مبارك نحو ولاية جديدة والمعارضة تؤكد تزوير الانتخابات
آخر تحديث: 2005/9/9 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/9 الساعة 13:56 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/6 هـ

مبارك نحو ولاية جديدة والمعارضة تؤكد تزوير الانتخابات

التقديرات الأولية أشارت إلى فوز مبارك بـ75% من الأصوات (الفرنسية)

يتجه الرئيس المصري حسني مبارك للفوز بولاية جديدة في أول انتخابات تعددية أكدت السلطات أنها غير مسبوقة, وقالت المعارضة ومنظمات غير حكومية إنها شهدت تزويرا واسعا.
 
وتوقع النجل الأصغر للرئيس المصري وقائد حملته الانتخابية فوزا كاسحا لوالده, في حين أشارت أرقام أولية أفاد بها مراسل الجزيرة إلى أن مبارك فاز بنحو 75% بعد فرز نحو 60% من الأصوات, لكن اللجنة الانتخابية لن تنشر النتائج قبل غد السبت.
 
أما أقرب منافسي مبارك رئيس حزب الغد أيمن نور فحل ثانيا بنحو 10%, ولم يعرف بعد حجم المشاركة في الاقتراع, وإن أشارت أرقام من مدينتي الإسكندرية والإسماعيلية شرق القاهرة إلى أنها لم تتجاوز 17% و24% على التوالي, بينما توقع مركز بن خلدون لحقوق الإنسان ألا تتجاوز نسبة المشاركة الإجمالية 18%.
 
نور دعا لإعادة الاقتراع وقال إنه قادر على كشف التجاوزات (الفرنسية)
خروق واسعة
وقد طعن نور في حديث للجزيرة في صحة الانتخابات ودعا إلى إعادتها, متحدثا عن انتهاكات واسعة, قائلا إنه يستطيع كشفها, ومتهما اللجنة الانتخابية بأنها "طبقت في الصباح قواعد غير التي سمحت بها في المساء".
 
غير أن المتحدث باسم الانتخابات المصرية أسامة عطاوية قال إنه تبين أن كل الوقائع التي ذكرها نور غير صحيحة, رافضا إعادة الاقتراع.
 
وأيد القيادي في حزب الوفد منير فخري عبد النور ما ذهب إليه نور قائلا إنه شاهد بنفسه وقوع مخالفات "هائلة" في مكاتب الاقتراع بالقاهرة شملت توزيع الأموال واستخدام وسائل النقل الحكومية لصالح الرئيس مبارك.
 
كما أحصى مئات المراقبين المستقلين العديد من عمليات التزوير, لكن الحزب الوطني الحاكم اعتبر أن مثل هذه الحالات لا تطعن في نزاهة العملية التي وصفها وزير الإعلام المصري بتجربة غير مسبوقة.
 
تقدم تاريخي
وقد وصفت واشنطن من جهتها الاقتراع بأنه "خطوة أولى إيجابية", رغم معلومات عن عمليات تزوير في بعض مراكز الاقتراع.
 
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن واشنطن تأمل أن "تستخلص الحكومة والشعب المصريان العبرة من الانتخابات وترتكز على آفاقها الإيجابية للإعداد لانتخابات تشريعية في الخريف المقبل وأن تعمل على حل المشاكل" التي حصلت.
 
مركز ابن خلدون لحقوق الإنسان توقع ألا تكون نسبة المشاركة تجاوزت 30% (رويترز)
وأشار مكورماك إلى أنه لم يحصل "جميع المرشحين على فرص متساوية في وسائل الإعلام وهناك معلومات عن عمليات تزوير في بعض مكاتب الاقتراع".
 
كما قال إن قرار القبول بمراقبين مصريين "جاء متأخرا بحيث لم يسمح ببذل جهود منتظمة من أجل مراقبة هذه الانتخابات".
 
غير أن مكورماك اعتبر الاقتراع مع ذلك بمثابة تقدم تاريخي, قائلا "لم يعرف المصريون في حياتهم مثل هذا النوع من الانتخابات".
 
وكانت واشنطن دعت القاهرة إلى قبول مراقبين دوليين ورفضت السلطات المصرية, كما رفضت رقابة منظمات المجتمع المدني, قبل أن يعود القضاء ويقبل بها قبل ساعتين فقط من انطلاق الاقتراع.
المصدر : وكالات