كتائب الأقصى تتوعد بالرد على استشهاد ناشطين بنابلس
آخر تحديث: 2005/9/30 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2005/9/30 الساعة 14:27 (مكة المكرمة) الموافق 1426/8/27 هـ

كتائب الأقصى تتوعد بالرد على استشهاد ناشطين بنابلس

خمسة شهداء في الضفة خلال 24 ساعة (الفرنسية)
 
توعدت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بالرد على استشهاد اثنين من ناشطيها وجرح آخرين في عملية توغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين بمنطقة نابلس شمالي الضفة الغربية فجر اليوم.
 
وقال مراسل الجزيرة في نابلس إن كتائب شهداء الأقصى أعلنت أنها في حل من الهدنة، مشيرا إلى أن التجارب السابقة في نابلس أثبتت أن الكتائب تنفذ تهديداتها بالرد على هجمات الاحتلال.
   
واستشهد في الاشتباكات علاء الطيرواي أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في نابلس وجمال جيرمي. وأشار المراسل إلى أن ناشطا ثالثا هو محمد قرطاوي أصيب بجروح بالغة في صدره وهو في حالة حرجة، كما أصيب رابع بجروح أقل خطورة.
 
وقد أكدت متحدثة باسم قوات الاحتلال أن قوة خاصة إسرائيلية اقتحمت مخيمي بلاطة وعسكر للاجئين الفلسطينيين في منطقة نابلس لاعتقال ناشطين فلسطينيين، وأنها تمكنت من اعتقال 11 فلسطينيا، مشيرة إلى أن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح خلال الاشتباكات.
 
"
الرئيس محمود عباس استنكر التصعيد الإسرائيلي ودعا إلى وقفه لأنه "يضعنا ويضع عملية السلام في مأزق خطير"
"
وتعهدت كتائب شهداء الأقصى أمس بالرد على اغتيال ثلاثة من ناشطيها في مدينة جنين بالضفة. وقال زكريا الزبيدي -أحد قادة الكتائب- إن حركته لن تلتزم بأي اتفاق تهدئة بعد الهجوم الإسرائيلي الذي وقع أمس وأودى بحياة قائد كتائب الأقصى في جنين سامر السعدي، وتوعد بأن يكون الرد في عمق إسرائيل.
 
واستنكر الرئيس محمود عباس من جهته التصعيد الإسرائيلي ودعا إلى وقفه لأنه "يضعنا ويضع عملية السلام في مأزق خطير". وانتهز عباس مؤتمرا صحفيا في غزة لمطالبة كافة التنظيمات الفلسطينية بالالتزام بالتهدئة وإنهاء المظاهر المسلحة.
 
وفي سياق متصل قال مسؤولون أميركيون إن الرئيس جورج بوش سيضغط على الرئيس الفلسطيني لاتخاذ إجراءات صارمة للسيطرة على الأوضاع الأمنية في قطاع غزة خلال زيارته المرتقبة للبيت الأبيض يوم 20 أكتوبر/ تشرين الأول القادم.
 
على صعيد آخر استبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون الانسحاب من أراض أخرى بالضفة الغربية المحتلة. وقال شارون أمام مؤتمر اقتصادي في تل أبيب إن الخطة الوحيدة المطروحة على الطاولة هي "خارطة الطريق" التي تدعمها الولايات المتحدة والتي تستهدف قيام دولة فلسطينية من خلال التفاوض.
 
مظاهر التسلح
في قطاع غزة, قالت الشرطة الفلسطينية إنها بدأت في تطبيق قرار حظر حمل السلاح في الأماكن العامة والاستعراضات العسكرية التي تقوم بها الجماعات المسلحة.
 
ونشرت الشرطة الفلسطينية قواتها أمس في الشوارع الرئيسية بقطاع غزة بهدف منع ظهور أي سلاح غير مرخص وغير قانوني في الشوارع، وقال رئيس شرطة غزة العميد علاء حسني في مؤتمر صحفي إنه ستتم مصادرة أي قطعة سلاح تظهر في الشوارع واتخاذ الإجراءات القانونية بحق حاملها.
 
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة وافقت على وقف الاستعراضات العسكرية إلا أنها رفضت التنازل عن أسلحتها. وحذرت حماس الشرطة من محاولة نزع سلاح أعضائها.
 
الانتخابات البلدية
عمليات فرز الأصوات بالانتخابات البلدية الفلسطينية مستمرة (الفرنسية)
على صعيد آخر أظهرت النتائج الأولية للمرحلة الثالثة من الانتخابات البلدية الفلسطينية التي جرت أمس تقدم حركة فتح.
 
وقال رئيس اللجنة العليا للانتخابات البلدية جمال الشوبكي إن فتح فازت بـ61 مجلسا بلديا من بين 104 مجالس يجري التنافس عليها في الضفة الغربية المحتلة، في حين فازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بـ28 مجلسا وعاد 15 مجلسا لفصائل أخرى.
 
وقدر الشوبكي نسبة مشاركة الناخبين في التصويت بنحو 81%. ومن المقرر إعلان النتائج الرسمية النهائية اليوم.
 
وشملت الانتخابات 104 قرى, غير أن التصويت جرى في 82 قرية فقط, لأن النتائج كانت محسومة في 22 قرية بسبب ترشح لائحة واحدة للانتخابات.
 
وجرت المرحلتان الأولى والثانية في ديسمبر/كانون الأول ومايو/أيار الماضيين, أما المرحلة الرابعة فستجرى في الثامن من ديسمبر/كانون الأول المقبل في 107 قرى بالضفة الغربية وقطاع غزة.
المصدر : الجزيرة + وكالات