العثور على 11 جثة لقوى الأمن العراقية ووفاة جندي أميركي
آخر تحديث: 2006/1/18 الساعة 20:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/18 الساعة 20:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/19 هـ

العثور على 11 جثة لقوى الأمن العراقية ووفاة جندي أميركي

بقايا سيارة مفخخة انفجرت جنوب بغداد (الفرنسية)

أعلنت القوات الأميركية في العراق اليوم العثور على 11 جثة لعناصر من الشرطة والجيش العراقيين شمال بغداد.

وقال بيان للجيش الأميركي إن الجثث التي عثر عليها كانت موثقة الأيدي ومعصوبة الأعين تم قتلها بالرصاص في منطقة الطارمية إلى الشمال من العاصمة. والطارمية هي نفس المنطقة التي تم إسقاط المروحية العسكرية الأميركية فيها قبل أيام.

وفي تطور آخر أعلنت القوات الأميركية وفاة أحد جنودها نتيجة جروح "لم يصب بها خلال عملية عسكرية" من دون أن توضح ظروف الإصابة أو الوفاة.

وذكرت الشرطة العراقية أن مسلحين خطفوا 50 متطوعا للعمل بالقوات العسكرية العراقية في منطقة المشاهدة شمال بغداد.

وفي بغداد أوضحت الشرطة أن محمد صداك البطاح شيخ عشيرة ألبو جليب وابن شقيقته وشخصا ثالثا يعمل في استخبارات المنطقة الغربية وجدوا مقتولين داخل شقتهم في العاصمة. كما أعلنت أن خمسة من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب تسعة في انفجار قنبلة بدوريتهم قرب بعقوبة شمال شرق بغداد.

قوات يابانية في العراق (الفرنسية)

وكان عشرة عراقيين يعملون في مؤسسة أمنية خاصة مكلفة بحراسة موظفي شركة هاتف عراقية، قتلوا في هجوم استهدف موكبهم غرب بغداد، أدى أيضا إلى جرح شخصين.

ونتج عن الهجوم اختطاف مهندس من ملاوي يعمل لصالح شركة أوراسكوم المصرية. فيما قالت الشركة إن مهندسا آخر من مدغشقر قد يكون خطف أيضا أو فر من موقع الهجوم.

كما قتل 13 عراقيا على الأقل في هجمات متفرقة أمس, استهدف أعنفها شركة لتجهيز المواد الغذائية للجيش العراقي ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص. وأعلنت الشرطة كذلك العثور على 22 جثة إلى الجنوب من مدينة النجف.

وفي طوكيو نفت وزارة الدفاع اليابانية أن يكون أربعة من جنودها المنتشرين جنوب العراق قتلوا بهجوم، كما جاء على موقع إلكتروني إسلامي.

الرهينة الأميركية
وفي أعقاب ظهور جيل كارول الصحفية بجريدة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية التي اختطفت بالعراق منذ عشرة أيام, في شريط فيديو بثته الجزيرة, لم تشأ الخارجية الأميركية التعليق على محتوى الشريط ومدى صحته. 

واكتفى المتحدث باسم الوزارة بالقول إن بلاده ستبذل قصارى جهدها بالتعاون مع السلطات العراقية لإطلاق سراح كارول, دون الخوض فيما إذا كانت واشنطن تدرس إمكانية تلبية مطالب الخاطفين بإطلاق سراح العراقيات المعتقلات في غضون 72 ساعة للحيلولة دون إعدام الصحفية.

وكانت مجموعة غير معروفة من قبل تطلق على نفسها اسم كتائب الثأر هي من أعلن عن خطف الصحفية. 

إيران والعراق

خفر سواحل عراقيون في شط العرب (الفرنسية)
وفي تداعيات الاتهامات العراقية للقوات البحرية الإيرانية بمهاجمة واختطاف عدد من جنود خفر السواحل العراقيين قبل أيام, ردت السفارة الإيرانية اليوم بالقول إن سفنا عراقية انتهكت المياه الإقليمية الإيرانية.

وقال القائم بالأعمال الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي إن سفنا عراقية انتهكت المياه الإيرانية الإقليمية، وإن طهران تتحرى اتهامات عراقية بخطف أفراد من حرس السواحل العراقي بعد اشتباك خلال الحادث.

إلا أن قمي, نفى في لقائه وزير الخارجية المؤقت هوشيار زيباري, أن تكون بلاده احتجزت أفرادا من حرس السواحل العراقي كما ذكر محافظ البصرة محمد الوائلي في وقت سابق لقناة الجزيرة.

الوائلي أبلغ الجزيرة قبل يومين أن القوات الإيرانية قتلت عراقيا وخطفت ثمانية آخرين، لكنه قال في وقت لاحق إنه لا يستطع تأكيد مقتل أحدهم لأنه كان مصاب إصابات بليغة ولم يمكن التأكد من وفاته.

وأوضح المحافظ أن حرس السواحل العراقيين صعدوا إلى سفينة عليها بحارة إيرانيون اشتبهوا في أنهم كانوا يهربون النفط في المياه العراقية، لكن دورية إيرانية تصدت لهم.

الوضع السياسي

الطالباني لرئاسة ثانية مشروطة(الفرنسية)
وبعيدا عن الوضع الأمني المضطرب ينتظر السياسيون من الأحزاب المعترضة على نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة, نتائج تحقيق تجريه لجنة دولية قبل إعلان موقفها النهائي من مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة.

وكان رئيس المفوضية فريد أيار أعلن أمس أن النتائج النهائية غير المصدقة للانتخابات ستعلن بعد قيام الفريق الدولي بإعلان تقريره غدا الخميس.

نتائج التحقيق في الطعون الانتخابية التي قدمتها الأحزاب المعترضة وأعلنتها المفوضية أمس, لم تنل رضا تلك الأحزاب بل أكدت صحة اتهاماتها بوجود عمليات تزوير واسعة النطاق وأوسع بكثير مما أعلنته المفوضية, كما قالت تلك الأحزاب.

وكانت المفوضية قررت إلغاء نتائج 227 صندوق اقتراع أي أقل من 1% من العدد الإجمالي, مشيرة إلى أن ذلك لن يؤدي إلى تغيير مهم في النتائج.

وفي هذه الأثناء أعلن الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني إنه قبل ترشيح القائمة الكردية له لرئاسة البلاد فور انعقاد البرلمان الجديد في ضوء نتائج الانتخابات, قائلا إنه سيطالب بسلطات تنفيذية أكبر.

المصدر : وكالات