بوش: السنة العرب في العراق سيكون لهم دور أكبر (رويترز-أرشيف)

أعرب الرئيس الأميركي جورج بوش عن ثقته في تحقيق قواته النصر في العراق رغم اعترافه بأن هناك الكثير من "التضحيات" التي ستبذل خلال العام الحالي.
 
وأوضح "سنرى المزيد من القتال العنيف ومزيدا من التضحيات في عام 2006 لأن أعداء الحرية يواصلون زرع بذور العنف والدمار. وسنرى أيضا المزيد من التقدم نحو النصر".
 
وعرف النصر بأنه الوقت الذي لا يعود فيه المسلحون قادرون على تهديد الديمقراطية العراقية وعندما تستطيع قوات الأمن العراقية توفير الأمن لمواطنيها وحدها وعندما لا يكون العراق ملاذا آمنا "للإرهابيين".
 
وقال بوش في خطاب ألقاه أمام رابطة قدامى المحاربين في الحروب الخارجية في واشنطن، إن بلاده تعمل على نشر الديمقراطية في العراق كنموذج للتغيير نحو الحرية.
 
وأشار إلى أن العرب السنة سيكون لهم دور أكبر في الحكومة المقبلة، وأضاف أن البرلمان العراقي الجديد سيقوم بإجراء تعديلات على الدستور قبل نهاية العام الحالي.
 
وفي بغداد طالب خطيب مسجد أم القرى في بغداد في خطبة عيد الأضحى بخروج القوات الأميركية من العراق، واعتبر عضو هيئة علماء المسلمين حارث العبيدي المحتلين السبب في كل جريمة وموت كل بريء في العراق.
 
وقد تظاهر مئات من العرب السنة قرب مسجد أم القرى غربي بغداد بعد صلاة عيد الأضحى احتجاجا على اقتحام القوات الأميركية للمسجد قبل يومين بحجة البحث عن ضالعين في اختطاف صحفية أميركية.
 
احتجاجات على الانتهاكات الأميركية لمسجد أم القرى (الفرنسية)
تبريرات أميركية
وبررالجيش الأميركي اقتحام المسجد -الذي تم بإنزال بالمروحيات حسب بعض السكان- بتلقي معلومات مباشرة من مدني عراقي عن نشاطات داخله لها علاقة باختطاف الصحفية الأميركية جيل كارول.
 
وقال الجنرال باري جونسون إن العملية انتهت باعتقال ستة أشخاص داخل المسجد لاستجوابهم, دون أن يعرف إن كانوا الأشخاص ذاتهم الذين أعلنت هيئة العلماء المسلمين -الواقع مقرها بحرم المسجد- توقيفهم وقالت إنهم أحد أعضائها وخمسة من حراس المسجد.
 
وقد اختطفت جيل كارول (28) التي تعمل لصحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية السبت الماضي, غربي بغداد, وهي تستعد للقاء إحدى الشخصيات السنية, قبل أن يعثر على مترجمها مقتولا في وقت لاحق.
 
وحكى سائق كارول على الموقع الإلكتروني لصحيفتها كيف قفز مسلحون أمام السيارة وسحبوه خارجا وانطلقوا بها, و"استغرق الأمر كله 15 ثانية".
 
الاشتباكات
على الصعيد الأمني أكد مصدر في الشرطة أن شرطيين اثنين قتلا وأصيب آخران بجروح في هجمات منفصلة جرت في بغداد التي شهدت في أول أيام عيد الأضحى هدوءا ملحوظا.
 
وأوضح المصدر أن مسلحين مجهولين أطلقوا نيرانهم على دورية للشرطة في
الزعفرانية (جنوب) مما أدى إلى مقتل اثنين من عناصرها وإلى إصابة آخر بجروح.
 
وفي شارع الجمهورية في وسط بغداد "استهدف مجهولون دورية للشرطة مما أدى إلى إصابة أحد عناصرها بجروح".
 
يذكر أن 28 شرطيا قتلوا أمس الاثنين في تفجيرين انتحاريين استهدفا وزارة الداخلية في بغداد خلال احتفالها بعيد تأسيس الشرطة.
 
"
وزير خارجية أستراليا يتعهد ببقاء قوات بلاده في العراق، وزعيم المعارضة كيم بيزلي يدعو لرحيل الاحتلال "لأنه يقوض فرص إحلال السلام"
"
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الأميركي مقتل أربعة مسلحين، أحدهم في بلد أطلق النار على الجنود الأميركيين من إحدى البنايات, إضافة إلى ثلاثة في سامراء إلى الشمال من بغداد.
 
كما أعلن الجيش البولوني أن أحد جنوده أصيب بجروح في وقت متأخر من يوم أمس في معارك قرب مدينة الحمزة, انتهت أيضا بمقتل مسلحين اثنين واعتقال أربعة آخرين.
 
على صعيد آخر أعلن وزير خارجية أستراليا ألكسندر داونر أنه يشعر بالقلق من تصاعد العنف في العراق لكنه أشار إلى أن سحب قوات بلاده الآن سينم عن عدم الشعور بالمسؤولية. وعقب لقائه نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس في واشنطن قال داونر إنه أكد لها تعهد بلاده بالبقاء في العراق.
 
في وقت اعتبر فيه زعيم المعارضة في أستراليا كيم بيزلي أنه يتعين على واشنطن وأستراليا وحلفائهما أن ينظروا بجدية في سحب قواتهم, لأن "وجودهم يقوض فرص إحلال السلام".

المصدر : وكالات