الفلسطينيون يعتبرون الانسحاب الإسرائيلي من غزة نصرا للمقاومة (الفرنسية)

بدأت القوات الإسرائيلية فجر اليوم تدمير المعابد اليهودية في مستوطنات غوش قطيف في إطار انسحابها الكامل من قطاع غزة.
 
فقد دوت منذ الصباح الباكر أصوات انفجارات قوية في عدد من المعابد اليهودية العشرين المقامة على الأراضي المحتلة. وسمعت ثلاثة انفجارات قوية قبل الفجر مصدرها مجمع غوش قطيف الذي كان يضم 15 مستوطنة إسرائيلية حيث لغم جنود الاحتلال الأبنية بالديناميت.
 
يأتي ذلك بعد أن وافقت المحكمة الإسرائيلية العليا على السماح بتدمير عشرين معبدا يهوديا في قطاع غزة بعدما رفض الفلسطينيون إبقاءها. وسيتم تفكيك معبدين فقط ونقلهما بالكامل إلى إسرائيل. وذكر مسؤولون عسكريون إسرائيليون أن قوات الاحتلال ستنسحب تماما من غزة بحلول الاثنين المقبل.
 
شهيد ثان
بشير الصوفي هو ثاني شهيد بالقطاع بعد الانسحاب الإسرائيلي (الفرنسية)
وقد استشهد فتى فلسطيني وجرح آخر برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي في رفح جنوب غزة ليرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى اثنين منذ بدء الانسحاب الإسرائيلي من القطاع منتصف الشهر الماضي.

وقالت مصادر طبية إن الشهيد ويدعى بشير صوفي (18عاما) أصيب بأعيرة نارية عدة في الصدر والبطن. وادعت متحدثة باسم جيش الاحتلال أن مجموعة من الفلسطينيين حاولوا عبور حاجز حول مستوطنة عتصمونة.

وقد أغلقت إسرائيل معبر رفح على الحدود مع مصر وسط استمرار الخلاف مع السلطة الفلسطينية على إدارته وعلى بُعد أيام قليلة من إتمام انسحاب غزة.
 
وقدم الفلسطينيون اقتراحات بمشاركة طرف ثالث في إدارة المعبر إضافة إلى مصر والسلطة الفلسطينية، ولكن الحكومة الإسرائيلية لاتزال مترددة في قبول ذلك، وإن كانت ناقشت أمس مقترحات بوجود رقابة أجنبية في المعبر بعد تسليمه للفلسطينيين.
 
وواصلت إسرائيل إنجاز ترتيباتها النهائية للانسحاب من قطاع غزة بعد احتلال دام 38 عاما، وأفادت مصادر أمنية إسرائيلية بأن جيش الاحتلال سينتهى اليوم الجمعة من تفكيك كل أجهزته وبناه التحتية في قطاع غزة.
 
منهل عرفات
لجان المقاومة الشعبية أطلقت منهل بناء على ثلاثة شروط (الفرنسية)
وفي تطور آخر أفرج مسلحون عن منهل نجل اللواء موسىعرفات  المستشار العسكري للرئيس الفلسطيني الذي اغتاله مسلحون في منزله بقطاع غزة. وأعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية الفلسطينية مسؤوليتها عن اغتيال اللواء عرفات واختطاف ابنه الذي يعمل ضابطا في الاستخبارات العسكرية.
 
وقد أطلق سراح منهل بعد تدخل وسطاء وخصوصا حركة فتح. من ناحيته, أعلن أحد قادة ألوية الناصر صلاح الدين, أنه تم الاتفاق مع حركة فتح على الإفراج عن منهل عرفات بناء على ثلاثة شروط تتضمن أن ترد المظالم إلى أهلها وأن يتم إعادة فتح ملف الفساد في السلطة الفلسطينية, ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب في السلطة.
 
وتتشكل هذه اللجان أساسا من عناصر حركة فتح ولكنها تعمل بمعزل عن قيادتها، إضافة إلى عناصر قليلة من حركتي حماس والجهاد الإسلامي لا يتبعون تنظيميهما أيضا.

المصدر : وكالات