مسيحية ترأس بلدية رام الله وتتحالف مع حماس
آخر تحديث: 2006/1/1 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/1 الساعة 13:01 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/2 هـ

مسيحية ترأس بلدية رام الله وتتحالف مع حماس

أصوات منتخبي حماس ترجح كفة مرشحة مسيحية لرئاسة بلدية رام الله (الفرنسية)

قالت العمدة الجديدة لمدينة رام الله كبرى مدن الضفة الغربية المحتلة، وهي مسيحية المعتقد، إنها لن تجد أي حرج في تسيير شؤون المدينة بالتحالف مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وقد تقدمت جانيت ميخائيل (60 عاما) وهي مديرة ثانوية متقاعدة وحديثة العهد بالعمل السياسي، كمرشحة مستقلة للانتخابات البلدية في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
 
وقد انتخبت مطلع الأسبوع الماضي عمدة لرام الله بعد حصولها على أغلبية أصوات المجلس البلدي البالغ عددهم 15 عضوا ضمنهم ثلاثة من حماس.
 
وتعتبر ميخائيل أول امرأة تتحمل مسؤولية تسيير الشأن المحلي في رام الله فيما سيلعب منتخبو حركة التحرير الفلسطيني (فتح) دور المعارضة بمجلس المدينة التي تعتبر المركز الإداري والتجاري للضفة.
 
ويشكل المسيحيون نحو 23% من سكان المدينة البالغ تعدادها نحو 23 ألف نسمة، لكن نظام محاصصة يعود إلى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يضمن لهم ثمانية من أصل 15 مقعدا بمجلسها البلدي.
 
وحصلت لائحة جانيت ميخائيل على ستة مقاعد مثل لائحة فتح فيما حصلت لائحة حماس على ثلاثة مقاعد. وأثناء المفاوضات قررت حماس دعم لائحة ميخائيل لكنها نفت أن يكون ذلك حرمانا لمرشحي فتح من تسيير شؤون المدينة.
 
وتقول العمدة الجديدة إن منتخبي حماس قرروا دعمها لأنها مستقلة ولأن لها علاقات جيدة مع أنصار الحركة في المدينة الذين يثقفون بها انطلاقا من مهامها التربوية على مدى عقود.
 
وتؤكد ميخائيل أن توليها هذه المهمة إيجابي لصورة رام الله وفلسطين وسيشكل مكسبا للمرأة الفلسطينية التي تواجه عراقيل كثيرة من أجل تحقيق المساواة مع الرجل في مجتمع ذي طبيعة تقليدية.
 
من جانبه قال رئيس كتلة حماس في مجلس بلدية رام الله خلدون خالد إن الحركة لا تشعر بأي حرج في دعم ميخائيل بوصفها امرأة ومسيحية، مشيرا إلى أن هناك نقاطا مشتركة بين برنامجي لائحة الحركة واللائحة التي ترأسها ميخائيل، كإعادة الأمن بالمدينة ونظافتها وحماية البيئة.
المصدر : أسوشيتد برس