مقتل وجرح 40 عراقيا بتفجيرين في بغداد
آخر تحديث: 2006/1/20 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/20 الساعة 01:03 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/21 هـ

مقتل وجرح 40 عراقيا بتفجيرين في بغداد

التفجيران جاءا في وقت عزز فيه الأمن العراقي نقاط التفتيش ببغداد (الفرنسية)

قتل 22 شخصا على الأقل وجرح 26 بتفجيرين هزا بغداد اليوم في وقت أعلن فيه الجيش العراقي تعزيز نقاط التفتيش داخل العاصمة العراقية تحسبا لأي احتجاج على النتائج النهائية للانتخابات التشريعية.
 
فقد فجر انتحاري يرتدي حزاما ناسفا نفسه في مقهى شعبي في البتاوين وسط بغداد, ليعقبه بعد دقائق في المنطقة نفسها انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة إلى جانب الطريق لدى مرور دورية شرطة, فقتل ثلاثة من عناصرها.
 
12 جثة
وتأتي العملية أيضا في وقت قالت فيه الشرطة العراقية إنها عثرت على جثث 12 مدنيا قتلوا في منطقة ريفية في النباعي إلى الشمال من بغداد.
 
ويواصل الجيشان العراقي والأميركي عملية إلى الشمال من بغداد بحثا عن 35 من متطوعي الشرطة العراقية اختطفوا الاثنين الماضي في طريق عودتهم من بغداد إلى سامراء بعد أن رفضت طلبات التحاقهم بالشرطة.
 
السجينات العراقيات
من جهة أخرى أعلنت وزارة العدل العراقية أن السلطات الأميركية ستفرج في الأيام القليلة القادمة عن ست سجينات عراقيات, من بين ثماني تحتجزهن, بعد أن راجعت لجنة خاصة الملفات التي قدمها الجيش الأميركي.
 
غير أن ناطقا باسم الجيش الأميركي قال إن إطلاق سراح المعتقلات غير متوقع في الوقت القريب.
 
مهلة الخاطفين قبل إعدام كارول تنتهي مساء غد (الفرنسية-أرشيف)
وقد نفى مسؤول بوزارة حقوق الإنسان أن يكون لإطلاق سراح السجينات أية علاقة باختطاف الصحفية في كريستيان ساينس مونيتور التي هدد خاطفوها من مجموعة تطلق على نفسها كتائب الثأر بإعدامها إن لم يطلق سراح المعتقلات العراقيات.
 
وقد وجهت أم كارول اليوم عبر قناة CNN نداء إلى خاطفيها لإطلاق سراحها قائلة إن "الانتقام من ابنتي البريئة التي كانت تحب العراق وشعبه لن يحقق العدالة".
 
كما يعقد اليوم مؤتمر العلاقات الإسلامية الأميركية مؤتمرا صحفيا بعمان يدعو فيه إلى إطلاق سراح كارول, على أن يعقد مؤتمرا آخر ببغداد غدا الجمعة الذي تنتهي في مسائه مهلة الخاطفين.
 
القوة الإيطالية
وفي روما أعلن وزير الدفاع الإيطالي أنطونيو مارتينو أمام لجنة الدفاع في البرلمان الإيطالي أن سحب القوات الإيطالية في العراق المقدر عددها بـ 2600 سيكتمل بنهاية العام الحالي.
 
وكان رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني أعلن العام الماضي أن سحب القوات الإيطالية –الرابعة من حيث الحجم في القوة المتعددة الجنسيات- سيكتمل في غضون 2006, لكن الإعلان عنه مجددا الآن قد يكون على صلة بالانتخابات الإيطالية في أبريل/نيسان القادم, علما أن الرأي العام الإيطالي وقف بشدة ضد الحرب.
 
التحقيق بالانتخابات
من جهة أخرى أعلن فريق التحقيق الدولي في الانتخابات العراقية أن مجموعة من الخروق شابت الاقتراع، لكن وصفها بالخروق الصغيرة.
 
وقال تقرير من 10 صفحات إن "معظم الشكاوى الخطيرة التي رأت اللجنة المستقلة للانتخابات أنها خطيرة, حققت فيها وحلت قضائيا", مؤكدا أن الفريق الدولي لم يتلق دليلا قاطعا على نقائص أخرى معتبرة شابت العملية الانتخابية.
 
غير أن اللجنة قالت إن نتائج الانتخابات تؤكد "الحاجة العاجلة في هذه المرحلة من مراحل تاريخ العراق لتشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية، تمثل كل مكونات الشعب العراقي دون استثناء أو إقصاء أو تهميش".
المصدر : وكالات