زيارة محمود أحمدي نجاد تأتي في وقت تواجه فيه إيران وسوريا ضغوطا متزايدة (الفرنسية)
يزور الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد هذا الأسبوع سوريا في وقت تتزايد فيه الضغوط على إيران بسبب برنامجها النووي وعلى سوريا بسبب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
 
وقالت وكالة أنباء فارس للأنباء إن نجاد يزور سوريا ليومين بدعوة من رئيسها, وسيبحث معه المسائل الثنائية والإقليمية والدولية, دون مزيد من التفاصيل ودون أن يصدر تعليق عن مكتب الرئيس الإيراني أو وزارة الخارجية.
 
وستكون هذه ثالث زيارة يقوم بها الرئيس نجاد خارج البلاد منذ توليه السلطة في أغسطس/آب الماضي.
 
وتأتي زيارة نجاد في وقت تزايدت فيه الضغوط على إيران بعد إجماع غير مسبوق بين الاتحاد الأوروبي وواشنطن على ضرورة إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن.
 
كما تأتي بالنسبة لسوريا في وقت تزايدت فيه الضغوط عليها بعد ما أشيع عن رفض الرئيس الأسد استجوابه على يد لجنة التحقيق باغتيال الحريري.
 
وكان البلدان -اللذان ظلت علاقاتهما متميزة لأكثر من 25 عاما- قررا في أغسطس/آب الماضي إقامة محور إستراتيجي بينهما لمواجهة التهديدات التي يتعرضان لها.

المصدر : رويترز