مروحية أميركية تحلق في سماء بغداد (الفرنسية-أرشيف)

قتل طياران أميركيان في تحطم طائرة استطلاع أميركية خلال مهمة "قتالية" في الموصل شمال العراق.
 
وقال الرائد ريشارد غرين إنه كان هناك تبادل إطلاق نار بين مسلحين والقوات العراقية في المنطقة التي كانت تحلق فيها المروحية أو.إتش.58 دي, مضيفا أن المسلحين هربوا إلى مسجد قريب.
 
وكان شهود عيان قالوا في وقت سابق إنهم شاهدوا مسلحين يطلقون النار على المروحية الأميركية, وهو ما لم يستبعده قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال الأميركي جون فاينز.
 
واشنطن تقول إن تنظيم الزرقاوي لم يعد يقف إلا وراء عدد قليل من الهجمات (رويترز-أرشيف)
وقال فاينز إن هناك مؤشرات على أن تحطم المروحية ناتج عن نيران "معادية", لتكون ثاني مروحية يفقدها الجيش الأميركي في أقل من أسبوع.
 
تفكك القاعدة
من جهة أخرى اعتبر فاينز أن القاعدة تفككت أوصالها في العراق بعد قتل أو أسر كثير من أعضائها -كثير منهم على طول نهر الفرات والحدود السورية- وانحسار دعم السنة الذين ترفض أعداد متزايدة منهم ما أسماه الإرهاب ووجود القاعدة في العراق.
 
وقال فاينز من بغداد في مؤتمر صحفي عبر الربط بالفيديو مع الصحفيين المعتمدين في البنتاغون إن مؤشرات استخباراتية متنوعة تفيد بأن العنف الحالي في العراق لا تقف وراءه القاعدة, بل مجموعات عراقية.
 
غير أنه استدرك بأن القاعدة تبقى مع ذلك قادرة على العودة إلى نشاطها, وهو ما يحتم حسب قوله الاستمرار في سياسة الهجوم "لمنعهم من إقامة خلافتهم".
 
تمثيل السنة
كما قال فاينز إن وتيرة العنف تتوقف على مدى قدرة الحكومة القادمة على تمثيل كل ألوان الطيف العراقي, وعلى ما إذا كان السنة سيشعرون أن لهم مكانا فيها وإلا فإن "هؤلاء الذين يشعرون بأنهم في خطر في مسار ديمقراطي, سواء كانوا ممثلين بشكل ملائم أم لا, قد يعبرون عن انشغالاتهم بشكل عنيف".
 
من جهته قال الناطق باسم القوات المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال الأميركي دونالد ألستون إن 90% من منفذي العمليات الانتحارية بالسيارات المفخخة هم مقاتلون أجانب من مصر وسوريا والسعودية والسودان, وتوقع زيادة الهجمات لأن المسلحين سيستغلون حسب قوله الفترة الانتقالية لشن عمليات دامية.
 
وقد قتل مساء اليوم اثنان من مغاوير الشرطة العراقية في انفجار قنبلة عند مرور قافلتهم في حي المنصور غرب بغداد.
 
وقبل ذلك جرح 16 عراقيا بينهم تسعة مدنيين في تفجيرين أحدهما انتحاري بالفلوجة إلى الغرب من بغداد وبعقوبة في شمالها.
 
قبانجي يرفض التسوية
مسؤول مقرب من الحكيم قال إنه لن يقبل إلا بنتائج الاستحقاق الانتخابي (الفرنسية-أرشيف)
على الصعيد السياسي رفض رجل الدين الشيعي صدر الدين قبانجي المقرب من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق تشكيل الحكومة المقبلة بناء على تسوية سياسية بين الشيعة والسنة, واصفا الدعوة إلى استحقاق وطني بدل الاستحقاق الانتخابي بأنها شعار مزور.
 
وقال قبانجي في خطبة الجمعة بالنجف "إنهم يريدون تجاوز الانتخابات وتجاوز رأي الجمهور بما يعني إشراك الجميع بمن فيهم السيئون والإرهابيون.. وحتى من قاطع العملية السياسية".
 
واعتبر قبانجي أن الحرب القائمة ليست حربا طائفية وإنما "حرب بين أنصار النظام السابق وأنصار العراق الجديد", وطالب الولايات المتحدة باحترام تعهداتها وعدم التدخل في تشكيل الحكومة.
 
والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أحد المكونات الرئيسية لقائمة الائتلاف الموحد التي أشارت النتائج غير النهائية للانتخابات التشريعية التي أقيمت الشهر الماضي إلى أنها حققت فوزا كبيرا.
 
وأكدت المفوضية أنها ستنتظر انتهاء عمل الخبراء الدوليين لنشر النتائج النهائية للانتخابات, وقال رئيسها عبد الحسين الهنداوي إنها ستنشر أولا تقريرها عن الشكاوى والطعون ومن ثم النتائج النهائية.

المصدر : وكالات