الجيش العراقي كثف إجراءاته الأمنية أثناء العيد (الفرنسية)

قالت مصادر في الشرطة العراقية إن عددا من الجنود الأميركيين أصيبوا ودمرت عربة أميركية من نوع همفي، عندما انفجرت سيارة مفخخة كانت مركونة على الطريق العام قرب عامرية الفلوجة.

وأضافت مصادر الشرطة أن عددا كبيرا من الجنود الأميركيين أغلقوا الطريق العام كما حلقت مروحيات في سماء المنطقة.

وفي سامراء قتل شرطيان عراقيان في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهما في هذه المدينة الواقعة شمال بغداد.

وإلى الشرق من العاصمة بغداد عثرت الشرطة العراقية على سبع جثث مجهولة مقيدة اليدين والرجلين وقد ظهرت آثار الرصاص على رؤوسها.

وفي تطور آخر قال رئيس مجلس شورى الحزب الإسلامي العراقي محسن عبد الحميد الموجود حاليا في المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج إن منزله ببغداد تعرض لمداهمة من قبل قوات عراقية وأميركية.

وأضاف أن القوات دهمت منزلي ولديه أيضا واستولت على مبالغ نقدية وصادرت أسلحة حراس المنازل الشخصية وعبثت بمحتوياتها.

تمسك بالدستور

الحكيم رجح أن ترشح لائحته رئيسا للوزراء خلال أيام (الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء حذر زعيم الائتلاف العراقي الموحد عبد العزيز الحكيم من أن القائمة الشيعية لن تقبل بأي تعديلات جوهرية على الدستور العراقي الذي تم إقراره منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال الحكيم في خطبة بمناسبة عيد الأضحى المبارك إن تشكيل أقاليم في وسط وجنوب العراق يعد أمرا محسوما ولا يمكن التراجع عنه، مشيرا إلى أن هذه المسألة نوقشت باستفاضة من قبل الأطراف العراقية قبل إدراجها في الدستور.

ودعا الحكيم المعارضين للنتائج الأولية للانتخابات التشريعية للتوقف عن اعتراضاتهم وقبول هذه النتائج، مؤكدا أن لائحته سترشح رئيسا للوزراء خلال أيام.

ورجحت مصادر في الائتلاف أن ينحصر التنافس على هذا المنصب بين رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري ونائب الرئيس عادل عبد المهدي، أما المرشح الآخر للمنصب زعيم حزب الفضيلة نديم الجابري فتبدو حظوظه للفوز ضئيلة.

وفي السياق شدد الشيخ صدر الدين القبانجي المقرب من المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق بزعامة الحكيم على أهمية تشكيل حكومة وحدة وطنية بالاعتماد على نتائج الانتخابات.

وقال في خطبة صلاة عيد الأضحى في مدينة النجف إن العملية السياسية يجب أن تستمر وألا يسمح لأي جهة بإفشالها، محذرا من عودة بعثيين من النظام السابق إلى مراكز القرار تحت ستار الإسلام، على حد قوله.



تشكيل الحكومة

الطالباني أكد رفضه قبول رئاسة الجمهورية إذا لم تعدل صلاحيات المنصب (رويترز-أرشيف)
تأتي هذه التصريحات بينما تستعد الكتل السياسية العراقية لاستئناف المباحثات من أجل تشكيل حكومة عراقية بعد عطلة عيد الأضحى وبعد الإعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات.

في هذا السياق توقع الرئيس العراقي جلال الطالباني أن يتم تشكيل الحكومة خلال شهر، مشددا على ضرورة أن تكون حكومة وحدة وطنية دون هيمنة أو تهميش.

وقال الطالباني في تصريحات صحفية إن تشكيل الحكومة يتوقف على القائمة الشيعية التي فازت في الانتخابات وفق النتائج غير النهائية، ولها بالتالي وفق الدستور حق تسمية رئيس الحكومة.

واعتبر أن مشاركة المعترضين على النتائج الأولية ضرورية شرط أن تكون على أساس برنامج مشترك دون تسلط أو هيمنة لطرف ودون مطالب تعجيزية، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق مع المعترضين على قبول ما يصدر عن وفد الخبراء الدوليين الذي يدقق في نتائج الانتخابات.

كما شدد الطالباني الذي رشحه التحالف الكردستاني لرئاسة الجمهورية لولاية ثانية على ضرورة تعديل صلاحيات هذا المنصب، وأن يكون رئيس الجمهورية مساهما في إدارة البلاد وألا يكون منصبه منصبا فخريا فقط.

المصدر : الجزيرة + وكالات