أحمدي نجاد والوفد المرافق له زاروا ضريح السيدة زينب في دمشق (الفرنسية)
 
أنهى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زيارته الرسمية لسوريا باجتماع عقده مع قادة عشرة فصائل فلسطينية بينهم مسؤولون من حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي.
 
وقال المسؤول الرفيع في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر إن الرئيس الإيراني أعرب خلال الاجتماع عن مساندة بلاده للفصائل الفلسطينية المسلحة "وكفاحها العادل" ضد الاحتلال الإسرائيلي.
 
وقال الطاهر إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي عبد الله رمضان شلح وزعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة أحمد جبريل والأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة حضروا اللقاء الذي دام ساعة ونصفا.
 
موفاز أطلق على اجتماع أحمدي نجاد وبشار الأسد "قمة الإرهاب" (الفرنسية)
وأضاف الطاهر "بحثنا موضوع الضغوط التي تمارس على سوريا وإيران ولبنان، وأكدنا على ضرورة أن تقوم جبهة تضم كافة القوى التي تتصدى للخطط الصهيونية الأميركية في المنطقة". ولم يحضر الرئيس السوري بشار الأسد الاجتماع.
 
وكان أحمدي نجاد ونظيره بشار الأسد أعربا مجددا بعد محادثاتهما أمس عن تأييدهما لحق الفلسطينيين واللبنانيين في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
 
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدر في حزب الله ببيروت قوله إن أحمدي نجاد أجرى مباحثات مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في العاصمة السورية, لكنه لم يعط المزيد من التفاصيل. 
 
مواجهة الضغوط
أوروبا وواشنطن تسعيان لحمل ملف إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي (الفرنسية)
وقد استغرقت زيارة أحمدي نجاد لسوريا يومين وكرست لتعزيز التحالف السياسي بين طهران ودمشق في وجه الضغوط الدولية القوية التي تمارس على البلدين.
 
فطهران تواجه مساعي أميركية وأوروبية لإحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن وسوريا تتعرض لضغوط مماثلة للتعاون مع المحققين الدوليين في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
 
ورأت الولايات المتحدة أن زيارة أحمدي نجاد لسوريا ولقاء رئيسها الأسد دليل على ما وصفته بعزلة الرئيسين على المسرح الدولي.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن سوريا تخضع حاليا لقرارت مجلس الأمن الدولي و"إنه في مستقبل قريب جدا ستجد إيران نفسها أيضا أمام مجلس الأمن". واتهم الناطق باسم الوزارة كلا من إيران وسوريا بدعم "الإرهاب".

المصدر : وكالات