رئيس وزراء لبنان يصف تحقيق ميليس بنهاية الدولة الأمنية
آخر تحديث: 2005/9/5 الساعة 20:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/5 الساعة 20:41 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/2 هـ

رئيس وزراء لبنان يصف تحقيق ميليس بنهاية الدولة الأمنية

فؤاد السنيورة اعتبر ما يحدث الآن في لبنان نهاية لسيطرة الدولة الأمنية (الفرنسية-أرشيف)

تعهد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بكشف الضالعين في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري "مهما علا شأنهم" بعد يومين فقط من توقيف أربعة من قادة الأجهزة الأمنية.
 
وقال السنيورة اليوم مخاطبا مؤتمرا اقتصاديا عربيا في بيروت إن الكشف عن قاتلي الحريري "سيتم وفق الدستور والقانون, وفصل السلطات, والتداول السلمي على السلطة, والقضاء القوي والمستقل".
 
واعتبر السنيورة أن ما يحدث "عودة نحو الاستقامة في عمل مؤسسات الدولة بما يؤدي إلى إنهاء الدولة الأمنية, وإحلال حكم القانون", متسائلا "هل يكون الأمر طبيعيا عندما يقوم المسؤولون عن أمن المواطنين بالتآمر على ذاك الأمن بالذات؟".
 
وكان قاضي التحقيق إلياس عيد أمر بتوقيف القادة المحسوبين على دمشق وهم قائد لواء الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان, ومدير المخابرات العسكرية السابق العميد ريمون عازار, ومدير الأمن العام السابق اللواء الركن جميل السيد ومدير قوى الأمن الداخلي السابق اللواء علي الحاج بتهم "جريمة القتل المتعمد, ومحاولة القتل عمدا, وأعمال إرهابية, وحيازة أسلحة ومتفجرات".
 
دمشق وصفت ديتليف ميليس بمن "لا يشك بقدرته في بلوغ استنتاجات مقنعة" (الفرنسية)
ترحيب وترقب
ورحب جزء من المعارضة اللبنانية بمذكرات التوقيف, واعتبرها خطوة نحو إنهاء حكم الرئيس إميل لحود.
 
وقال  النائب الدرزي وليد جنبلاط "التمديد للحود قد انتهى والنظام الأمني قد سقط", بينما أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض أن "لحود بات متهما من الوجهة السياسية إن لم يكن من الوجهة القضائية"، وأصبح عليه التنحي.
 
أما بطريرك الكنيسة المارونية -التي ينتمي لحود إليها- نصر الله صفير وزعيم المعارضة المسيحية النائب ميشال عون اللذان رفضا مطالبات سابقة بتنحيته, ففضلا انتظار نتائج التحقيق الرسمية قبل دعم المطلب.
 
الرجل النزيه
ويستعد رئيس فريق التحقيق ديتليف ميليس لزيارة حاسمة الأحد المقبل إلى سوريا التي قالت إذاعتها الرسمية اليوم إنه سيلتقي من يريد, ووصفته بـ "الرجل الذي لا يشك أحد في نزاهته ولا قدرته على كشف الحقائق والوصول إلى استنتاجات مقنعة".
 
غير أن الإذاعة اتهمت في تعليقها اليومي واشنطن وعواصم غربية أخرى باستغلال جريمة اغتيال الحريري لـ "النيل من سوريا" وفك الارتباط التاريخي بين المسارين السوري واللبناني.
 
وقد ذكرت تقارير أن ميليس -الذي لم يوجه لحد الآن الاتهام لأي مسؤول سوري- يرغب في الاستماع إلى الرئيس السابق لأجهزة الاستخبارات السورية في لبنان رستم غزالي واثنين كانا من أبرز معاونيه في بيروت محمد مخلوف وجامع جامع.
المصدر : وكالات