حسني مبارك تناول في خطابه رؤيته لتنفيذ برنامجه الانتخابي (الفرنسية-أرشيف)

ألقى الرئيس المصري حسني مبارك خطابا أمام المؤتمر السنوي الثالث للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الذي يختتم أعماله في القاهرة اليوم تناول فيه رؤيته لسبل تنفيذ برنامجه الانتخابي الذي خاض على أساسه الانتخابات الرئاسية مؤخرا.
وتعهد مبارك بإجراء انتخابات برلمانية نزيهة يشرف عليها القضاء في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. وبهذا الصدد تحدث عن تحديات جديدة يواجهها الحزب الوطني للحصول على ثقة الناخبين وأصواتهم.
 
وأشار إلى أن مواجهة هذه التحديات تقتضي تحمل المسؤولية والتحرك على محورين أساسيين أولهما ضرورة إدارة الحزب لمعركته الانتخابية بأداء فاعل ومخطط يدعم ويساند مرشحيه، أما المحور الثاني فهو ضرورة توجيه الحزب رسالة إلى الناخبين تتعامل مع شواغلهم وهمومهم ومشاكلهم وتتبنى طموحاتهم وآمالهم.
 
وفي افتتاح مؤتمر الحزب الوطني أمس قال الأمين العام للحزب صفوت الشريف إن المرحلة المقبلة للانتخابات البرلمانية ستكون مبنية على أسس جديدة، وتتضمن خريطة سياسية وحزبية واجتماعية تختلف جذريا عما كان سائدا في السابق مما يتطلب تغيير إستراتيجة الحزب للتعامل مع الوقع الجديد.
 
تعزيز مواقع
وقد عزز جمال مبارك نجل الرئيس المصري خلال مؤتمر الحزب الوطني موقعه داخل الحزب الذي يرأس فيه اللجنة العليا للسياسات.
 
جمال مبارك رفض إعطاء إجابة واضحة عن احتمال ترشحه لانتخابات الرئاسة  (رويترز)
وتعهد في خطابه أمام المؤتمر أمس بطرح المزيد من الإصلاحات الدستورية والتشريعية لتطوير الحياة الحزبية وإثراء مناخ التعددية والتنافس السياسي، وفتح آفاق جديدة لحرية الرأي والتعبير.
 
وقال النجل الأصغر للرئيس المصري "نتذكر معا اليوم المؤتمر العام الثامن عام 2002 حين وقف الحزب أمام لحظة مكاشفة ووقفة مع الذات أيقن فيها الحزب بحتمية التطوير"، مشددا على أن الحزب يجب أن يقبل على الانتخابات البرلمانية القادمة بثقة في الرؤى والأفكار التي حققها منذ ذلك المؤتمر.
 
ووعد مبارك الابن بالنهوض بالخدمات العامة وتحسين جودة التعليم والرعاية الصحية من خلال مد مظلة التأمين الصحي لكل مواطن في مصر.
 
وقد نفى جمال مبارك الأنباء التي تحدثت عن ترشحه لانتخابات مجلس الشعب القادمة. ورفض في مؤتمر صحفي أعقب خطابه إعطاء إجابة واضحة بخصوص احتمال ترشحه لانتخابات الرئاسة مستقبلا عام 2011 قائلا إن ذلك سابق لأوانه.
 
يشار إلى أن جمال مبارك بدأ منذ عام 2002 الخروج من ظل والده ليتولي زمام الأمور في الحزب الوطني الحاكم ويصبح زعيما لما أطلق عليه اسم "الحرس الجديد" في مواجهة "الحرس القديم" المتمثل في أبرز وجوه السياسة المصرية منذ أكثر من ثلاثة عقود.

المصدر : وكالات