استشهاد فلسطينية وابنها برصاص الاحتلال في نابلس
آخر تحديث: 2006/1/15 الساعة 10:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/15 الساعة 10:54 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/16 هـ

استشهاد فلسطينية وابنها برصاص الاحتلال في نابلس

جيش الاحتلال صعد من عملياته مؤخرا (الفرنسية-أرشيف) 

استشهدت امرأة  فلسطينية وابنها برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اشتباك على مشارف مدينة نابلس بالضفة الغربية.

واعترف مصدر عسكري إسرائيلي بقتل السيدة الفلسطينية وابنها, لكنه قال إن ذلك وقع بطريق الخطأ, مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية تعرضت لأعيرة نارية من أحد المباني أثناء غارة شنتها فجر اليوم على قرية روجيب بالقرب من نابلس.

وقال شهود عيان فلسطينيون إن السيدة نوال الحلبي التي سقطت في الاشتباك تبلغ من العمر 49 عاما وإن ابنها فوزي الحلبي عمره 25 عاما. وذكر مسعفون أن أربعة آخرين من أفراد الأسرة أصيبوا بجروح. وقال الشهود إن الأسرة فتحت النار على أشخاص ظنوا أنهم يحاولون سرقة سيارتهم.

وفي تطور آخر شن أكثر من 150 مستوطنا يهوديا هجمات على الفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية وأضرموا النار في أحد المنازل، قبل تنفيذ أوامر إخلاء سوق في المدينة.

وقال شهود إن ما يزيد عن 40 مستوطنا اشتبكوا مع الفلسطينيين في قلب الخليل بعد أن حاولوا احتلال منزل مملوك لفلسطيني، وذكر الشهود أن المستوطنين رشقوا الفلسطينيين بالحجارة وأحرقوا بعد ذلك المنزل.

وأصيب جندي إسرائيلي بجروح وصفت بأنها طفيفة أثناء محاولات قوات الاحتلال تفريق المستوطنين ومنعهم من تخريب محال الفلسطينيين التجارية أو القيام بأعمال شغب.

إغلاق طرق ومعابر 
وفي تطور آخر أعلنت إسرائيل بشكل مفاجئ إغلاق معبر كارني (المنطار) على الحدود بين شرق قطاع غزة وإسرائيل بدءا من اليوم وحتى إشعار آخر.

ويعتبر معبر المنطار الشريان الرئيسي الذي يغذي قطاع غزة بالبضائع المختلفة، كما أنه المنفذ الوحيد لتصدير البضائع الفلسطينية إلى الضفة الغربية وإسرائيل والخارج.

وفي المقابل قالت الإذاعة الإسرائيلية إن سلطات الاحتلال ستمنح ابتداء من صباح اليوم عشرة آلاف تصريح دخول لعمال الضفة الغربية، و1700 تصريح دخول للفلسطينيين من موظفي المنظمات الدولية.

وفي مؤشر على استمرار الانفلات الأمني مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الفلسطينية، أغلق عشرات المحتجين الطريقين الرئيسيين في مدينة غزة، مطالبين بمحاكمة المسؤولين عن مقتل ضابط شرطة لقي حتفه الأسبوع الماضي.

المبعوث الأميركي أبلغ عباس رفض واشنطن مشاركة حماس بالانتخابات (الفرنسية)  
الانتخابات التشريعية

وعلى الصعيد السياسي أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الانتخابات التشريعية ستجرى كما هو مقرر لها في 25 من الشهر الجاري، وتوقع أن توافق إسرائيل على إجراء الانتخابات في القدس وفق الصيغة التي تمت بها عام 1996.

وفيما يتعلق بمشاركة حماس في الانتخابات، قال عباس في مقابلة مع الجزيرة إنه لا يمكن تجزئة الخيار الديمقراطي، وإن من ينجح في الانتخابات سيصبح داخل المجلس التشريعي، ولكن على أرضية اتفاقيات أوسلو وخيار السلام.

وأشار عباس إلى أن احتمال مشاركة حركة المقاومة الإٍسلامية (حماس) في الحكومة الفلسطينية "ليست مسألة أميركية"، وقال "إذا ما قبلت حماس دخول الحكومة فإن السلطة لا تعارض، وهي قضية لا شأن للأميركيين فيها".

تأتي هذه التطورات في وقت كثف فيه مسؤولون بارزون بالإدارة الأميركية ضغوطهم على الرئيس عباس، كي ينزع سلاح حماس.

 

وأوضحت المتحدثة باسم القنصلية الأميركية بالقدس ميكايلا شويتزر بلوم أنه سيحظر على الدبلوماسيين الأميركيين إجراء أي اتصالات مباشرة مع أعضاء حماس المنتخبين بالبرلمان، إضافة إلى أولئك الذين لهم صلات بالحركة.

المصدر : وكالات