تشاد اتهمت الخرطوم بدعم متمردين مسلحين لقلب النظام (رويترز-أرشيف)

أعلن مصدر دبلوماسي إرجاء القمة المصغرة للاتحاد الأفريقي التي كان من المقرر أن تعقد في طرابلس في الرابع من الشهر الجاري لبحث أزمة دارفور، والنزاع بين السودان وتشاد إلى ما بعد عيد الأضحى.

وأوضح الدبلوماسي الأفريقي أنه لم يتم الاتفاق على موعد جديد لغاية الآن، مشيرا إلى أن سبب الإرجاء يعود إلى رفض تشاد المشاركة في القمة على خلفية نزاعها مع السودان الذي تتهمه بدعم متمردين مسلحين تشاديين.

وكان من المقرر أن يشارك في القمة قادة ليبيا ومصر وتشاد والسودان وجنوب أفريقيا ونيجيريا، وتناقش توتر العلاقات المتصاعد بين الجارتين السودان وتشاد، في ظل اتهام نجامنيا للخرطوم بأنها تؤوي وتدعم المتمردين التشاديين الذين هاجموا الشهر الماضي قرية أدرية التشادية على الحدود بين البلدين.

وأعلن الرئيس التشادي إدريس ديبي معارضة بلاده لاستضافة الخرطوم قمة الاتحاد الأفريقي المقبلة المقررة في 23 يناير/ كانون الثاني الجاري، كما عارض انتخاب الرئيس السوداني عمر البشير رئيسا مقبلا للمنظمة الأفريقية.

وكان من المقرر أن تبحث القمة المصغرة الآلية المناسبة لحل النزاع في مناطق دارفور غرب السودان، وذلك في ظل عدم تسجيل أي تقدم في جولة المفاوضات الأخيرة في أبوجا.

وقد أعرب مسؤولون عديدون بينهم مسؤولون أميركيون في الأشهر الأخيرة عن رغبتهم بإيجاد حل سريع قبل نهاية العام 2005 للنزاع بدارفور.

المصدر : وكالات