الحكيم شدد على أهمية تشكيل الحكومة استنادا للاستحقاق الانتخابي (الأوروبية-أرشيف)

رفض زعيم قائمة الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم ان تشكل الحكومة المقبلة بناء على مبدأ التوافق بين الأطراف العراقية.

وقال الحكيم في تصريحات صحفية إن مصطلح التوافق يعني إلغاء العملية الديمقراطية وحرمان الغالبية البرلمانية من حقها في تشكيل الحكومة، واقترح ما سماه حكومة المشاركة استنادا للاستحقاق الانتخابي بدل حكومة التوافق. ورأى أن اكتمال بنية النظام الديمقراطي لن تتم إلا من خلال ولادة قوى معارضة حقيقية عبر المشاركة وليس التوافق، على حد قوله.

وكان رجل الدين الشيعي صدر الدين القبانجي -المقرب من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يتزعمه الحكيم- استبعد تشكيل الحكومة المقبلة بناء على تسوية سياسية بين الشيعة والسنة, واصفا الدعوة إلى استحقاق وطني بدل الاستحقاق الانتخابي بأنها شعار مزور.

وقال القبانجي في خطبة الجمعة بالنجف "إنهم يريدون تجاوز الانتخابات وتجاوز رأي الجمهور بما يعني إشراك الجميع بمن فيهم السيئون والإرهابيون، وحتى من قاطع العملية السياسية".

واعتبر القبانجي أن الحرب القائمة ليست حربا طائفية وإنما "حرب بين أنصار النظام السابق وأنصار العراق الجديد", وطالب الولايات المتحدة باحترام تعهداتها وعدم التدخل في تشكيل الحكومة.

هجمات جديدة

هجمات الساعات الـ24 الماضية أوقعت أربعة قتلى عراقيين ونحو 20 جريحا (الفرنسية)
وفي الشأن الميداني أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل الشيخ هادي الوائلي إمام أحد المساجد الشيعية في منطقة الحرية ببغداد على يد مسلحين مجهولين.

وفي بغداد أيضا أصيب عنصران من الشرطة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم بالقرب من مرأب المشتل.

وفي كركوك أعلنت الشرطة أن مرافق قائد شرطة المدينة قتل بنيران قناص أثناء وقوفه أمام منزله جنوبي شرقي المدينة.

وكان العراق شهد في الساعات الـ24 الماضية هجمات وتفجيرات جديدة من أبرزها تحطم طائرة استطلاع أميركية خلال مهمة "قتالية" في الموصل، أسفر عن مقتل طيارين أميركيين.

كما قتل شرطيان عراقيان وأصيب 18 عراقيا بجروح في هجمات متفرقة أخرى.

وفي تطور آخر تبنى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين التفجير بسيارة مفخخة الذي استهدف أمس دورية أميركية وسط مدينة الفلوجة غرب بغداد.

وأكد التنظيم في بيان على الإنترنت أن العملية أسفرت عن "تدمير آلية من طراز هامر ومقتل ما يقارب عشرة من الجنود الأميركيين.

المصدر : وكالات