطينيين.
 
مواجهات بين قوات إسرائيلية وفلسطينيين بقرية بلعين بالضفة (الفرنسية)
الجدار العازل

وفي المواجهات  شهدت التظاهرات الأسبوعية لأهالي قرية بلعين في الضفة الغربية ضد الجدار العازل مصادمات عنيفة مع جنود الاحتلال.
 
واستخدم الإسرائيليون القنابل المسيلة للدموع والهري لتفريق المحتجين الذين انضم إليهم عدد من نشطاء السلام الأجانب والإسرائيليين وكذلك بعض مرشحي الانتخابات الفلسطينية.
 
وجرح عدد من المتظاهرين في المواجهات بينما أعلن الاحتلال موقع بناء الجدار منطقة عسكرية مغلقة. وباتت بلعين رمزا لنضال الفلسطينيين ضد الجدار الذي يتوغل لأكثر من كيلومترين داخل أراضي القرية.
 
كما يتوغل الجدار الذي يبلغ طوله 650 كلم داخل الضفة الغربية ليعزل آلاف الفلسطينيين عن أرضهم ويجعل قيام دولة فلسطينية قابلة للاستمرار أمرا متعذرا.
المصدر : وكالات