أولمرت يأمل استئناف مفاوضات السلام بعد الانتخابات
آخر تحديث: 2006/1/18 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/18 الساعة 00:33 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/19 هـ

أولمرت يأمل استئناف مفاوضات السلام بعد الانتخابات

أولمرت: السماح لسكان القدس بالتصويت ليس تنازلا عن سيادة إسرائيل عليها (الفرنسية)

أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت عن أمله في استئناف مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم 28 مارس/آذار القادم.
 
وقال أولمرت في مؤتمر صحفي عقب لقائه بوزير الخارجية الإسباني ميغيل آنخل موراتينوس إنه يرغب في الدخول في مفاوضات حول اتفاق على الحل النهائي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد ظهور نتائج الانتخابات الإسرائيلية والفلسطينية المقرر إجراؤها يوم 25 من الشهر الجاري.
 
بيد أن أولمرت الذي تولى رئاسة الوزراء بالوكالة بعد مرض أرييل شارون، جدد اشتراط استئناف المفاوضات بالتزام الرئيس الفلسطيني بنزع سلاح فصائل المقاومة المسلحة، وأضاف أن أساس المفاوضات سيكون خطة السلام المعروفة بخريطة الطريق.
 
تصويت القدس
إسرائيل سمحت لمواطني القدس الشرقية بالتصويت ومنعت حماس من الدعاية (الفرنسية)
ودافع أولمرت عن قرار الحكومة الإسرائيلية السماح لفلسطينيي القدس الشرقية بالتصويت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية "حتى لا تتهم بأنها عطلت الاقتراع".
 
وقال إن مشاركتهم في الاقتراع "ليس تنازلا عن حق إسرائيل في كل القدس", لكنه اعتبر أن "من مصلحة إسرائيل الحفاظ على صلات فلسطينيي القدس بالضفة الغربية".
 
وسمحت إسرائيل لفلسطينيي القدس الشرقية بالتصويت بصيغة انتخابات 1996 –أي داخل مراكز البريد الإسرائيلية- لكنها منعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من القيام بحملتها الانتخابية, واعتقلت سبعة من مرشحيها وأعضائها قبل إطلاق سراحهم.
 
وندد في وقت سابق من اليوم رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع خلال لقائه وزير الخارجية الإسباني بـ"المحاولات الإسرائيلية الهادفة إلى إظهار الانتخابات وكأنها لجالية فلسطينية تعيش على أرض إسرائيلية", مطالبا بتحرك دولي أوسع وأكثر فاعلية لإطلاق مفاوضات الوضع الدائم والتوصل إلى حل سلمي للصراع.
 
الاقتراع والمقاومة
من جهة أخرى قالت حركة حماس إنها لن تسكت عن الاعتداءات الإسرائيلية التي تطال كوادرها بعد أن اغتالت القوات الإسرائيلية فجر اليوم قائد سرايا عز الدين القسام في طولكرم ثابت محمود عيادي.
  
وقال عضو القيادة السياسية لحماس بالضفة الغربية رأفت ناصيف إن "إسرائيل تحاول بمواصلة سياسة العدوان على حركة حماس منع الفلسطينيين من ترتيب أوضاعهم الداخلية خاصة منع نجاح الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة".
 
حماس اعتبرت اغتيال عيادي محاولة للتأثير على أدائها الانتخابي (الفرنسية)
من جانبه قال القيادي في حماس إسماعيل هنية أمام تجمع في رفح نهار اليوم إن الحركة لا يمكن أن تنزلق بعيدا عن إستراتيجيتها المتمثلة في خيار المقاومة ضد الاحتلال.
 
وكانت قوة إسرائيلية اغتالت عيادي (26 عاما) بعد تحصنه بأحد المباني حسب متحدث عسكري إسرائيلي.
 
وفي تطور آخر أعلنت مصادر إسرائيلية اعتقال ثمانية فلسطينيين الليلة البارحة في الضفة الغربية.
 
ولم تقتصر الاعتقالات على أعضاء حماس, بل طالت مرشحي حركة التحرير الوطني الفلسطينية (فتح) جمال الشوبكي وتيسير كراجه, اللذين اقتيدا معصوبي الأعين إلى خارج المدينة.
 
إجلاء بالخليل
من جهة أخرى دفعت السلطات الإسرائيلية بالعشرات من رجال الشرطة إلى مدينة الخليل بالضفة الغربية لإخلاء مستوطنين يهود احتلوا سوق المدينة.
 
وأعلن الجيش الاسرائيلي مستوطنة يهودية داخل المدينة منطقة عسكرية مغلقة في محاولة لمنع وصول المزيد من المستوطنين إلى الخليل للانضمام إلى المئات الذين يتحدون أمرا بالاخلاء صادرا عن المحكمة العليا.
 
وتدور مواجهات بين القوات الإٍسرائيلية والمستوطنين بعد رفض أسر يهودية مغادرة السوق الفلسطيني بعد احتلال متاجر فيه منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية عام 2000.
 
وفي السياق قال أولمرت إنه لن يتسامح مع من أسماهم مستوطنين غير شرعيين وحفنة من الخارجين على القانون ليس في الخليل فقط بل في مناطق أخرى من الضفة الغربية, قائلا إن سياسته هي ذاتها التي كان سيتبعها شارون.
المصدر : الجزيرة + وكالات