مبعوثا واشنطن يرتبان للانتخابات مع عباس وأولمرت
آخر تحديث: 2006/1/13 الساعة 10:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/14 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: فوز حزب ميركل بالانتخابات التشريعية الألمانية بحسب النتائج الأولية
آخر تحديث: 2006/1/13 الساعة 10:21 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/14 هـ

مبعوثا واشنطن يرتبان للانتخابات مع عباس وأولمرت

عباس يبحث مع مبعوثي واشنطن ترتيبات الانتخابات (الفرنسية-أرشيف)

يبدأ المبعوثان الأميركيان ديفد وولش وإليوت إبرامز اليوم الجمعة سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الإسرائييليين والفلسطينيين ترتيبا للانتخابات التشريعية الفلسطينية, وسط أجواء متوترة أعقبت اجتياح قوات الاحتلال مدينة جنين.

ويلتقي المبعوثان برئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس، كل على حدة.

وكان المبعوثان قد التقيا وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز في تل أبيب الخميس. وقالت مصادر إسرائيلية إن المحادثات ركزت على مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الانتخابات الفلسطينية.

من جانبه حاول المبعوث الفلسطيني الجديد إلى واشنطن عفيف صفية طمأنة الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن مشاركة حماس في الانتخابات، ورجح ألا تفوز الحركة بأكثر من ثلث الأصوات قائلا إنها لن تستطيع المشاركة في ائتلاف حاكم.

واعتبر صفية أن إسرائيل حسنت فرص حماس في الانتخابات بعدم سماحها بحرية المرور للفلسطينيين من غزة إلى الضفة الغربية وعدم إزالتها حواجز التفتيش وعدم إفراجها عن السجناء السياسيين كما وعدت.

الموقف الإسرائيلي
وقد صعّدت إسرائيل معارضتها لمشاركة حركة حماس في الانتخابات التشريعية عبر التحذير من وصولها إلى الحكومة الفلسطينية.

وأبلغ أولمرت الرئيس الأميركي جورج بوش في اتصال هاتفي معه أن وجود حركة حماس في حكومة فلسطينية سيعرقل أي تقدم في عملية السلام.

وأكد بيان صادر عن مكتب أولمرت أنه قال لبوش إن على الرئيس محمود عباس "أن يتحرك ضد الإرهاب ويفكك المنظمات الإرهابية، وإلا فلن يتحقق أي تقدم مع حكومة تشارك فيها منظمات إرهابية".

وفي سياق الموقف الأميركي من الانتخابات جددت واشنطن على لسان وزيرة خارجيتها كوندوليزا رايس رفضها مشاركة فصائل المقاومة المسلحة -التي تصفها بالإرهابية- في عملية الاقتراع ما لم تتخل عن العنف وتعترف بحق إسرائيل في الوجود.

وقالت إن إجراء انتخابات ديمقراطية يمكن أن يكون "مقدمة لقوانين وسياسة مؤيدة للسلام تستبعد أنصار الإرهاب والعنف، وتحترم تعهدات خارطة الطريق حول تفكيك البنى التحتية للإرهاب"، في إشارة إلى حماس دون أن تذكرها بالاسم.
مواجهات جنين هي الأعنف منذ أكثر من شهر (الفرنسية-أرشيف)
غارة جنين
من جهة أخرى توعدت حركة الجهاد الإسلامي بالرد على الغارة التي شنها الاحتلال على مدينة جنين بالضفة الغربية وأسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين، في واحدة من أكثر الأيام دموية بين الطرفين منذ شهر.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في جنين أنه عُثر الليلة الماضية على جثتي اثنين من الشهداء الثلاثة وهما علي أبو خزمة ومعتز أبو خليل الذي فجر نفسه.

كما نددت السلطة الفلسطينية بالغارة الإسرائيلية، وقالت على لسان كبير المفاوضين صائب عريقات إن "استمرار هذا التصعيد قد يقوّض الانتخابات".

وطالب عريقات الولايات المتحدة ودولا أخرى في المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل "لوقف مثل هذه الاعتداءات، ومنح الفلسطينيين الفرصة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة".

إطلاق نار
على صعيد آخر أطلق مسلحون من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) النار على منزل وزير الداخلية نصر يوسف في مدينة رام الله بالضفة الغربية، ما أدى إلى إصابة ثلاثة من حراسه الشخصيين وأحد المهاجمين.

وأفادت مصادر فلسطينية أن المهاجمين يطالبون بتوظيفهم في الأجهزة الأمنية للسلطة الفلسطينية.

وفي حادث آخر أشارت مصادر أمنية إلى حدوث إطلاق نار أمام مقر مجلس الوزراء في رام الله بين شرطيين ومسلحين يستقلون سيارة, دون أن تتحدث عن إصابات.
المصدر : الجزيرة + وكالات