عراقيون يتابعون الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية (الفرنسية)

انتقد قياديون شيعة توزيع المقاعد التعويضية الذي اتبعته مفوضية الانتخابات في العراق لحساب النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، معتبرين أن هذه الطريقة مخالفة للقانون.

وقال عمار الحكيم إن لائحة الائتلاف الشيعية سترفع شكوى إلى اللجنة القضائية في المفوضية، مشيرا إلى أن الإشكالية التي حدثت ترتكز على تفسير قانون الانتخابات.

وأوضح أن اللائحة ترى أن الحصول على أي مقعد يتطلب حيازة العتبة الانتخابية، أما منح المقاعد لشخصيات وكيانات لم تصل إلى هذه العتبة فإنه يتعارض وقانون الانتخابات.

وأكد أن التفسير الجديد لقانون الانتخابات أفقد الائتلاف الشيعي ما بين ستة مقاعد إلى ثمانية كانت ستجعله قريبا من تحقيق الغالبية المطلقة (138 مقعدا) من مقاعد مجلس النواب البالغة 275.

وكان لجواد المالكي القيادي الآخر في الائتلاف الشيعي الموقف ذاته، وقال إن لائحته ستتقدم باعتراض على توزيع المقاعد لأن المفوضية وزعتها وفق تفسيرها وليس وفق ما أقره القانون.

وأوضح أن المفوضية قامت بإعطاء عدد كبير من المقاعد لبعض الأطراف على حساب القوائم الكبيرة.

صفوت رشيد توقع المصادقة على النتائج النهائية للانتخابات نهاية الأسبوع المقبل (الفرنسية)
نتائج الانتخابات
وحسب النتائج النهائية غير المصدقة التي أعلنتها مفوضية الانتخابات فازت لائحة الائتلاف الشيعي بالمرتبة الأولى بحصولها على 128 مقعدا تلتها اللائحة الكردية بـ53 مقعدا وجبهة التوافق السنية بـ44 مقعدا.

ونالت القائمة العراقية الوطنية بزعامة إياد علاوي 25 مقعدا, يليها الجبهة العراقية للحوار الوطني بزعامة صالح المطلق (11 مقعدا) والاتحاد الإسلامي الكردستاني بخمسة مقاعد, وكتلة المصالحة والتحرير بزعامة مشعان الجبوري بثلاثة مقاعد, وقائمة رساليون (المقربة من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر) بمقعدين. ونالت مقعدا واحدا كل من قائمة مثال الآلوسي للأمة العراقية واليزيديين والتركمان والرافدين المسيحية.

وتوقع عضو المفوضية صفوت رشيد في مؤتمر صحفي أن يتم التصديق على هذه النتائج نهاية الأسبوع المقبل من قبل الهيئة القضائية الخاصة في المفوضية.

وتشمل هذه النتائج توزيع مقاعد المحافظات (230) والمقاعد التعويضية (45) التي وزعتها المفوضية على القوائم التي لم تنل أي مقعد وحققت نسبة معينة من الأصوات.

وجاء إعلان النتائج غداة نشر البعثة الدولية تقريرها عن سير العملية الانتخابية الذي أشار إلى حدوث تزوير دون أن يشكك في النتائج النهائية منوها بعمل المفوضية رغم إشارته إلى بعض الثغرات.

الإجراءات الأمنية لم تمنع وقوع هجمات جديدة في العراق (الفرنسية)
استهداف الحكيم
في هذه الأثناء كشف مصدر عسكري عراقي بارز أن القوات العراقية أحبطت مؤامرة لمسلحين وانتحاريين لشن هجوم على زعيم اللائحة الشيعية عبد العزيز الحكيم ببغداد بالتزامن مع إعلان نتائج الانتخابات.

وقال المصدر إن نحو 50 شخصا بينهم عدة انتحاريين مشتبها بهم اعترفوا بدور في خطة لمسلحين لمهاجمة مقر الحكيم في بغداد، مضيفا أن هؤلاء الأشخاص تلقوا تدريبات في الحويجة قرب كركوك وكانوا يعتمدون على مساعدة من جماعات أخرى في بلدات شمالي وشرقي بغداد.

يأتي ذلك بينما أغلقت قوات الجيش والشرطة الطرق بين العاصمة بغداد ومحافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى تحسبا لأي هجمات مع الإعلان عن نتائج الانتخابات.

ورغم هذه الإجراءات شهد العراق في الساعات الماضية هجمات وتفجيرات جديدة مخلفة خمسة قتلى عراقيين وإصابة أكثر من 20 آخرين، كما عثرت الشرطة العراقية على سبع جثث واحدة منها تعود لعضو سابق في حزب البعث المنحل.

وانضم رئيس مؤتمر أهل العراقي عدنان الدليمي اليوم إلى أسرة الصحفية الأميركية المختطفة في العراق جيل كارول في الدعوة إلى إطلاق سراحها.

وتعهد الدليمي في مؤتمر صحفي في بغداد بمتابعة العمل لتحقيق الإفراج عن السجينات العراقيات في السجون الأميركية.

المصدر : وكالات