الشرطة اللبنانية تفكك قنبلة أمام مقام درزي بالجنوب
آخر تحديث: 2006/1/3 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/3 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/4 هـ

الشرطة اللبنانية تفكك قنبلة أمام مقام درزي بالجنوب

وليد جنبلاط كان من أشد المعارضين لسوريا بعد اغتيال الحريري (الفرنسية)
فككت الشرطة اللبنانية قنبلة بدائية كانت موضوعة في مقام ديني للطائفة الدرزية في منطقة البقاع الغربي جنوب لبنان، حيث يتمتع النائب الدرزي وليد جنبلاط بنفوذ كبير.

وقالت الشرطة اللبنانية إنه تم العثور على زجاجة مليئة بالمواد المتفجرة والمسامير كانت معلقة في مدفأة في مقام الشيخ الفاضل حيث تعقد عادة اجتماعات دينية درزية.

ورجحت الشرطة أن تكون الزجاجة التي عثر عليها حارس المقام معدة لكي تنفجر لدى تعرضها لحرارة النار في المدفأة، وذلك في وقت يجري فيه إعداد المكان لاستقبال الزوار الذين اعتادوا زيارة المكان كل سنة في عيد الأضحى، الذي يصادف العاشر من يناير/كانون الثاني.

وهذه هي المرة الثانية التي يتم العثور فيها على مواد متفجرة في المناطق الدرزية في لبنان، فقد سبق أن قال الجيش اللبناني إنه عثر في 10 ديسمبر/كانون الأول على أربعة صواريخ من عيار 35 ملم، مخبأة في كيس في قناة لتصريف المياه قرب بلدة دميت، على بعد عشرين كيلومترا من قصر المختارة في الشوف حيث يقيم النائب جنبلاط.

يشار إلى أن الزعيم الدرزي وليد جنبلاط هو من المنتقدين بشدة للنظام السوري ويعيش تحت حراسة أمنية مشددة في جبال الشوف، حيث سبق أعلن عن تخوفاته من إقدام سوريا على اغتياله.

وكان لبنان بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري شهد سلسلة تفجيرات أودت بحياة عدد من السياسيين والإعلاميين معظمهم من المسيحيين، كان آخرهم الصحفي في جريدة النهار جبران تويني.



المصدر : وكالات