أنان يدين تفجير النادي الأممي بغزة والفصائل تنهي الهدنة
آخر تحديث: 2006/1/2 الساعة 02:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/3 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسلة الجزيرة: الاحتلال يبدأ بإغلاق الشوارع ونشر الحواجز بمحيط القدس والمسجد الأقصى
آخر تحديث: 2006/1/2 الساعة 02:11 (مكة المكرمة) الموافق 1426/12/3 هـ

أنان يدين تفجير النادي الأممي بغزة والفصائل تنهي الهدنة

المجموعة التي تبنت التفجير دعت إلى التحقيق في موت عرفات وإقالة قيادات بفتح (الفرنسية)

أدان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تفجير ناد تابع لموظفي الأمم المتحدة في قطاع غزة، وطالب السلطة الوطنية الفلسطينية بمحاكمة من يقفون وراءه.
 
ودعا بيان صادر عن مكتب أنان الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى "اتخاذ كل الخطوات الممكنة لتقديم الفاعلين للعدالة ومنع مثل هذه الهجمات من التكرر وضمان القانون والنظام".
 
التفجير جاء في وقت أكد فيه عباس عزمه على استرداد سلطة القانون (الفرنسية)
وجاء الهجوم على النادي الأممي في وقت شهد فيه القطاع تزايدا في الانفلات الأمني, في وقت يؤكد فيه محمود عباس على فرض هيبة النظام والقانون.
 
وكان أحد هذه الحلقات اختطاف ناشطي سلام أوروبيين, آخرهم إيطالي عضو بوفد تضامن أوروبي أطلق سراحه بعد ساعات بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة, وتبنت العملية مجموعة تسمي نفسها كتائب شهداء الأقصى-أهل السنة دعت إلى تحقيق كامل في ملابسات وفاة الرئيس ياسر عرفات وإقالة من سمتها القيادات الفاسدة داخل فتح.
 
الانتخابات التشريعية
من جهة أخرى أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سيعمل على إنجاح الانتخابات التشريعية الفلسطينية, لكنه أعرب عن قلقه لعدم رد إسرائيل حتى الآن على مسألة مشاركة سكان القدس الشرقية.
 
ونقل بيان لكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عن رئيسة بعثة المراقبين في الاتحاد الأوروبي فيرونيك دي كايزر قولها إن الاتحاد سيعمل لإنجاح الانتخابات بمشاركة سكان القدس الشرقية, مضيفة أن مراقبي الاتحاد الأوروبي بدؤوا الوصول فعلا وسيصل 500 مراقب قبل 20 كانون الثاني/ يناير الجاري.
 
من جهته اعتبر عريقات عدم رد إسرائيل على مسألة تشكيل لجنة مشتركة  لمتابعة توزيع صناديق الاقتراع وحركة الناخبين والمرشحين "تعطيلا لانتخابات حرة ونزيهة".
 
وأكد عريقات في الوقت ذاته تمسك السلطة بإجراء الاقتراع في موعده في 25 من هذا الشهر بمشاركة فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية, بعد أن طلب ثمانية من قيادة حركة فتح أمس تأجيل الاقتراع لعدم تعهد إسرائيل بالسماح لناخبي القدس الشرقية بالتصويت وتدهور الوضع الأمني الداخلي.
 
نهاية التهدئة
من جهة أخرى انتقد الرئيس الفلسطيني إعلان مجموعة فصائل فلسطينية وقف التهدئة, معتبرا أن اتفاق القاهرة لم يحددها بسقف زمني.
 
عباس اعتبر إنهاء التهدئة خطأ قائلا إن اتفاق القاهرة لم يحدد سقفا زمنيا لها (الفرنسية)
واعتبر عباس في حديث له في أبوظبي أن من يتحدثون عن التهدئة مخطئون جدا قائلا "لا أدري ما هو مبرر أن تنتهي (التهدئة), رغم الخروقات الإسرائيلية الكثيرة", مضيفا "من مصلحتنا أن تبقى حتى نتمكن من البناء وإعادة الاقتصاد وعودة الأمور إلى مسارها".
 
وكانت أربع فصائل هي كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح وكتائب عز الدين القسام التابعة لحماس وألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية، وسرايا القدس التابعة للجهاد قد أعلنت نهاية التهدئة وتوعدت بأن تدفع إسرائيل ثمن جرائمها ضد الشعب الفلسطيني طوال فترة التهدئة.
 
وتبنت فصائل مقاومة أمس إطلاق صواريخ على بلدة سديروت ومستوطنات داخل الخط الأخضر شمال القطاع بعد ساعات من انتهاء فترة التهدئة. وقالت في بيانات إن قصفها رد على الخروقات الإسرائيلية، مؤكدة عدم التزامها بأية تهدئة جديدة ما بقي الاحتلال.
 
كما اعتبر بيان لكتائب القسام إقامة منطقة عازلة بقطاع غزة انتهاكا لـ"أرض فلسطين المحررة" قائلا إن تلك المنطقة ستصبح شبعا أخرى في خاصرة الاحتلال، في إشارة إلى مزارع شبعا اللبنانية.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: