المصريون ينتخبون للمرة الأولى رئيسهم بالاقتراع المباشر (الفرنسية)

بدأ الناخبون في مصر اليوم التصويت في أول انتخابات تعددية لاختيار رئيس البلاد بالاقتراع السري المباشر. ويحق لنحو 32 مليون ناخب الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التي تجري تحت إشراف القضاء المصري وأوجدت لجنة الانتخابات نحو 329 لجنة عامة و9737 لجنة عامة.

وأفاد مراسلو الجزيرة بأن نسبة الإقبال كالمعتاد ضعيفة في الساعات الأولى، خاصة أن عملية التصويت تستمر نحو 14 ساعة ومن المتوقع أن يبدأ توافد الناخبين خاصة بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية.

ورغم الشكوك المثارة بشأن مصداقية المنافسة ومدى الشفافية ونزاهة الانتخابات يخوض الانتخابات عشرة مرشحين يمثلون الأحزاب السياسية القائمة التي سمح لها بالتقدم بمرشح.

ويرى مراقبون أن الرئيس محمد حسني مبارك مرشح الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم حسم النتائج سلفا وأن الرهان فقط على نسب الإقبال التي يراهن عليها مبارك ليؤكد أنه سيحظى بتفويض شعبي واسع للبقاء في الحكم لولاية خامسة. وأبرز المرشحين المنافسين لمبارك رئيس حزب الغد أيمن نور ورئيس حزب الوفد نعمان جمعة.

المعارضة اتهمت الإعلام الحكومي بالانحياز لحملة مبارك رغم وعود الحياد (الفرنسية-أرشيف)
جدل شديد
جدل شديد دار حول هذه الانتخابات بين الحكومة والمعارضة بدءا من قيود وضوابط الترشيح التي حرمت تقريبا المستقلين من دخول الانتخابات وحتى آلية النظام الانتخابية والمراقبة.

وقد أيدت المحكمة الإدارية العليا في مصر أمس قرار لجنة الانتخابات بمنع منظمات المجتمع المدني من مراقبة عملية الاقتراع في أول انتخابات رئاسية تعددية تشهدها البلاد بعد ساعات من الآن. جاء ذلك بعد أن أصدرت محكمة أدنى قرارا بالسماح لهذه لمنظمات بمراقبة الانتخابات.

ورفضت المحكمة العليا قرارا آخر باستبعاد المرشح الرئاسي وحيد الأقصري. وفي حكم آخر أبطلت المحكمة العليا قرار لجنة الانتخابات باستبعاد 1700 قاض من الإشراف على سير الانتخابات وعمليات التصويت.

وقالت المحكمة إن لجنة الانتخابات الرئاسية غير مختصة بندب أو استبعاد القضاة من الإشراف على الانتخابات "خاصة أن الدستور وقانون الانتخابات الرئاسية لم يعط اللجنة الاختصاص بهذا الأمر".

كما انتقد الحكم لجنة الانتخابات الرئاسية التي قال إنها "تجاوزت حدود اختصاصاتها المقررة لها وفقا للقانون والدستور، حيث يقتصر اختصاصها على تشكيل اللجان وتحديدها وتوزيع القضاة عليها دون ندبهم".

المصدر : الجزيرة + وكالات