الرئيس اليمني يتعهد بمعاقبة مختطفي الرهائن الألمان
آخر تحديث: 2006/1/1 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2006/1/1 الساعة 15:45 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/2 هـ

الرئيس اليمني يتعهد بمعاقبة مختطفي الرهائن الألمان

صالح أمر باعتقال خاطفي شروبوغ وتعهد بإنزال أشد العقوبات بهم (رويترز)

أمر الرئيس اليمني علي عبد الله صالح باعتقال خاطفي الرهائن الألمان الخمسة الذين أطلق سراحهم مساء السبت، وتعهد باتخاذ إجراءات صارمة ضدهم توازي الإجراءات التي تتخذ في قضايا الإرهاب.

وقال صالح للدبلوماسي الألماني السابق يورغن شروبوغ عقب الإفراج عنه مع أفراد عائلته إنه "سيتخذ إجراءات صارمة ضد الخاطفين كالتي تتخذ حين يتعلق الأمر بالإرهاب" معتبرا أنهم "خارجون على القانون".

وكان شروبوغ وعائلته خطفوا على يد مسلحين من قبيلة آل عبد الله في محافظة شبوة، أثناء رحلة سياحية من مدينة عدن جنوب البلاد الأربعاء الماضي.

وهاجم المسلحون الذين كانوا يقودون سيارة بيك آب مطعما على طريق سريع يربط شبوة بعدن، حيث اقتادوا المخطوفين تحت تهديد السلاح إلى المنطقة الجبلية.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن قوات الأمن تمكنت بعد حصار منطقة الاحتجاز من إلقاء القبض على أربعة من الخاطفين, مشيرة إلى أنه سيتم استكمال إجراءات التحقيق معهم وإحالتهم للقضاء. غير أن مصادر قبلية نفت أن تكون السلطات اعتقلت أي فرد من القبيلة.

وشروبوغ (65 عاما) الذي كان سفيرا لألمانيا بالولايات المتحدة بين عامي 1995 و2001، متخصص بالمهمات الصعبة داخل وزارة الخارجية وخصوصا أثناء مفاوضات بشأن عمليات خطف رعايا ألمان.

اتفاق الإطلاق

شروبوغ وعائلته أشادوا بحسن معاملة الخاطفين (رويترز) 

ولاحت بوادر انفراج هذه الأزمة بالأفق مساء الجمعة, حيث أعلن كبير المفاوضين بالأزمة الشيخ عوضة بن الوزير أنه بعد استشارة الرئيس صالح والمسؤولين بالحكومة تمت الموافقة على مطالب القبيلة بإطلاق أشقاء شيخها الأحمر علي الأسود الخمسة المعتقلين على خلفية قضية عشائرية مقابل إفراج القبيلة عن الرهائن الألمان.

وأوضح ابن الوزير أن المفاوضات جرت على قمة جبل في محافظة شبوة, حيث جرى اختطاف شروبوغ وأفراد عائلته.

وأشار إلى أن الحكومة وافقت على الاتفاق بهدف "تسريع إطلاق سراح الرهائن وبقاء هذه القضية بين اليمنيين، وكذلك من منطلق الإحساس بالمسؤولية الإنسانية والأخلاقية".

من جهته، قال شروبوغ إنه تلقى "معاملة جيدة للغاية وكريمة" مشيدا في نفس الوقت بدور الحكومة اليمنية في عملية الإطلاق.

وأوضحت ماجدة شروبوغ زوجة الدبلوماسي الألماني السابق أن "الخوف لم ينتبهم على الإطلاق لأن رجال القبائل أبلغوهم من البداية بأنهم ليسوا إرهابيين ولن يلحقوا بهم أي أذى".

وعادة ما يحتجز رجال القبائل بالمناطق الفقيرة الرهائن لاستخدامهم في مساومة الحكومة للحصول على مساعدات ووظائف أو لإطلاق معتقلين. وهذه هي المرة الرابعة التي يتم فيها اختطاف غربيين هذا العام في اليمن.

المصدر : وكالات