إسرائيل تسمح للمقدسيين بالاقتراع وتمنع حماس
آخر تحديث: 2006/1/15 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/15 الساعة 14:58 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/16 هـ

إسرائيل تسمح للمقدسيين بالاقتراع وتمنع حماس

المقدسيون عازمون على المشاركة بالانتخابات متحدين جميع الحواجز وجدار الفصل (الفرنسية)

وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي على مشاركة فلسطينيي القدس الشرقية المحتلة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها في 25 يناير/كانون الثاني الجاري.
 
وقال مصدر في الحكومة الإسرائيلية إن المجلس وافق على مقترح تقدم به رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت يسمح لفلسطينيي القدس بالإدلاء بأصواتهم في مكاتب البريد الإسرائيلية كما حدث في الانتخابات التشريعية الأولى عام 1996 وفي الانتخابات الرئاسية مطلع عام 2005.
 
وقال أولمرت في مؤتمر صحفي عقده قبل افتتاح الاجتماع الأسبوعي للحكومة, إن المجلس سيمنع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من دخول القدس أو القيام بحملة انتخابية فيها.
 
غير أن الحركة رفضت قرار الحكومة الإسرائيلية, وقالت إنها ستواصل حملتها الانتخابية في القدس "بالوسائل الممكنة" رغم المنع الإسرائيلي. واعتبر القيادي في الحركة سامي أبو زهري أن هذا الإجراء يأتي في سياق وضع العراقيل أمام الحركة ومحاولة إضعاف وضعها الانتخابي، وأضاف أن "الحركة ستتخذ البدائل المناسبة لتجاوز هذا المنع".
 
الانتخابات بموعدها
عباس لا يمنع انضمام حماس للسلطة (الجزيرة)
من جهته أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم أمس أن الانتخابات التشريعية ستجرى في موعدها. وفيما يتعلق بمشاركة حماس, قال عباس -في مقابلة مع الجزيرة- إنه لا يمكن تجزئة الخيار الديمقراطي، وإن من ينجح في الانتخابات سيصبح داخل المجلس التشريعي، ولكن على أرضية اتفاقيات أوسلو وخيار السلام.

وأشار عباس إلى أن احتمال مشاركة حركة حماس في الحكومة الفلسطينية "ليست مسألة أميركية"، وقال "إذا ما قبلت حماس دخول الحكومة فإن السلطة لا تعارض، وهي قضية لا شأن للأميركيين فيها".

تأتي هذه التطورات في وقت كثف فيه مسؤولون بارزون بالإدارة الأميركية ضغوطهم على الرئيس عباس، كي ينزع سلاح حماس.

 

وأوضحت المتحدثة باسم القنصلية الأميركية بالقدس ميكايلا شويتزر بلوم أنه سيحظر على الدبلوماسيين الأميركيين إجراء أي اتصالات مباشرة مع أعضاء حماس المنتخبين بالبرلمان، إضافة إلى أولئك الذين لهم صلات بالحركة.

 

إغلاق ومنع

معبر المنطار هو الشريان الذي يغذي غزة (أرشيف-الفرنسية)
وفي تطور آخر أعلنت إسرائيل بشكل مفاجئ إغلاق معبر كارني (المنطار) على الحدود بين شرق قطاع غزة وإسرائيل بدءا من اليوم وحتى إشعار آخر.

ويعتبر معبر المنطار الشريان الرئيسي الذي يغذي قطاع غزة بالبضائع المختلفة، كما أنه المنفذ الوحيد لتصدير البضائع الفلسطينية إلى الضفة الغربية وإسرائيل والخارج.

وفي المقابل قالت الإذاعة الإسرائيلية إن سلطات الاحتلال ستمنح ابتداء من صباح اليوم عشرة آلاف تصريح دخول لعمال الضفة الغربية، و1700 تصريح دخول للفلسطينيين من موظفي المنظمات الدولية.

وفي مؤشر على استمرار الانفلات الأمني مع اقتراب موعد إجراء الانتخابات الفلسطينية، أغلق عشرات المحتجين الطريقين الرئيسيين في مدينة غزة، مطالبين بمحاكمة المسؤولين عن مقتل ضابط شرطة لقي حتفه الأسبوع الماضي.

 

الوضع الميداني

نوال الحلبي سقطت في الاشتباك على مشارف مدينة نابلس (الفرنسية)
على الصعيد الميداني استشهدت امرأة  فلسطينية وابنها برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال اشتباك على مشارف مدينة نابلس بالضفة الغربية.

واعترف مصدر عسكري إسرائيلي بقتل السيدة الفلسطينية وابنها, لكنه قال إن ذلك وقع بطريق الخطأ, مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية تعرضت لأعيرة نارية من أحد المباني أثناء غارة شنتها فجر اليوم على قرية روجيب بالقرب من نابلس.

وقال شهود عيان فلسطينيون إن السيدة نوال الحلبي التي سقطت في الاشتباك تبلغ من العمر 49 عاما وإن ابنها فوزي الحلبي عمره 25 عاما. وذكر مسعفون أن أربعة آخرين من أفراد الأسرة أصيبوا بجروح. وقال الشهود إن الأسرة فتحت النار على أشخاص ظنوا أنهم يحاولون سرقة سيارتهم.

وفي تطور آخر شن أكثر من 150 مستوطنا يهوديا هجمات على الفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية وأضرموا النار في أحد المنازل، قبل تنفيذ أوامر إخلاء سوق في المدينة.

وقال شهود إن ما يزيد عن 40 مستوطنا اشتبكوا مع الفلسطينيين في قلب الخليل بعد أن حاولوا احتلال منزل مملوك لفلسطيني، وذكر الشهود أن المستوطنين رشقوا الفلسطينيين بالحجارة وأحرقوا بعد ذلك المنزل.

وأصيب جندي إسرائيلي بجروح وصفت بأنها طفيفة أثناء محاولات قوات الاحتلال تفريق المستوطنين ومنعهم من تخريب محال الفلسطينيين التجارية أو القيام بأعمال شغب.

المصدر : الجزيرة + وكالات