عباس يشتكي من مضايقة المرشحين وحماس تتحدى منعها
آخر تحديث: 2006/1/16 الساعة 05:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/16 الساعة 05:07 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/17 هـ

عباس يشتكي من مضايقة المرشحين وحماس تتحدى منعها

شرطة الاحتلال اعتقلت ناشطين ومرشحين من حماس في القدس (الفرنسية)

اشتكى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، من القيود الإسرائيلية ومضايقة مرشحي الانتخابات التشريعية المقررة يوم 25 يناير/كانون الثاني الجاري.
 
وقال بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية إن عباس شدد خلال الاتصال الهاتفي على ضرورة أن يقوم جميع المرشحين بحملتهم الانتخابية بحرية، وأن تسمح إسرائيل لهم بحرية الحركة وأن ترفع الحصار المضروب حول مناطق بالضفة الغربية.
 
وأشار البيان إلى أن رايس أكدت من جهتها أن إسرائيل ستفي بالتزامها بالسماح بإجراء انتخابات في القدس الشرقية.

وتأتي الشكوى الفلسطينية بعدما وافقت الحكومة الإسرائيلية على مشاركة فلسطينيي القدس الشرقية في الانتخابات, ولكن رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت رفض السماح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بخوض حملتها في القدس.

وقال مصدر في الحكومة الإسرائيلية إن مجلس الوزراء وافق على السماح لفلسطينيي القدس بالإدلاء بأصواتهم في مكاتب البريد الإسرائيلية، كما حدث في الانتخابات التشريعية الأولى عام 1996 وفي الانتخابات الرئاسية مطلع عام 2005.
 
وقد رحب الاتحاد الأوروبي بقرار إسرائيل السماح للمقدسيين بالتصويت في الانتخابات الفلسطينية. وقالت كريستيان غالاتش المتحدثة باسم مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد خافيير سولانا في بيان لها، إن الاتحاد يتوقع من إسرائيل تسهيل تحرك المرشحين ومسؤولي لجنة الانتخابات والمراقبين الدوليين والمحليين.
 
من جانبها نددت السلطة الفلسطينية بمنع حماس من خوض حملتها في القدس ودعت المجتمع الدولي إلى وقف التدخل الإسرائيلي في الانتخابات. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إنه ليس من حق أحد استثناء أي مرشح أو كتلة وافقت عليهما لجنة الانتخابات المركزية.

حماس تتحدى
فتحية قواسمة مرشحة حركة حماس أثناء حملتها الانتخابية في الخليل (الفرنسية)
أما حركة حماس فقد أكدت أنها ماضية في حملتها الانتخابية في القدس الشرقية المحتلة رغم توقيف الاحتلال الإسرائيلي عشرة من مرشحيها وناشطيها وإغلاق مكتب حملتها.

ودعت الحركة على لسان ممثلها في لبنان أسامة حمدان في تصريح للجزيرة، الشعب الفلسطيني وقواه لمواجهة قرار الحكومة الإسرائيلية بمنع مرشحي الحركة من تنظيم حملات انتخابية في مدينة القدس.

من جانبه قال المتحدث باسم الحركة في غزة سامي أبو زهري إن حركته دعت أنصارها ومرشحيها لممارسة دورهم الانتخابي وتحدي قرار الاحتلال بمنع الحركة من دخول القدس أو القيام بحملة انتخابية. واعتبر المتحدث أن تدخل الاحتلال يأتي في سياق وضع العراقيل ومحاولة إضعاف وضع الحركة قبيل إجراء الانتخابات.

وتشترط الشرطة الإسرائيلية الحصول على إذن مسبق لتنظيم تجمعات انتخابية في المدينة المقدسة. وكانت منعت في بداية الحملة الانتخابية مطلع الشهر الجاري تجمعات انتخابية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وكذلك للمرشحين من قوائم أخرى مثل حنان عشراوي ومصطفى البرغوثي.
 
"
دحلان قال إن حماس رفضت انتخابات عام 1996 بحجة إجرائها تحت سقف أوسلو, لكنها تشارك فيها اليوم تحت ظل خارطة الطريق التي هي أقل من أوسلو
"
دحلان يهاجم حماس
من جانبه شن المرشح عن حركة فتح والوزير السابق العقيد محمد دحلان, هجوما عنيفا على حماس وحث أعضاء حركته على التوحد محذرا من تداعيات خسارة فتح في الانتخابات.

وقال دحلان أمام مئات من مؤيدي فتح في مدينة رام الله, إن حماس "رفضت الانتخابات الأولى عام 1996 وخوّنت من شارك فيها بحجة أنها كانت تجري تحت سقف أوسلو, لكنها تشارك فيها اليوم تحت ظل خطة خارطة الطريق, التي هي أقل من أوسلو".
 
من ناحيته أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق أبو خوصة في لقاء مع التلفزيون الفلسطيني، أن التوغل والاعتقالات الإسرائيلية وكذلك انتشار السلاح يشكل مخاطر تهدد الانتخابات التشريعية المقبلة.
 
شهيدان بنابلس
على الصعيد الميداني قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي امرأة فلسطينية وابنها بإطلاق الرصاص على مشارف مدينة نابلس بالضفة الغربية.

نابلس ودّعت شهيديها (الفرنسية)
واعترف مصدر عسكري إسرائيلي بقتل السيدة الفلسطينية وابنها, لكنه زعم أن ذلك وقع بطريق الخطأ, مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية تعرضت لأعيرة نارية من أحد المباني أثناء غارة شنتها فجر اليوم على قرية روجيب بالقرب من نابلس.

وقال شهود عيان فلسطينيون إن السيدة نوال الحلبي (49 عاما) وابنها (25 عاما) استشهدا في الاشتباك وأصيب أربعة من أفراد الأسرة بجروح. وقال الشهود إن الأسرة فتحت النار على أشخاص ظنوا أنهم يحاولون سرقة سيارتهم.

وفي تطور آخر شن أكثر من 150 مستوطنا يهوديا هجمات على الفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية وأضرموا النار في أحد المنازل، قبل تنفيذ أوامر إخلاء سوق في المدينة.
المصدر : الجزيرة + وكالات