عمر الفاسي-الرباط

أفاد شهود عيان من إقليم وجدة المغربي قرب الحدود مع الجزائر بأن القوات العسكرية الجزائرية عززت وجودها على امتداد الشريط الحدودي.

وقال مصدر مطلع للجزيرة نت إن نحو 14 ألف جندي جزائري انتشروا على امتداد 400 كلم فوق الشريط الحدودي انطلاقا من منطقة مرسة بلمهيدي المقابلة لمدينة السعيدية الشاطئية المغربية ومرورا بمركز بوكانون الحدودي المقابل لقرية أحفير المغربية, ومركز العقيد لطفي المقابل لمركز زوج بغال وصولا إلى مركز لخناك بإقليم فكيك المغربي.

ويطرح سكان المناطق الحدودية تساؤلات عن الهدف من هذا الإنزال العسكري الجزائري, وهل له علاقة بمكافحة الهجرة السرية, أم أن له أسبابا أخرى؟ كما لايخفي السكان المغاربة في المنطقة تخوفاتهم من "إمكانية اجتياح هذه الحشود العسكرية لأراضيهم الفلاحية, والسطو على ممتلكاتهم".

وانطلقت أخيرا بالشريط الحدودي بين المغرب والجزائر أعمال تشييد 20 مركز مراقبة جديد مجهز بأحدث أجهزة المراقبة لمواجهة عمليات العبور غير الشرعي للحدود.

وقال مصدر أمني للجزيرة نت إن تحضيرات تجرى لإقامة سياج شائك يمتد في مرحلة أولى إلى مدينة أحفير الحدودية, ليصل بعد ذلك إلى منطقة عين بني مطهر (البعيدة عن مدينة وجدة بحوالي 90 كلم) إضافة لتشييد منافذ محروسة.

وتأتي هذه الخطوة –حسب نفس المصدر- في إطار تعزيز المغرب لمنظومة ضبط ومراقبة حدوده مع الجارة الجزائر بعد تنامي ظاهرة تدفق المهاجرين السريين القادمين من دول جنوب الصحراء عبر الجزائر.
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة