واشنطن تؤيد الاقتراع في القدس وتحذر من حكومة تضم حماس
آخر تحديث: 2006/1/14 الساعة 01:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/14 الساعة 01:51 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/15 هـ

واشنطن تؤيد الاقتراع في القدس وتحذر من حكومة تضم حماس

وولش ذكر برفض واشنطن مشاركة من لا يعترف بإسرائيل بالعملية السياسية (الفرنسية)

قالت الولايات المتحدة إنها تؤيد حق الفلسطينيين في التصويت في أي مكان خلال الانتخابات التشريعية التي تنطلق في 25 من هذا الشهر, في إشارة إلى القدس الشرقية التي لم يتضح بعد الموقف الإسرائيلي النهائي من مشاركة ناخبيها.
 
وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفد وولش بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس برام الله بالضفة الغربية ظهر الجمعة إن "الولايات المتحدة تعتقد أنه يجب أن يكون الفلسطينيون قادرين على التصويت في أي مكان".
 
وأضاف وولش الذي يزور المنطقة رفقة المبعوث إليوت أبرامز "أريد أن أتأكد أن الناس يشعرون بالأمان وبحرية الذهاب للتصويت", لكنه ذكر بموقف واشنطن من أنه "لا يجب أن يكون هناك مكان في العملية السياسية لمجموعات وأشخاص يرفضون إدانة الإرهاب والعنف, ولا يقرون بحق إسرائيل في الوجود ويرفضون نزع سلاحهم".
 
عباس دعا إسرائيل لرفع الحواجز أمام حركة الأفراد والمرشحين (رويترز-أرشيف)
انتخابات في موعدها
من جانبه قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن محمود عباس أكد أن الانتخابات ستجري في موعدها, وشدد خلال اللقاء على ضرورة مشاركة سكان القدس الشرقية, وطلب من إسرائيل رفع الحواجز والسماح بحرية حركة الأفراد والمرشحين".
 
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز أعلن الخميس أن إسرائيل ستسمح بمشاركة ناخبي القدس الشرقية وفق صيغة 1996, لكن الرد الإسرائيلي النهائي لن يعرف إلا يوم السبت.
 
وقبل عباس كان المبعوثان الأميركيان التقيا رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت, وقال مراسل الجزيرة في القدس إن اللقاء درس ثلاثة احتمالات لما بعد الانتخابات، هي فوز حماس بـ30% من الأصوات، وفوزها بالأغلبية, وإمكانية مشاركتها في الحكومة.
 
كما قال بيان مقتضب لمكتب أولمرت إن اللقاء ركز على مرحلة ما بعد الانتخابات, والتزامات السلطة الفلسطينية بـ"محاربة الإرهاب".
 
من جهته لم يستبعد وزير الخارجية الفلسطيني ناصر القدوة تأجيلا في آخر لحظة للانتخابات إن عرقلتها الحكومة الإسرائيلية ورفضت مشاركة المقدسيين, ولكنه أكد أنه "لا يوجد سبب داخلي يمكن أن يسجل فعلا لتأجيلها".
 
ا
ميثاق حماس الانتخابي لم يشر لـ"تدمير إسرائيل" وإن أكد حق المقاومة (الفرنسية-أرشيف)
لمساعدة الأميركية
وبينما بدأت حركة التحرير الفلسطينية (فتح) حملتها الانتخابية انطلاقا من مدينة غزة, حذرت مصادر دبلوماسية من أن مشاركة حماس في حكومة فلسطينية قادمة من شأنها دفع واشنطن إلى مراجعة مساعداتها المالية للسلطة الوطنية الفلسطينية.
 
وقالت المصادر إن واشنطن قد تراجع المساعدة بل وقد تخفضها بسبب الحظر على تقديم أي "دعم مادي" لمجموعات هي على القائمة الأميركية للإرهاب.
 
ميثاق حماس
وفيما بدا محاولة لتخفيف الضغوط الأميركية والأوروبية, كان لافتا أن الميثاق الذي دخلت به حماس حملتها الانتخابية لا يشير -كما في أدبياتها المعتادة- إلى تدمير إسرائيل, وإن أكد تمسكها بـ"دولة فلسطينية سيدة, عاصمتها القدس", وبحق الكفاح المسلح لإنهاء الاحتلال".
 
ميدانيا أطلقت مساء الجمعة ستة صواريخ من شمال قطاع غزة على إسرائيل, وانفجر اثنان منها داخل الأراضي الإسرائيلية دون أن يوقعا ضحايا، حسب ما ذكره الجيش الإسرائيلي.
 
وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن صاروخا انفجر قرب قاعدة زيكين العسكرية والثاني جنوب مدينة عسقلان.
 
وتبنى بيانان لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وكتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن فتح إطلاق الصواريخ, ورد الجيش الإسرائيلي بقصف مدفعي لـ"المنطقة العازلة" التي أقامها في شمال قطاع غزة.
 
وكانت سرايا القدس أعلنت قبل ذلك مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين على مدينة المجدل في إسرائيل ردا على استشهاد اثنين من ناشطيها في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.
المصدر : الجزيرة + وكالات