وولش يرفض أي صفقة في الأزمة السورية اللبنانية
آخر تحديث: 2006/1/14 الساعة 19:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/14 الساعة 19:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/15 هـ

وولش يرفض أي صفقة في الأزمة السورية اللبنانية

وولش أكد دعم واشنطن للشعب والحكومة اللبنانية (الفرنسية-أرشيف)
قال مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط إن إدارة الرئيس بوش لن تبرم أي صفقة للمساومة على "سيادة لبنان مقابل وعود بإعادة الاستقرار لهذا البلد".
 
واعتبر ديفد وولش في تصريحات للصحفيين ببيروت عقب لقائه البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير أن إبرام صفقة من هذا النوع سيكون "تدخلا أجنبيا" بشؤون لبنان. وأكد "دعم واشنطن إدارة وشعبا ووقوفها بقوة إلى جانب الشعب والحكومة اللبنانية".
 
ووصل المسؤول الأميركي يرافقه مساعد مستشار الأمن القومي إليوت أبرامز إلى بيروت بوقت سابق اليوم في زيارة وصفت بالتضامنية مع لبنان، وأجرى فور وصوله محادثات مع وزير الخارجية فوزي صلوخ. كما سيلتقي رئيس الحكومة فؤاد السنيورة.
 
وأفاد مراسل الجزيرة بأن عشرات الشبان من 17 تنظيما سياسيا من بينها حزب البعث والحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب الله وحركة أمل حاولوا منع موكب وولش من الوصول إلى مقر رئاسة الوزراء للقاء السنيورة، مما اضطر قوات الشرطة للتدخل واستخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريقهم.  
 
وقال مصدر رسمي لبناني إن برنامج وولش لا يتضمن لقاء رئيس الجمهورية إميل لحود. ومن المتوقع أن يجتمع المسؤول الأميركي زعيم "التيار الوطني الحر" النائب ميشيل عون وزعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط.
 
وتأتي تلك الزيارة في وقت جددت واشنطن وباريس دعوتهما دمشق للتعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، حيث طالبت اللجنة الاستماع إلى الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته فاروق الشرع.
 
دعوات دولية
كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان سوريا إلى التعاون الكامل مع لجنة التحقيق الدولية.
 
وأشار إلى أن قضية استجواب الأسد هي واحدة من القضايا التي يجب أن يتعامل معها القاضي البلجيكي سيرج براميرتس الذي خلف الألماني ديتليف ميليس في رئاسة لجنة التحقيق، عندما يصل إلى بيروت الأسبوع القادم لبدء مهمته.
 
قد أعربت واشنطن عن قلقها من رفض دمشق طلب لجنة التحقيق لقاء الأسد. وهددت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس الأربعاء الماضي بإحالة القضية إلى مجلس الأمن، إذا لم تغير سوريا موقفها ولم تتعاون بشكل كامل وغير مشروط مع اللجنة الدولية.
 
الموقف السوري
دخل الله لم يستبعد لقاء الأسد مع المحققين دون استجوابه (الجزيرة-أرشيف)
وقد أكد وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله أول أمس أن بلاده لن تسمح لفريق التحقيق الدولي باستجواب الرئيس، بيد أنه استدرك في تصريح لوكالة رويترز قائلا إن دمشق لا تستبعد أي لقاء بين الأسد والمحققين.
 
في سياق متصل أكد مصدر سوري رسمي أن مباحثات الرئيس قبل أيام مع كل من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك، دارت حول مبادرة طرحتها الرياض وأيدتها القاهرة. 
 
ونفي المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن تكون هذه المبادرة مطالب سورية هدفها التهرب من التعاون مع لجنة التحقيق.
 
يأتي ذلك في وقت أكدت فيه قوى الأغلبية البرلمانية رفضها ما وُصف بمبادرة سعودية لنزع فتيل الأزمة اللبنانية السورية، وحل الأزمة الحكومية في لبنان.
المصدر : وكالات