آثار الدمار واضحة جراء تفجيري بغداد (الفرنسية)

أعلن الجيش الأميركي أن مواجهات تجري بين مسلحين عراقيين ومقاتلين أجانب بمدينة الرمادي غربي بغداد, وسط مزاعم عراقيين بحدوث انقسام في صفوف المقاتلين. في وقت كثف فيه المسلحون من عملياتهم بتفجيرين دمويين في بغداد أمس الخميس، أسفرا عن مصرع وإصابة العشرات.
 
وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي في بغداد الجنرال ريك لينش إن هناك معلومات يقدمها عراقيون في الفترة الأخيرة بشأن نشاطات المقاتلين الأجانب، خاصة في محافظات صلاح الدين وديالى والأنبار. وأوضح "تلقينا معلومات تفيد بأن المسلحين العراقيين أخذوا يشهرون أسلحتهم في وجه المقاتلين الأجانب ويشون بهم".
 
وأضاف لينش أن من أهداف العمليات المشتركة مع قوات الأمن العراقية إيجاد ما وصفها بالثغرة، للفصل بين العراقيين من جهة وبين المقاتلين الأجانب من جهة أخرى.
 
تفجيران
وكان نحو 22 شخصا على الأقل قتلوا وجرح 26 بتفجيرين هزا بغداد أمس الخميس، عندما فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه في مقهى شعبي في البتاوين وسط المدينة, ليعقبه بعد دقائق في المنطقة نفسها انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة إلى جانب الطريق لدى مرور دورية شرطة, فقتل ثلاثة من عناصرها.
 
وتأتي العملية أيضا في وقت قالت فيه الشرطة العراقية إنها عثرت على جثث 12 مدنيا من قرية الدجيل شمال بغداد.
 
كما أعلنت الحكومة العراقية أن ثلاثة مسلحين قتلوا خلال مواجهات بعد هجوم على نقطة تفتيش تابعة للجيش غربي بغداد.
 
برلسكوني أعلن سابقا نيته سحب كل القوات الإيطالية بحلول نهاية 2006 (رويترز-أرشيف)
انسحاب إيطالي
وفي سياق آخر قللت واشنطن من أهمية قرار إيطاليا سحب نحو ألف جندي من جنودها في العراق البالغ عددهم 2600 بحلول يونيو/حزيران القادم, مشيرة إلى أن سحب الجنود "يتماشى مع هدف القوات التي تقودها الولايات المتحدة بالانسحاب من العراق".
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن الإيطاليين أشاروا في وقت سابق إلى أنهم سيتخذون تلك الخطوات للانسحاب وإنهاء وجودهم الأمني استنادا للأوضاع الأمنية في العراق.
 
ويأتي ذلك بعدما أعلن وزير الدفاع الإيطالي أنطونيو مارتينو أمام لجنة الدفاع في البرلمان الإيطالي قرار سحب قواته من العراق.
 
وكان رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أعلن العام الماضي أن سحب القوات الإيطالية –الرابعة من حيث الحجم في القوة المتعددة الجنسيات- سيكتمل في غضون 2006, لكن الإعلان عنه مجددا الآن قد يكون على صلة بالانتخابات الإيطالية في أبريل/نيسان القادم, علما بأن الرأي العام الإيطالي وقف بشدة ضد الحرب.
 
خروقات انتخابية
من جهة أخرى أعلن فريق التحقيق الدولي في الانتخابات العراقية أن مجموعة من الخروقات شابت الاقتراع، لكنه وصفها بـ"الصغيرة وغير المؤثرة".
 
وقال تقرير من 10 صفحات إن "معظم الشكاوى الخطيرة التي رأت اللجنة المستقلة للانتخابات أنها خطيرة, حققت فيها وحلت قضائيا", مؤكدا أن الفريق الدولي لم يتلق دليلا قاطعا على نقائص أخرى "معتبرة" شابت العملية الانتخابية.
 
غير أن اللجنة قالت إن نتائج الانتخابات تؤكد "الحاجة العاجلة في هذه المرحلة من مراحل تاريخ العراق لتشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية، تمثل كل مكونات الشعب العراقي دون استثناء أو إقصاء أو تهميش".

المصدر : وكالات