عملية القدس تعرضت لإدانات سريعة من السلطة وإسرائيل والولايات المتحدة (الفرنسية)

جرح قرابة 20 إسرائيليا في هجوم نفذه فدائي فلسطيني على محطة الحافلات المركزية القديمة في تل أبيب.

وقالت السلطات الإسرائيلية إن الانفجار وقع قرب مطعم للوجبات السريعة في سوق تجاري مزدحم بالمارة وأدى لاستشهاد منفذه، مشيرة إلى أن أحد الجرحى الإسرائيليين في حالة خطرة.

وأعلنت سرايا القدس –الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي– مسؤوليتها عن العملية. وجاء في شريط وزعته الحركة عن العملية أن منفذها يدعى سامي أبو عنتر (22 عاما)، وهو من نابلس شمال الضفة الغربية.

وكانت إسرائيل اغتالت عددا من كوادر الجناح العسكري للحركة في الأشهر القليلة الماضية، وتعهدت الحركة بالرد على هذه الاغتيالات.

ويعتبر هذا الهجوم الأول من نوعه بعد إعلان الفصائل الفلسطينية تحللها من التهدئة بنهاية العام الماضي.

عباس أدان عملية تل أبيب بشدة (الفرنسية)
إدانات

وأدانت السلطة الفلسطينية العملية بشدة، ووصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأنها "تخريبية" وهو المصطلح الذي تستخدمه إسرائيل عادة لوصف العمليات الفدائية.

وقال عباس "هذه عملية تخريبية بكل المعايير والمقاييس، ونعتبر أن هؤلاء لا يريدون أن يخربوا عملية الانتخابات فحسب وإنما يريدون أن يخربوا الحياة الأمنية لشعبنا الفلسطيني"، معتبرا أنه "لا بد من عقاب هؤلاء المارقين الخارجين عن الإجماع الوطني الفلسطيني".

ولكن الحكومة الإسرائيلية –مع ذلك– أصرت على توجيه اللوم للسلطة الفلسطينية في وقوع العملية. واعتبر ديفد بيكر المسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، أن الهجوم "نتيجة مباشرة لرفض السلطة الفلسطينية التام لاتخاذ أي خطوات لمنع الإرهاب ضد الإسرائيليين".

كما أدانت الولايات المتحدة الهجوم، ودعا المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان السلطة الفلسطينية مجددا إلى القيام بما في وسعها "لتفكيك البنى التحتية للإرهاب".

وأدان الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي العملية، ودعا إسرائيل والسلطة إلى عدم السماح للهجوم بتقويض الانتخابات القادمة.



استشهاد فلسطيني
من ناحية ثانية قتلت الشرطة الإسرائيلية فلسطينيا من عرب الـ48 خلال محاصرتها لأحد المنازل في عرعرة شمال إسرائيل.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن أحد أفرادها أطلق النار على الفلسطيني الذي كان داخل المنزل بحجة أنه أشهر سلاحه تجاه الشرطة.

وشهدت المنطقة التي وقع فيها الحادث مظاهرة فلسطينية منددة بالحادث, مما استدعى إرسال تعزيزات من عناصر الشرطة الذين اشتبكوا مع المتظاهرين الذين رجموهم بالحجارة.

وفي جنين أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من بينهم مسؤول في حركة حماس, كما هدمت منزلين في قرية الطيبة غربي المدينة ومنزلا ثالثا في قرية ظهر المالح بدعوى البناء بدون ترخيص.



استعدادات القوائم للانتخابات اشتدت في الأيام الأخيرة (الفرنسية)
الانتخابات
أما على صعيد الانتخابات التشريعية الفلسطينية فقد دعت المفوضية الأوروبية إسرائيل إلى ضمان حرية تنقل الناخبين الفلسطينيين أثناء الانتخابات.

وفي هذا السياق طلب مسؤول ملف المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات في رسالة وجهها للسلطات الإسرائيلية، السماح لمروان البرغوثي -أمين سر حركة فتح ورئيس لائحتها الانتخابية المعتقل في إسرائيل- بمقابلة وسائل الإعلام العربية.

كما طلب عريقات من الطرفين البريطاني والأميركي تمكين الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات المعتقل في سجن أريحا تحت حراسة أميركية – بريطانية، من الالتقاء بالصحافة في إطار ترؤسه لقائمة الجبهة للانتخابات التشريعية.

وفي هذا الإطار قالت لجنة الانتخابات الفلسطينية إن عناصر الأجهزة الأمنية الفلسطينية الذين يبلغ عددهم قرابة 58 ألفا، سيصوتون في الانتخابات التشريعية بين السبت والاثنين القادمين في 17 مركزا انتخابيا في الضفة وغزة لضمان حسن سير الاقتراع المقرر في 25 من الشهر الجاري.

المصدر : الجزيرة + وكالات