محكمة صدام تعين بديلا مؤقتا لرئيسها المستقيل
آخر تحديث: 2006/1/17 الساعة 04:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/17 الساعة 04:32 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/18 هـ

محكمة صدام تعين بديلا مؤقتا لرئيسها المستقيل

رزكار محمد أمين يرفض مواصلة محاكمة صدام لاعتبارات شخصية (رويترز)


عينت المحكمة العراقية التي تحاكم الرئيس السابق صدام حسين بديلا مؤقتا لرئيسها رزكار محمد أمين الذي رفض التراجع عن استقالته رغم الجهود التي بذلت لحد الآن لإقناعه بمواصلة المحاكمة.
 
وعينت المحكمة سعيد الهماشي وهو أحد أعضاء هيئة القضاة الأربعة، ليرأس المحكمة في الجلسات القريبة القادمة. وقال كبير ممثلي الادعاء في المحاكمة جعفر الموسوي إن بديلا دائما سيجري تعيينه إذا تمسك رزكار باستقالته بعد مزيد من المناقشات.
 
وأكد الهماشي في تصريحات صحفية أنه سيدير المحكمة وفق القوانين والضوابط المرسومة بموجب القانون والقواعد والحقيقة، متعهدا بالسهر على التحفظ اللازم خلال المحاكمة.
 
وقال متحدث باسم المحكمة إن الحكومة العراقية رفضت طلب الاستقالة الذي تقدم به رزكار، لكنها لا تستطيع إجباره على الاستمرار.
 
وأوضحت المحكمة في بيان أن رزكار قدم استقالته لظروف خاصة به وليس نتيجة ضغط حكومي كما تناقلت وسائل الإعلام.
 
ويؤكد الادعاء العام أن الجلسة المقبلة لمحاكمة صدام وكبار معاونيه ستعقد في موعدها يوم 24 يناير/كانون الثاني الحالي.
 
وتقول المحكمة إن استقالة رزكار لن تؤثر على سير المحاكمة التي انطلقت يوم 19 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وعقدت عدة جلسات.
 
لكن مصادر مقربة من المحكمة تقول إن تنحي القاضي يوجه ضربة لمصداقية المحاكمة ويهز موقف الحكومة.
 
وقال مصدر مقرب من المحكمة إن زركار قدم استقالته قبيل عيد الأضحى, لأنه يتعرض لضغوط من زعماء شيعة بدعوى أنه "لين أكثر من اللزوم" مع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في محاكمته إلى جانب سبعة من معاونيه في قضية الدجيل.
 
وبعد عدة جلسات استماع أواخر الشهر الماضي تعرض زركار (48 عاما) لانتقادات بعض المراقبين لسماحه لصدام بالكلام بشكل مطول موجها اتهامات من بينها تعرضه لمعاملة سيئة على أيدي الأميركيين، وهي انتقادات رفضها القاضي وأصر على ضرورة حصول الدفاع على استماع عادل.
 
وقد قلل رئيس هيئة الدفاع عن صدام من أثر استقالة زركار على سير جلسات المحاكمة التي تظل "فاقدة للشرعية لعملها تحت الاحتلال".
 
وقال المحامي خليل الدليمي "طالما نبهت هيئة الدفاع إلى التأثيرات الخارجية والسياسية التي تفقد المحكمة استقلاليتها ونزاهتها", مضيفا أن الضغوط ربما تعاظمت في الأيام الماضية "بعد عجز المحكمة عن القيام بدورها المرسوم من قبل سلطات الاحتلال وأعوانها وافتضاح أمرها".
المصدر : وكالات