معارضو لحود فرحون باتهام الأمنيين اللبنانيين الأربعة
آخر تحديث: 2005/9/5 الساعة 01:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/2 هـ
اغلاق
خبر عاجل :أمير قطر: الساحة الدولية كأنها تخضع لنظام الغاب
آخر تحديث: 2005/9/5 الساعة 01:26 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/2 هـ

معارضو لحود فرحون باتهام الأمنيين اللبنانيين الأربعة

أنصار الحريري خرجوا في مظاهرات عفوية في صيدا وبيروت عقب اعتقال الأربعة (الفرنسية)

أعرب معارضو الرئيس اللبناني إميل لحود الذين يسيطرون على غالبية مقاعد مجلس النواب, عن ارتياحهم لتوجيه الاتهام إلى أربعة ضباط موالين لسوريا في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري, معتبرين أن انتخاب رئيس جديد للجمهورية بات حتميا.
 
وقال النائب والزعيم الدرزي وليد جنبلاط إن "التمديد للحود قد انتهى والنظام الامني قد سقط". وكان جنبلاط وأعضاء كتلته البرلمانية تحدوا السنة الماضية الإرادة السورية عبر التصويت ضد التعديل الدستوري الذي تم بموجبه التمديد للحود مدة ثلاث سنوات. وكانت سوريا في حينه القوة النافذة الكبرى في لبنان.
 
من جهتها أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية نائلة معوض أن لحود بات بعد اتهام الأربعة "متهما من الوجهة السياسية إن لم يكن القضائية"، مضيفة أنه بات مطالبا بالتنحي.
 
الموقوفون الأربعة اعتقلوا بناء على توصية من ديتليف ميليس (الفرنسية)
وكان قاضي التحقيق إلياس عيد أصدر السبت مذكرات توقيف بحق القادة الأمنيين الأربعة الموالين لسوريا في اطار تهم عدة هي "جريمة القتل المتعمد, ومحاولة القتل عمدا, وأعمال إرهابية, وحيازة أسلحة ومتفجرات". ويواجه المتهمون في حال إدانتهم, عقوبة الإعدام.
 
والموقوفون الأربعة هم قائد لواء الحرس الجمهوري العميد مصطفى حمدان, والمدير السابق للمخابرات في الجيش العميد ريمون عازار, والمدير العام السابق للأمن العام اللواء الركن جميل السيد والمدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء علي الحاج. وتم توقيف الأربعة بناء على توصية من اللجنة الدولية للتحقيق في اغتيال الحريري.

دعوات مماثلة
يشار إلى أن دعوات المعارضة للحود بالاستقالة, جاءت بعد يوم من دعوات مماثلة من قبل خصوم الرئيس اللبناني من مناهضي الوجود السوري, ومن شخصيات مستقلة بينها رئيس الوزراء السابق سليم الحص.

غير أن بطريرك الكنيسة المارونية -التي ينتمي لحود إليها- نصر الله صفير وزعيم المعارضة المسيحية النائب ميشال عون اللذين رفضا مطالبات سابقة بتنحية لحود, يفضلان ظهور نتائج التحقيق الرسمية قبل دعم هذا المطلب.

وما أن نشر إعلان مذكرات التوقيف, حتى توجه عدد من أنصار الحريري إلى ضريحه وسط بيروت, حاملين صورة رئيس لجنة التحقيق الدولية القاضي الألماني ديتليف ميليس, ولافتات كتب عليها "الدور آتٍ على إميل لحود وبشار الأسد" في إشارة إلى احتمال كشف تورطهما في تقرير ميليس.

ميليس إلى سوريا
ديتليف ميليس سيكشف النتائج النهائية أمام مجلس الأمن الدولي (الفرنسية)
ومن المتوقع أن يزور ميليس الذي لم يوجه أي اتهام رسمي لحد الآن إلى سوريا, دمشق في العاشر من هذا الشهر.
 
وقال مسؤول سوري رفض نشر اسمه إن المحقق الدولي "أعرب عن سروره لتعاطي سوريا الإيجابي مع مهمته، وعبر عن أسفه لعدم قدرته على تلبية دعوة سوريا للقدوم في موعد الخامس أو السادس"، فتم الاتفاق على العاشر موعدا لقدومه.
 
وترغب اللجنة الدولية في الاستماع للرئيس السابق لأجهزة الاستخبارات السورية في لبنان رستم غزالة، وأبرز معاونيه في بيروت وهما محمد مخلوف وجامع جامع.
 
من جهة أخرى أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تعتزم استغلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة منتصف الشهر الجاري لتبحث مع دول عدة منها فرنسا الوضع في لبنان.
المصدر : وكالات