الفلسطينيون شيبا وشبانا شاركوا بكثافة في الانتخابات البلدية (رويترز) 

أظهرت النتائج الأولية للمرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية الفلسطينية في الضفة الغربية فوز حركة التحرير الفلسطينية (فتح) بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
وأعلن مسؤول لجنة الانتخابات المحلية عدنان سمارة أن حركة فتح "حققت فوزا كاسحا بحصولها على أكثر من 60% من الأصوات في الانتخابات البلدية والقروية التي جرت الخميس" بعد فرز معظم صناديق الاقتراع.
 
وشملت الانتخابات 104 قرى, غير أن التصويت جرى في 82 قرية فقط, لأن النتائج كانت محسومة في 22 قرية بسبب ترشح لائحة واحدة للانتخابات. وقال سمارة إن نسبة المشاركة تجاوزت 70%.
 
وجرت المرحلتان الأولى والثانية في ديسمبر/ كانون الأول ومايو/ أيار الماضيين, أما المرحلة الرابعة فستجرى في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول المقبل في 107 قرى بالضفة الغربية وقطاع غزة.
 
ويفترض أن يشارك 127 ألف فلسطيني في الانتخابات لاختيار مستشاريهم البلديين من بين 2469 مرشحا, منهم 596 امرأة, على لوائح فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أو تنظيمات مستقلة.
 
سامر السعدي يشارك في تظاهرة في جنين (الفرنسية)
تعهد الأقصى
على الصعيد الميداني في الضفة الغربية, تعهدت كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة فتح، بالرد على اغتيال ثلاثة من ناشطيها في مدينة جنين.
 
وقال زكريا الزبيدي -أحد قادة كتائب شهداء الأقصى- إن حركته لن تلتزم بأي اتفاق تهدئة بعد الهجوم الإسرائيلي الذي وقع الخميس وأودى بحياة قائد كتائب الأقصى في جنين سامر السعدي، وتوعد بأن يكون الرد في عمق إسرائيل.
 
واستنكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس من جهته التصعيد الإسرائيلي ودعا إلى وقفه لأنه "يضعنا ويضع عملية السلام في مأزق خطير". وانتهز عباس بمؤتمر صحفي في غزة الفرصة لمطالبة كافة التنظيمات الفلسطينية بالالتزام بالتهدئة وبإنهاء المظاهر المسلحة.
 
أما رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون فقد استبعد الانسحاب من أراض أخرى بالضفة الغربية المحتلة. وقال شارون أمام مؤتمر اقتصادي في تل أبيب إن الخطة الوحيدة المطروحة على الطاولة هي "خارطة الطريق" التي تدعمها الولايات المتحدة والتي تستهدف قيام دولة فلسطينية من خلال التفاوض.
 
مظاهر التسلح
الشرطة قالت إن المصرح لهم بحمل السلاح هم رجال الأمن فقط (الفرنسية)
في قطاع غزة, قالت الشرطة الفلسطينية إنها بدأت في تطبيق قرار حظر حمل السلاح في الأماكن العامة والاستعراضات العسكرية التي تقوم بها الجماعات المسلحة.
 
ونشرت الشرطة الفلسطينية قواتها في الشوارع الرئيسية بقطاع غزة بهدف منع ظهور أي سلاح غير مرخص وغير قانوني في الشوارع، وقال رئيس شرطة غزة العميد علاء حسني في مؤتمر صحفي إنه ستتم مصادرة أي قطعة سلاح تظهر في الشوارع واتخاذ الإجراءات القانونية بحق حاملها.
 
وقال العميد حسني إن الأسلحة الوحيدة المسموح بها هي الأسلحة التي يحملها رجال الشرطة الفلسطينية. وطالب الفصائل بالالتزام بهذه الخطوات التي جاءت تنفيذا لاتفاق الرئيس الفلسطيني مع لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية.


 
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة وافقت على وقف الاستعراضات العسكرية إلا أنها رفضت التنازل عن أسلحتها. وحذرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشرطة من محاولة نزع سلاح أعضائها.

المصدر : وكالات