خاطفو الصحفية الأميركية في العراق يهددون بقتلها
آخر تحديث: 2006/1/18 الساعة 06:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/18 الساعة 06:49 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/19 هـ

خاطفو الصحفية الأميركية في العراق يهددون بقتلها

استمرار موجة التفجيرات والهجمات في بغداد وضواحيها (الفرنسية)

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن بلاده ستبذل كل جهد ممكن بالتعاون مع الحكومة العراقية المؤقتة لإطلاق سراح الصحفية الأميركية جيل كارول في أقرب وقت ممكن.

وأضاف المتحدث أنه لا يعرف إن كانت كارول (28 عاما) التي تعمل في صحيفة كريستيان ساينس مونيتور هي التي ظهرت في الشريط الذي بثته الجزيرة، وامتنع عن إعطاء مزيد من التفاصيل بما فيها تلك المتعلقة بما إذا كانت واشنطن ستدرس تلبية المطالب التي تضمنها التسجيل.

عائلة جيل كارول طالبت بإطلاق سراحها (الفرنسية-أرشيف)

وأمهل الخاطفون الذين أطلقوا على أنفسهم كتائب الثأر الإدارة الأميركية 72 ساعة لإطلاق سراح العراقيات المعتقلات وإلا قتلوا الصحفية.

والتزاما بميثاق الشرف الصحفي جددت الجزيرة إدانتها لكل أشكال العنف الموجهة ضد الصحفيين، وناشدت الخاطفين إطلاق سراح الصحفية.

كما ناشدت عائلة كارول في بيان نشر على موقع صحيفتها على الإنترنت خاطفيها إطلاق سراحها والرأفة بها. وأكد البيان أنها أظهرت من خلال تقاريرها اليومية تعاطفها مع معاناة الشعب العراقي. 

واختطفت الصحفية يوم السابع من الشهر الجاري في حي العدل ببغداد بعدما قتلوا مترجمها. وقالت منظمة صحفيون بلا حدود إنها الصحفية رقم 31 التي تخطف في العراق منذ الغزو في مارس/آذار 2003.

هجمات
في هذه الأثناء تواصلت الهجمات في أنحاء العراق وقتل وجرح فيها عشرات العراقيين. فقد قتل سبعة عراقيين يعملون في شركة لتجهيز المواد الغذائية للجيش العراقي برصاص مسلحين مجهولين استهدفوا منزلا بحي الكرادة وسط بغداد يستخدم كمصنع لتعبئة المؤن.

كما أعلن مقتل قائد الفوج الثاني بالحرس الوطني العقيد حسين شياع الدليمي الذي اختطف الأحد الماضي. وقتل أيضا خمسة عراقيين -بينهم ضابط من مغاوير الشرطة- وجرح 15 آخرون في هجمات متفرقة في بغداد وشمالها.

من جهة أخرى أعلنت مصادر الشرطة العراقية العثور على رفات 22 جثة في مقبرة جماعية على بعد نحو 30 كلم جنوب مدينة النجف جنوب العراق. ويعتقد بأن الجثث لأشخاص قتلوا خلال ما وصف بانتفاضة الشيعة ضد حكومة الرئيس العراقي صدام حسين عام 1991.

وقد تبنى الجيش الإسلامي في تسجيل مصور هجوما بعبوة ناسفة ضد آلية أميركية جنوب بغداد. كما تبنت كتائب ثورة العشرين هجوما ضد عربة أميركية جنوب الموصل، ولم يتسن التأكد من صحة التسجيلين.

حرس السواحل العراقي في شط العرب (الفرنسية)
نفي إيراني
في هذه الأثناء نفى القائم بالأعمال الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي أن تكون إيران احتجزت أفرادا من حرس السواحل العراقي.

جاء ذلك عقب لقاء كاظمي بوزير الخارجية المؤقت هوشيار زيباري الذي استدعى الدبلوماسي الإيراني سعيا للإفراج عن تسعة من حرس السواحل الذين قال العراق إن السلطات الإيرانية اعتقلتهم بعد اشتباك في شط العرب أثناء محاولة لإحباط ما يشتبه في أنها عملية لتهريب النفط.

واتهم محافظ البصرة محمد الوائلي القوات الإيرانية بقتل عراقي وخطف ثمانية آخرين، ولكنه قال في وقت لاحق إنه ليس بمقدوره تأكيد مقتل أحدهم. وأوضح أن حرس السواحل العراقيين صعدوا على سفينة عليها بحارة إيرانيون واشتبهوا في أنهم كانوا يهربون النفط في المياه العراقية، ولكن دورية إيرانية تصدت لهم.

الانتخابات
سياسيا رأت الأحزاب السياسية العراقية المعترضة على نتائج الانتخابات الأولية أن إلغاء المفوضية العليا المستقلة عددا قليلا من صناديق الاقتراع يدل على صحة اعتراضاتها ويؤشر على أن التزوير كان أكبر حجما.

وقال سليم عبد الله القيادي في الحزب الإسلامي إن عدد الصناديق المتعرضة للتزوير أضعاف العدد المعلن سواء في بغداد أو في بقية المحافظات، مضيفا أن هناك خروقات كثيرة حصلت لكن لا يوجد دليل لإثباتها.

وكانت المفوضية العليا قررت إلغاء نتائج 227 صندوق اقتراع أي أقل من 1% من العدد الإجمالي, مشيرة إلى أن ذلك لن يؤدي إلى تغيير مهم في النتائج. وأعلن رئيس المفوضية فريد أيار أنها ستعلن النتائج النهائية غير المصدقة للانتخابات بعد إعلان الفريق الدولي تقريره غدا الخميس.

من جهته أعلن الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني عزمه الترشح لرئاسة البلاد فور انعقاد البرلمان الجديد في ضوء نتائج الانتخابات. وقال الطالباني في مؤتمر صحفي ببغداد أمس إنه قبل ترشيح القائمة الكردية له للرئاسة.

وأوضح أنه سيطالب بسلطات تنفيذية أكبر للرئيس، معربا عن أمله في تشكيل حكومة وحدة وطنية على نطاق واسع.

المصدر : الجزيرة + وكالات