العراقيون استقبلوا العام الجديد بأكثر من 13 تفجيرا (الفرنسية)

يعقد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري اجتماعا في وقت لاحق اليوم مع رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني, في إطار المساعي الجارية لتشكيل الحكومة المقبلة.

ويأتي اللقاء الذي سيجري بمنتجع صلاح الدين شمال العراق بعد أن أعلن حزب الدعوة الشيعي ترشيح زعيمه الجعفري لرئاسة الحكومة المقبلة, مشيرا إلى أن هذا الترشيح يلبي رغبة المرجعية الدينية الشيعية.

ويشهد شمال العراق مشاورات خصوصا بين ركائز السلطة المنتهية ولايتها, التيار المحافظ للأكراد والشيعة, لتشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها خصوصا عبد العزيز الحكيم رئيس قائمة الائتلاف الموحد التي نالت الحصة الأكبر في الانتخابات.

وتؤكد مصادر مطلعة أن المجلس الأعلى بزعامة الحكيم يسعى لترشيح أحد قيادييه عادل عبد المهدي, نائب رئيس الجمهورية, لترؤس الحكومة المقبلة.

الحكيم سبق الجعفري والتقى البارزاني (الفرنسية)
يُذكر أن الجعفري قوبل بمعارضة من الزعماء الأكراد خلال الفترة الماضية،  إذ اتهمه رئيس الجمهورية الانتقالي جلال الطالباني بالتفرد في اتخاذ القرارات.

وفد دولي
المشاورات حول تشكيل الحكومة تأتي في خضم أجواء سياسية متوترة على خلفية التجاذبات حول نتائج الانتخابات، حيث من المقرر أن يصل بغداد اليوم وفد دولي للمساهمة في إيجاد حل للأزمة بعد الاعتراض على هذه النتائج من أحزاب العربية السُنية وبعض القوى الشيعية العلمانية.

ويضم الفريق أربعة أعضاء، اثنان منهم عضوان رفيعا المستوى من الجامعة العربية وبرلماني كندي سابق وأستاذ جامعي ممثل عن الاتحاد الأوروبي.

وسيعمل الفريق "بشكل مستقل عن المفوضية، ويقوم بالتدقيق في عملها بفحص عينات من صناديق الاقتراع وتدقيق عمليات العد والفرز التي تم حساب النتائج بموجبها" كما قال المدير العام للمفوضية العليا للانتخابات عادل اللامي.

تصعيد أمني
وتتزامن هذه التطورات مع تصعيد أمني كبير بالعراق في أول أيام العام الجديد، فقد قتل جندي عراقي وأصيب ثلاثة عندما تعرضت دوريتهم لانفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في ضاحية الإسحاقي القريبة من بلد التي تبعد 90 كلم شمالي بغداد.

كما قتل مدني وأصيب آخر عندما انفجرت قنبلة قرب دورية أميركية قرب بيجي، بحسب ما أعلنه الجيش الأميركي.

من ناحية أخرى أصيب مالا يقل عن 20 عراقيا بينهم شرطيان في 13 انفجارا بسيارة مفخخة ثمانية منها في بغداد، وأعنفها في منطقة الحبيبية أسفرت عن جرح ستة مدنيين.

انفجار الحبيبية أسفر عن إصابة ستة مدنيين (الفرنسية)
وفي حادث آخر قتل جندي عراقي وأصيب ثلاثة عندما تعرضت دوريتهم لانفجار قنبلة زرعت على جانب طريق في ضاحية الإسحاقي القريبة من بلد التي تبعد 90 كلم شمالي بغداد.

كما شب حريق في خط لأنابيب النفط بعد انفجار قنبلة بالقرب من مصفاة جنوب بغداد، وهذا هو ثاني هجوم على مصفاة الدورة في العاصمة خلال الأيام القليلة الماضية.

ملف الرهائن
في ملف الرهائن أعلنت الخارجية القبرصية أنه أفرج عن اللبناني القبرصي قره بيت شكرجيان الذي خطف في العراق قبل خمسة أشهر. وقالت الوزارة إن عائلة شكرجيان أبلغتها بأنه تم الإفراج عنه الليلة الماضية.

وفي بغداد أكد القائم بأعمال السفارة اللبنانية حسن حجازي إطلاق سراح شكرجيان.

وكان شكرجيان يعمل بالعراق منذ أغسطس/آب 2003 لحساب شركة جيتكو ترايدينغ. وأعلنت الشركة بعد عملية الخطف وقف نشاطاتها بالعراق استجابة لطلب الخاطفين.

في تطور آخر قالت البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في العراق، إن نجل الملحق الثقافي الفلسطيني لدى العراق قتل في بغداد الليلة الماضية.

من ناحية أخرى أعلنت الخارجية السودانية الإفراج عن دبلوماسييها الخمسة المحتجزين رهائن في العراق. وجاءت هذه الخطوة بعد يوم من إعلان الخرطوم إغلاق بعثتها الدبلوماسية في بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات