انتشار القوات الأمنية العراقية لم يمنع من وقوع هجمات (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت السلطات العراقية أنها أغلقت ثلاث محافظات ابتداء من صباح اليوم ولمدة 48 ساعة تحسبا لوقوع هجمات بالتزامن مع إعلان النتائج النهائية غير المصدقة للانتخابات التشريعية المتوقعة اليوم.

وذكر تلفزيون العراقية الحكومي أن وزارة الداخلية قررت إغلاق محافظات صلاح الدين وديالى والأنبار في إطار الإجراءات الأمنية المعتمدة لمواكبة إعلان النتائج.

كما يتواصل في بغداد انتشار كثيف لقوات الجيش والشرطة في الشوارع الرئيسة تحسبا لأي طارئ قبيل إعلان نتائج الانتخابات.

وتعقد مفوضية الانتخابات في العراق بعد ظهر الجمعة مؤتمرا صحفيا لإعلان النتائج النهائية، وفق مصادر المفوضية.

وقالت مصادر بالمفوضية إن قائمة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية ستحصل على حوالي 128 مقعدا من بين مقاعد البرلمان البالغ عددها 275. وستحصل جبهة التوافق السنية على 43 أو 44 مقعدا فيما ستحصل الجبهة الوطنية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلق على 11 وستحصل قائمة المصالحة والتحرير بزعامة مشعان الجبوري على ثلاثة مقاعد.

وأضافت المصادر أن الكتلة الكردية ضمنت الحصول على 52 مقعدا، بينما ستحصل قائمة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي على 25 مقعدا.

التدقيق الدولي

تقرير الفريق الدولي دعا لتشكيل حكومة وحدة تضم كل مكونات العراقيين (الفرنسية) 
يأتي ذلك بعد يوم من إعلان المراقبين الدوليين الذين طلب منهم النظر في الشكاوى بشأن حدوث تلاعب في الانتخابات تقريرا خلص إلى أن الانتخابات كانت نزيهة إلى حد كبير.

ووجد الفريق في تقرير من 10 صفحات أن معظم الشكاوى الخطيرة التي رأت اللجنة المستقلة للانتخابات أنها خطيرة, حققت فيها وحلت قضائيا, مؤكدا أن الفريق الدولي لم يتلق دليلا قاطعا على نقائص خطيرة أخرى شابت العملية الانتخابية.
 
غير أن اللجنة قالت إن نتائج الانتخابات تؤكد الحاجة العاجلة في هذه المرحلة من مراحل تاريخ العراق لتشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية، تمثل كل مكونات الشعب العراقي دون استثناء أو إقصاء أو تهميش.

ورحب رئيس مفوضية الانتخابات حسين الهنداوي بتقرير الفريق، وقال إن التقرير يشيد بالعملية الانتخابية بأكملها وإنهم يشعرون بالارتياح.

من جانبه وصف العضو في جبهة التوافق السنية حسين الفلوجي التقرير بأنه تقرير شكلي. وقال إن الأميركيين لا يريدون أن يتعارض أي شيء مع مشروعهم في العراق وإنهم لا يريدون سماع أي أنباء سيئة بخصوص الانتخابات.

الوضع الميداني

تفجيرا بغداد أوقعا 22 قتيلا و26 جريحا (الفرنسية)
ميدانيا شهد العراق في الساعات الـ24 الماضية هجمات جديدة كان أعنفها تفجيران انتحاريان خلفا 22 قتيلا عراقيا وجرح 26 آخرين، واستهدف الأولى مقهى شعبي في منطقة البتاوين وسط بغداد تلاه انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة إلى جانب الطريق لدى مرور دورية شرطة.

يأتي التفجيران بينما أعلن الجيش الأميركي أن مواجهات تجري بين مسلحين عراقيين ومقاتلين أجانب بمدينة الرمادي غربي بغداد, وسط أنباء بحدوث انقسام في صفوف المقاتلين.

وفي ملف الرهائن ناشد رئيس مؤتمر أهل العراق عدنان الدليمي الخاطفين إطلاق سراح الصحافية الاميركية جيل كارول، متعهدا بمتابعة العمل لتحقيق الإفراج عن السجينات العراقيات في السجون الأميركية.

وكان الخاطفون هددوا بقتل كارول إذا لم يتم الإفراج عن السجينات العراقيات خلال 72 ساعة تنتهي السبت.

المصدر : وكالات