استشهاد أربعة بانفجار غزة وحماس تحمل إسرائيل مسؤوليته
آخر تحديث: 2005/9/6 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/6 الساعة 14:34 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/2 هـ

استشهاد أربعة بانفجار غزة وحماس تحمل إسرائيل مسؤوليته

أصابع الاتهام تتوجه إلى إسرائيل بشأن الانفجار (الفرنسية)

استشهد أربعة أشخاص على الأقل وأصيب أكثر من 30 آخرين بجروح في انفجار استهدف منزل ناشط في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بمدينة غزة، حسبما أفادت به مصادر أمنية وطبية فلسطينية.
 
وأفاد مصدر من مستشفى الشفاء بغزة بأن الشهداء هم ثلاثة رجال وامرأة، وأدى الانفجار أيضا إلى إصابة 36 شخصا بجروح وصفت حالة عدد منهم بأنها بالغة.
 
ووقع الانفجار بعد الغروب في منزل بحي الشجاعية في مدينة غزة تملكه أسرة فرحات المعروفة في المنطقة بعلاقتها بالجناح المسلح لحماس، وتسبب في حريق طال المنازل المجاورة.
 
واتهمت حركة حماس إسرائيل بالمسؤولية عن الانفجار الذي قالت إنه نجم عن غارة جوية إسرائيلية.
 
وقال المتحدث باسم حماس مشير المصري إن معلومات توفرت للحركة تفيد بأن طائرة هليكوبتر إسرائيلية طراز أباتشي أطلقت صاروخا على المنزل مستهدفة أشخاصا كانوا بداخله. وأضاف أن بين الشهداء اثنين على الأقل من أعضاء حماس.
 
وقال إن هذا الحادث يؤكد وجهة نظر الحركة في تمسك المقاومة بسلاحها في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر على حد قوله. بيد أن متحدثة عسكرية إسرائيلية نفت أي صلة لقوات الاحتلال بالانفجار.
 
وقال مسؤولون أمنيون فلسطينيون إنهم فتحوا تحقيقا لتحديد أسباب الانفجار وما إن كانت هناك متفجرات خزنت في المنزل وانفجرت عرضا.
 
المستوطنات
ومن جهة أخرى نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في بيان له أنباء تحدثت عن عزم إسرائيل بناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية في مستوطنة أرييل الواقعة شمال الضفة الغربية.
 
وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية نقلت عن زئيف بويم نائب وزير الدفاع قوله إن الحكومة الإسرائيلية تعتزم بناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية جديدة في مستوطنة أرييل.
 
وقال المسؤول الإسرائيلي في تصريح للإذاعة إن قرار توسيع المستوطنة يعكس عزم حكومة أرييل شارون تعزيز الاستيطان.
 
وفي أول رد فعل للسلطة الفلسطينية على تصريحات بويم حذر كبير المفاوضين صائب عريقات من إقدام إسرائيل على توسيع مستوطنة أرييل قائلا إنها ستدمر عملية السلام.
 
وأشار إلى أن استئناف الاستيطان سيدمر إمكانية إقامة دولة فلسطينية والحل القائم على دولتين. وتنص خارطة الطريق للسلام التي تدعمها الولايات المتحدة, على أن تجمد إسرائيل كافة نشاطاتها الاستيطانية في الضفة الغربية.
 
وولفنسون مع عباس في مؤتمر صحفي (الفرنسية)
قضية المعابر
على صعيد آخر بحث مبعوث لجنة الوساطة الرباعية الدولية جيمس وولفنسون مع رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع في رام الله  آخر الاستعدادات الفلسطينية والمقترحات الإسرائيلية للانسحاب من قطاع غزة وشمال الضفة الغربية وخاصة الردود الإسرائيلية في قضية معبر رفح الحدودي مع مصر.
 
وقال بيان صادر عن مكتب رئاسة الحكومة الفلسطينية إن وولفنسون أطلع قريع على نتائج جهوده واتصالاته، موضحا أن إسرائيل لم تعط حتى الآن أي ردود على الاقتراحات التي قدمت". 
 
وينص الاقتراح الإسرائيلي على إمكانية السماح بخروج البضائع والأفراد من معبر رفح، على أن تشرف إسرائيل على الدخول من معبر كيريم شالوم.
 
وترفض السلطة الفلسطينية هذا الاقتراح وتصر على أن يكون الدخول والخروج فقط من معبر رفح.
 
انتقال البضائع
وفي وقت سابق قال مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قد يتوصلان إلى تسوية في الأيام القليلة المقبلة بشأن مراقبة انتقال البضائع والأفراد عبر المعابر بين مصر وغزة بعد الانسحاب.
 
"
مسؤول إسرائيلي يقول إن تل أبيب لن تقدم أي تنازل بشأن عبور البضائع
"
لكن المسؤول الإسرائيلي –الذي طلب عدم ذكر اسمه- أكد أن إسرائيل لن تقدم أي تنازل بشأن عبور البضائع، مشيرا إلى أن إسرائيل تريد التأكد من عدم دخول أسلحة ومتفجرات إلى قطاع غزة مخبأة في شاحنات وحاويات.
 
وأوضح أن مراقبة البضائع يمكن أن تجرى على معبر يتم بناؤه في كيريم شالوم داخل الخط الأخضر. وأشارت مصادر صحفية إسرائيلية إلى أن عملية المراقبة ربما تستمر نصف عام.
 
في المقابل لم يستبعد المسؤول أن توافق إسرائيل على استمرار مرور المسافرين القادمين من مصر عبر رفح دون الخضوع لأي مراقبة إسرائيلية. ملمحا إلى اقتراح فلسطيني يقضي بنشر خبراء أميركيين أو أوروبيين أو يابانيين لمراقبة دخول الأفراد إلى القطاع.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: