جنود الاحتلال لا يترددون كثيرا بإطلاق النار على أي متسلل (رويترز-أرشيف)

استشهد فلسطيني وأصيب آخران برصاص جنود الاحتلال شمال قطاع غزة قرب السياج الحدودي بين القطاع وإسرائيل, ولم تتضح على الفور هويات الضحايا.

وكان جيش الاحتلال أعلن في وقت سابق أن عسكريين أطلقوا النار مساء السبت على ثلاثة فلسطينيين كانوا يزحفون في اتجاه السياج الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت متحدثة باسم الجيش إن الجنود أطلقوا النار في الهواء ثم على من وصفتهم بالمتسللين, ولم توضح ما إذا كان الفلسطينيون المستهدفون مسلحين أم لا، وما إذا كانوا ناشطين أتوا لتنفيذ هجوم أو أنهم يحاولون التسلل إلى إسرائيل للعمل من دون ترخيص.

الانتخابات الفلسطينية
على صعيد آخر يواصل نحو 60 ألف رجل أمن فلسطيني الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية التي من المقرر أن تبدأ الأربعاء المقبل.

وقد أقامت السلطة الفلسطينية 17 مركزا لتصويت رجال الأمن، ستة منها في قطاع غزة و11 في الضفة الغربية. وقالت إن الهدف هو تفرغ رجال الشرطة لتأمين سير الانتخابات يوم الاقتراع.
 
وقالت مراسلة الجزيرة إن عملية التصويت تجري بشكل منظم ودون أن ترد أي تجاوزات، وقد شارك رجال الأمن في التصويت بكثافة واصطف العشرات منهم خارج مراكز خاصة بمدن رام الله ونابلس وجنين بالضفة الغربية.
 
عناصر الأمن بدؤوا بالتصويت (الفرنسية) 
وفيما يتعلق بالقدس قال رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر إن لجنة الانتخابات شرعت في توزيع بطاقات انتخابية على 6300 فلسطيني من مواطني القدس الشرقية للإدلاء بأصواتهم الأربعاء المقبل في مكاتب بريد إسرائيلية.

وأشار ناصر في مؤتمر صحفي عقده في رام الله إلى أن لجنته تلقت الضوء الأخضر بإجراء الانتخابات في القدس الشرقية، حسب اتفاق الانتخابات التشريعية الأولى عام 1996.
 
ويبلغ عدد الناخبين من سكان القدس الشرقية 25 ألفا, وستتمكن بقيتهم من الإدلاء بأصواتهم في مراكز اقتراع خارج القدس الشرقية.
 
وأكد رئيس اللجنة الانتخابية أن مراقبين دوليين سيشرفون على عملية التصويت في القدس ونقل صناديق الاقتراع إلى أقرب نقطة فلسطينية.

الاقتراع العام
وسيدلي الفلسطينيون بأصواتهم الأربعاء المقبل، ومن المقرر أن يتوجه 1.3 مليون ناخب في الضفة الغربية وقطاع غزة لاختيار 132 نائبا للمجلس التشريعي الفلسطيني الذي تتنافس 11 قائمة ومستقلون للفوز بمقاعده.

وفي سير العملية الدعائية للانتخابات كثف المرشحون نشاطهم في أنحاء الأراضي الفلسطينية من خلال لقاءات مع المواطنين أو تجمعات انتخابية حاشدة كما فعلت حركة حماس في غزة.
 
وأظهر آخر استطلاع للرأي أجراه مركز فلسطيني لاستطلاع الرأي يديره الدكتور خليل الشقاقي تقدم فتح بـ42% على حركة حماس التي أتت في المرتبة الثانية وحصلت على 35% من الأصوات. وشارك في الاستطلاع 4156 شخصا من أوساط مختلفة.
 
وحسب نتائج استطلاع آخر أجراه مركز للدراسات بالقدس ونشر أمس حصلت فتح على 32.3% من الأصوات مقابل 30.2% لحماس.
 
وحلت ثالثة لائحة "فلسطين المستقلة" برئاسة مصطفى البرغوثي بنسبة 12.6%، تليها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بزعامة أمينها العام المسجون في أريحا أحمد سعدات بنحو 7.6%. وتذيلت قائمتا البديل والطريق الثالث الترشيحات بنسبتي 6.1% و3.4%.
 
ومن مفارقات الانتخابات ترشح مستشار الأمن القومي بالرئاسة الفلسطينية جبريل الرجوب عن حركة فتح ضد شقيقه الأصغر نايف عن حماس بمحافظة الخليل جنوب الضفة.

المصدر : الجزيرة + وكالات