ديتليف ميليس يطلب 40 يوما لاستكمال التحقيق (الفرنسية)
التقى القاضي الألماني ديتليف ميليس رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري, بالأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قبل أن يزور غدا سوريا لمتابعة ملف التحقيق.
 
وصرح متحدث باسم الأمم المتحدة أن ذهاب ميليس إلى دمشق مؤشر جيد وكان مصدر دبلوماسي غربي قال في دمشق إنه يتوقع أن تتعاون دمشق مع التحقيق كما أن الرئيس السوري بشار الأسد وعد بالمساعدة في التحقيق.
 
ولم تحدد اللجنة أي مشتبه فيه سوري, إلا أنه أعرب عن اعتقاده أن مسؤولي الأمن اللبنانيين الأربعة الذين تم توقيفهم ليسوا هم الوحيدين المشتبه فيهم باغتيال الحريري.
 
والموقوفون اللبنانيون هم رئيس لواء الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان المقرب من الرئيس إميل لحود وثلاثة مسؤولين سابقين هم المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد والمدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء علي الحاج ومدير المخابرات السابق في الجيش العميد ريمون عازار.
 
 مهلة إضافية
ولاستكمال التحقيق في مقتل الحريري طلب ميليس من أنان أمس مهلة إضافية مدتها 40 يوما لإتمام المهمة.
 
وكان من المنتظر ان ينتهي التحقيق بحلول الخميس القادم لكن مسؤولين بالأمم المتحدة قالوا إن ميليس طلب المهلة أثناء اجتماعه بأنان في مقر المنظمة الدولية.
 
ويعتزم أنان إحالة الطلب اليوم إلى مجلس الأمن الذي خول ميليس بإجراء تحقيق دولي في التفجير الذي وقع في بيروت في 14 فبراير/شباط الماضي وأودى بالحريري.
 
وأعطى المجلس ميليس وفريقه المؤلف من 50 عضوا مهلة حتى 15 سبتمبر/أيلول لإتمام مهمته لكنه أشار من البداية إلى أنه سيمدد التحقيق لفترة تصل إلى ثلاثة أشهر إذا كانت هناك حاجة إلى مزيد من الوقت.
 
مكتب ناصر قنديل يقول إن التحقيق معه يتم بصفته شاهدا (الأوربية)
وفي بيروت استجوب المحققون أمس النائب السابق ناصر قنديل، وقال المكتب الإعلامي للنائب إنه تلقى تبليغا رسميا بواسطة النيابة العامة للحضور إلى مقر لجنة التحقيق الدولية للاستماع إليه بصفة شاهد.
 
وكانت لجنة التحقيق قد استجوبت قنديل في الثلاثين من أغسطس/آب وذكر ميليس أن قنديل يبقى مشتبها فيه حتى ولو لم يبق موقوفا، ولم يصدر أي تعقيب من لجنة التحقيق على استجواب قنديل أمس.
 
غضب لحود
الخبر الذي بثه تلفزيون المستقبل المملوك لعائلة الحريري ومفاده أن لحود أرسل "رسالة غير مباشرة إلى الأميركيين" بأنه مستعد للرحيل مقابل ضمانات بعدم ملاحقته في قضية الحريري، أثار غضب الرئاسة اللبنانية التي وصفته بالكاذب والمختلق.
 
واتهمت الرئاسة قناة المستقبل بتعمد "تسويق هذه الأكاذيب من دون أن تكلف نفسها عناء التأكد من صحتها", في وقت تراجع فيه دعم المطارنة الموارنة للحود بعد أن اعتبر مجلسهم أن تطورات التحقيق الأخيرة أثرت بشكل بالغ على مقام رئاسة الجمهورية.

المصدر : وكالات