دورية لقوات خفر السواحل العراقية في شط العرب (رويترز-أرشيف)


أكد محافظ مدينة البصرة جنوبي العراق محمد مصبح الوائلي أن إيران ستفرج اليوم عن ثمانية جنود عراقيين وجثة تاسع احتجزتهم القوات الإيرانية السبت الماضي في شط العرب.
 
وأوضح الوائلي أن "وفدا من مجلس المحافظة سيتوجه إلى معبر الشلامجة الحدودي لاستلام الجنود الثمانية وجثة الجندي الذي توفي متأثرا بجروحه".

وأكد الوائلي أن إطلاق سراح الجنود جاء بعد "اتفاق بين سلطات البلدين".
  
وكان محافظ البصرة اتهم القوات الإيرانية بقتل عراقي وخطف ثمانية آخرين في مواجهة مع قوات خفر السواحل العراقية التي كانت تطارد سفينة تهرب النفط العراقي.

وأوضح أن حرس السواحل العراقيين صعدوا على سفينة عليها بحارة إيرانيين واشتبهوا في أنهم كانوا يهربون النفط في المياه العراقية، ولكن دورية إيرانية تصدت لهم.

وأكد أن هذه ليست المرة الأولى التي تعتدي فيها القوات الإيرانية على خفر السواحل العراقي، مشيرا إلى أنه أبلغ الحكومة العراقية بهذه "التجاوزات الإيرانية" أكثر من مرة دون أن يتلقى ردا.
 
وأضاف أن القوات الإيرانية ما زالت تحتجز زورقين عراقيين بميناء عبادان، متهما إيران بالمساعدة في تهريب النفط العراقي.

ولكن القائم بالأعمال الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي نفى أن تكون إيران احتجزت أفرادا من حرس السواحل العراقي.

جاء ذلك عقب لقاء كاظمي بوزير الخارجية المؤقت هوشيار زيباري الذي استدعى الدبلوماسي الإيراني سعيا للإفراج عن حرس السواحل.

ويشكل شط العرب حيث يلتقي دجلة والفرات الحدود الطبيعية بين العراق وإيران.

المصدر : الفرنسية