المحكمة تؤكد طلب استقالة قاضي صدام "لظروف خاصة"
آخر تحديث: 2006/1/16 الساعة 22:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/16 الساعة 22:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/17 هـ

المحكمة تؤكد طلب استقالة قاضي صدام "لظروف خاصة"

مصدر قريب من المحكمة قال إن رزكار أمين يشتكي ضغط الحكومة عليه (رويترز-أرشيف)

أكدت المحكمة العراقية الخاصة التي تحاكم الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أن القاضي رزكار محمد أمين قدم فعلا طلبا للاستقالة من منصبه, لكنها بررت ذلك "بظروف خاصة وليس لضغط حكومي", كما أشار مصدر مقرب منها سابقا.
 
وقال بيان عن المحكمة الخاصة إنها لم تبتّ بعدُ في طلب الاستقالة, لكنه أكد أن "الحكومة لم تتدخل في شؤون القضاء", وأن استقالة رزكار "لن تؤثر على سير المحاكمات وأن الجلسة القادمة ستجري في موعدها المحدد في 24 من الشهر الحالي".
 
وكان مصدر مقرب من المحكمة لم يكشف عن اسمه قال أمس إن رزكار قدم استقالته -التي رفضت- قبيل عيد الأضحى, لأنه يتعرض لضغوط من زعماء شيعة بدعوى أنه لين أكثر من اللزوم مع الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في محاكمته على قضية الدجيل.
 
خليل الدليمي توقع ازدياد الضغوط على المحكمة في الأيام القادمة (الفرنسية-أرشيف)
لا تغيير
وقد قلل رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع من أثر استقالة القاضي رزكار على سير الجلسات المحاكمة, التي تظل "فاقدة للشرعية لعملها تحت الاحتلال" .
 
وقال المحامي خليل الدليمي "طالما نبهت هيئة الدفاع إلى التأثيرات الخارجية والسياسية التي تفقد المحكمة استقلاليتها ونزاهتها", مضيفا أن الضغوط ربما تعاظمت في الأيام القادمة "بعد عجز المحكمة عن القيام بدورها المرسوم من قبل سلطات الاحتلال وأعوانها وافتضاح أمرها".
 
وضع طارق عزيز
من جهة أخرى نفت وزارة العدل العراقية أن تكون صحة نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز تدهورت, كما قال محاميه ونجله في الأيام الأخيرة.
 
وقال بيان لوزارة العدل إنه باستثناء ارتفاع بسيط في ضغط الدم, فإن طارق عزيز "يتمتع بصحة جيدة نسبيا، وتتوفر لديه الأدوية المناسبة والرعاية الصحية الكافية", مشيرا إلى أن مسؤولين من الوزارة زاروه "وسيزورونه لاحقا في مقر احتجازه للاطلاع على حالته".
 
بغداد قالت إن صحة عزيز حسنة عدا ارتفاع بسيط بضغط الدم (الفرنسية-أرشيف)
وكان المحامي بديع عارف عزت قال الخميس الماضي في حديث لصحيفة الحياة اللندنية إن طارق عزيز –الذي سلم نفسه للجيش الأميركي في نيسان/أبريل 2003- يحتضر, ولن يعيش أكثر من شهر بسبب معاناته آثار جلطة دماغية وأمراض في القلب.
 
ووصف المحامي ظروف اعتقال عزيز لدى القوات الأميركية بالسيئة, إذ هو محتجز في غرفة "مخصصة للكلاب" لا يتجاوز طولها مترين وعرضها مترا واحدا ولا يدخل الضوء إليها أبدا, بينما قال ابنه زياد عزيز إنه وأخته زينب يطرقان كل الأبواب "لمعرفة حقيقة الوضع الصحي لوالدي بعد فترة اعتقال استمرت أكثر من 34 شهرا من دون مبرر".


المصدر : وكالات