وولش في بيروت دعما للبنان وباريس تبحث ترحيل خدام
آخر تحديث: 2006/1/14 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/14 الساعة 14:42 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/15 هـ

وولش في بيروت دعما للبنان وباريس تبحث ترحيل خدام

ديفد وولش (يسار) التقى فوزي صلوخ في بيروت ولن يجتمع بإميل لحود (الفرنسية-أرشيف)

أجرى مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفد وولش محادثات مع وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ والبطريرك الماروني نصر الله صفير فور وصوله إلى بيروت اليوم.
 
وسيلتقي المسؤول الأميركي برئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة، كما من المتوقع أن يجتمع بزعيم "التيار الوطني الحر" النائب ميشال عون وزعيم "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط.
 
وقال مصدر رسمي لبناني إن برنامج وولش لا يتضمن لقاء رئيس الجمهورية إميل لحود، مشيرا إلى أن المسؤول الأميركي يقوم بما وصفها زيارة دعم للبنان.
 
وتأتي زيارة وولش في وقت جددت واشنطن وباريس دعوتهما دمشق للتعاون مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، حيث طالبت اللجنة الاستماع إلى الرئيس السوري بشار الأسد ووزير خارجيته فاروق الشرع.
 
كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان سوريا إلى التعاون الكامل مع لجنة التحقيق الدولية.
 
وأشار إلى أن قضية استجواب الرئيس السوري هي واحدة من القضايا التي يجب أن يتعامل معها القاضي البلجيكي سيرج براميرتس الذي خلف الألماني ديتليف ميليس في رئاسة لجنة التحقيق، عندما يصل إلى بيروت الأسبوع القادم لبدء مهمته. 
 
"
وزير الإعلام السوري أكد أن بلاده لن تسمح لفريق التحقيق الدولي باستجواب الرئيس بشار الأسد، لكن دمشق لا تستبعد أي لقاء بينه وبين المحققين
"
قلق

وفي سياق ردود الأفعال أعربت الولايات المتحدة عن قلقها من رفض دمشق طلب لجنة التحقيق في اغتيال الحريري لقاء الرئيس السوري. وهددت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الأربعاء الماضي بإحالة القضية إلى مجلس الأمن، إذا لم تغير سوريا موقفها ولم تتعاون بشكل كامل وغير مشروط مع اللجنة الدولية.
 
وقد أكد وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله أول أمس أن بلاده لن تسمح لفريق التحقيق الدولي باستجواب الرئيس، بيد أنه استدرك في تصريح لوكالة رويترز قائلا إن دمشق لا تستبعد أي لقاء بين الأسد والمحققين.
 
في سياق متصل أكد مصدر سوري رسمي أن مباحثات الرئيس السوري بشار الأسد قبل أيام مع كل من العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك دارت حول مبادرة طرحتها السعودية وأيدتها مصر.
 
ونفي المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن تكون هذه المبادرة مطالب سورية هدفها التهرب من التعاون مع لجنة التحقيق.
 
يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه قوى الأغلبية البرلمانية رفضها ما وصفت بمبادرة سعودية لنزع فتيل الأزمة اللبنانية السورية، وحل الأزمة الحكومية في لبنان.
 
ترحيل خدام
تصريحات عبد الحليم خدام أحرجت الحكومة الفرنسية (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر علم مراسل الجزيرة في باريس أن موفدا رسميا فرنسيا توجه في مهمة خاصة إلى السعودية لبحث إمكانية انتقال عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري إليها.
 
وأشارت المعلومات إلى أن السعودية رفضت الأمر مما دفع الموفد الفرنسي إلى التوجه إلى الإمارات العربية المتحدة لبحث الموضوع نفسه مع المسؤولين هناك.
 
وقال المراسل إن خدام أصبح غير مرغوب فيه في فرنسا حيث سببت تصريحاته حرجا لباريس، مشيرا إلى أن السلطات الفرنسية أبلغته رسميا عدم التصريح.
 
وأوضح المراسل أن بعض الفرنسيين يرون أن ملفه لم يكن ناصعا، مما يتيح ملاحقته أمام القضاء الفرنسي ومن بين التهم إعطاؤه الأمر باغتيال الرئيس اللبناني الأسبق رينيه معوض.
 
وفي إطار مواصلة خدام حملته الإعلامية على النظام السوري من منفاه الباريسي قال في مقابلة مع مجلة "لو نوفيل أوبسرفاتور" الفرنسية إن أشخاصا مقربين من الرئيس السوري بشار الأسد سرقوا أكثر من 20 مليار دولار من لبنان وسوريا.
 
وأشار خدام إلى تورط الرئيس اللبناني إميل لحود والأجهزة الأمنية اللبنانية والسورية في "الفساد في لبنان".
 
وكان خدام قد اتهم بشار الأسد بأنه أصدر أمرا بقتل الحريري. ونفت سوريا بشدة أن تكون قد لعبت دورا في اغتيال الحريري و22 آخرين بانفجار ضخم في بيروت في 14 فبراير/شباط الماضي.
المصدر : الجزيرة + وكالات