مقتل سبعة في هجوم ببغداد وإيران تنفي احتجاز عراقيين
آخر تحديث: 2006/1/18 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/18 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/18 هـ

مقتل سبعة في هجوم ببغداد وإيران تنفي احتجاز عراقيين

الهجمات المسلحة والتفجيرات ضربت أنحاء بغداد (الفرنسية)

قتل سبعة عراقيين يعملون في شركة لتجهيز المواد الغذائية للجيش العراقي برصاص مسلحين مجهولين استهدفوا منزلا بحي الكرادة وسط بغداد يستخدم كمصنع لتعبئة المؤن.

وأفادت أنباء بأن زهاء ثمانية مسلحين في سيارتين نفذوا الهجوم على المنزل ولاذوا بالفرار.

كما أعلن مقتل قائد الفوج الثاني بالحرس الوطني العقيد حسين شياع الدليمي الذي اختطف الأحد الماضي أثناء توجهه من المحمودية إلى بغداد. ونعى الحزب الإسلامي العراقي في بيان له العقيد الدليمي واعتبر أن "أساليب القتل والاغتيال لن تزيد أحرار العراق إلا إصرارا على المضي قدما في بناء وطنهم".

إجراءات أمنية للقوات العراقية
في بغداد (الفرنسية)
وقتل أيضا خمسة عراقيين -بينهم ضابط من مغاوير الشرطة- وجرح 15 آخرون في هجمات متفرقة في بغداد وشمالها.

وفي كركوك شمالا قتل مدني عراقي وجرح آخر في إطلاق نار على مكتب المفوضية العليا للنزاهة وسط المدينة.

وقتل مسلحون عضوا بحزب الاتحاد الكردستاني بزعامة الرئيس المؤقت جلال الطالباني في هجوم على مقر للحزب بالمدينة.

من جهة أخرى أعلنت مصادر الشرطة العراقية العثور على رفات 22 جثة في مقبرة جماعية على بعد نحو 30 كلم جنوب مدينة النجف جنوب العراق. ويعتقد بأن الجثث لأشخاص قتلوا خلال ما وصف بانتفاضة الشيعة ضد حكومة الرئيس العراقي صدام حسين عام 1991.

نفي إيراني
في هذه الأثناء نفى القائم بالأعمال الإيراني في بغداد حسن كاظمي قمي أن تكون إيران احتجزت أفرادا من حرس السواحل العراقي.

جاء ذلك عقب لقاء كاظمي بوزير الخارجية المؤقت هوشيار زيباري الذي استدعى الدبلوماسي الإيراني سعيا للإفراج عن تسعة من حرس السواحل الذين قال العراق إن السلطات الإيرانية اعتقلتهم بعد اشتباك في شط العرب أثناء محاولة لإحباط ما يشتبه في أنها عملية لتهريب النفط.

واتهم محافظ البصرة محمد الوائلي القوات الإيرانية بقتل عراقي وخطف ثمانية آخرين، ولكنه قال في وقت لاحق إنه ليس بمقدوره تأكيد مقتل أحدهم. وأوضح أن حرس السواحل العراقيين صعدوا على سفينة عليها بحارة إيرانيون واشتبهوا في أنهم كانوا يهربون النفط في المياه العراقية، ولكن دورية إيرانية تصدت لهم.

جلال الطالباني يترشح للرئاسة (الفرنسية)
نتائج الانتخابات
سياسيا رأت الأحزاب السياسية العراقية المعترضة على نتائج الانتخابات الأولية أن إلغاء المفوضية العليا المستقلة عددا قليلا من صناديق الاقتراع يدل على صحة اعتراضاتها ويؤشر على أن التزوير كان أكبر حجما.

وقال سليم عبد الله القيادي في الحزب الإسلامي إن عدد الصناديق المتعرضة للتزوير أضعاف العدد المعلن سواء في بغداد أو في بقية المحافظات.

وأضاف القيادي الذي خاض حزبه الانتخابات ضمن جبهة التوافق العراقية السنية، أن هناك خروقات كثيرة حصلت لكن لا يوجد لدينا دليل لإثباتها. وأشار إلى تدخل ما وصفها بالمليشيات والأحزاب في الكثير من المناطق حتى أن الناس هناك منعوا من الإدلاء بأصواتهم وتفاجؤوا بوجود صناديق ممتلئة.

وكانت المفوضية العليا قررت إلغاء نتائج 227 صندوق اقتراع أي أقل من 1% من العدد الإجمالي, مشيرة إلى أن ذلك لن يؤدي إلى تغيير مهم في النتائج.

وأعلن رئيس المفوضية فريد أيار أنها ستعلن النتائج النهائية غير المصدقة للانتخابات بعد إعلان الفريق الدولي تقريره الخميس.

من جهته أعلن الرئيس العراقي المؤقت جلال الطالباني عزمه الترشح لرئاسة البلاد فور انعقاد البرلمان الجديد في ضوء نتائج الانتخابات. وقال الطالباني في مؤتمر صحفي ببغداد إنه قبل ترشيح القائمة الكردية له للرئاسة.

وأوضح أنه سيطالب بسلطات تنفيذية أكبر للرئيس، معربا عن أمله في تشكيل حكومة وحدة وطنية على نطاق واسع. وتوقع مشاركة السنة العرب في الحكومة القادمة التي قال إنها لن تشكل إلا بعد إعلان النتائج النهائية للانتخابات.

ومن المقرر أن يختار البرلمان الجديد بأغلبية لا تقل عن الثلثين مجلسا رئاسيا للبلاد يضم ثلاثة أعضاء.

المصدر : وكالات